الجمعة، 7 أغسطس 2026

فوق السلطة504 البطل الجديد

فوق السلطة504 البطل الجديد
كيف هزم الحذاء والشورت الأخبار؟

"فوق السلطة".. أحذية على ساحل سبتة وقضية إبستين تعود للواجهة
تتصدر مشاهد أحذية تطفو على ساحل سبتة عناوين الأخبار، فيما يبحث ألاف المغاربة عن فرصة للعبور إلى المدينة الخاضعة للإدارة الإسبانية، في مشهد يعكس اهتمام الكاميرات بالتفاصيل الهامشية.

ووفقا لحلقة (2026/8/7) من برنامج "فوق السلطة" على شاشىة الجزيرة، صاحبت لحظات عبور 60 ألف مهاجر مغربي غير نظامي إلى سبتة الإسبانية خلال 24 ساعة، مشاهد صدامات وكر وفر وثقتها كاميرات المصورين.

وفي مفارقة لافتة يشير مقدم البرنامج نزيه الأحدب إلى أن لقطات الاقتحام وانتشال جثامين الضحايا من البحر ربما لم تكن كافية، بل وجدت عدسات المصورين وقتا لتغطية حدث على الهامش، فتصدر عنوان مشاهد أحذية تطفو على الساحل المقابل لسبتة، ويتساءل: من الذي دفع هؤلاء الشباب إلى المخاطرة أصلا؟ وكأن الحدث لا يكتمل إلا إذا صاحبه أكبر قدر من "الآكشن" والدخان والصدامات".

ومن زاوية أخرى، تعود إلى الواجهة من جديد قضية جيفري إبستين، رجل الأعمال الأميركي المدان بإدارة شبكة واسعة لاستغلال القاصرات، والذي توفي في السجن عام 2019، وهذه المرة البطلة هي طبيبة الأسنان كارينا شولياك، آخر شخص اتصل به إبستين قبل موته، والتي قد تكون واحدة من أكبر المستفيدين من ثروته، في قضية تثير تساؤلات جديدة حول شبكة إبستين التي استمرت سنوات دون كشف الحقيقة كاملة.

ويلاحظ الأحدب ساخرا أن التغطيات الإعلامية انشغلت بتفاصيل المرأة، وكأن معرفة هويتها أصبحت الإنجاز الصحفي الأكبر، بينما "بقى السؤال الأثقل معلقا: كيف استمرت شبكة إبستين كل تلك السنوات ومن الذي حماها؟ فبدأ أن البحث عن وجه جديد أسهل بكثير عن البحث عن مسؤول قديم".

ويختتم مقدم "فوق السلطة" الحلقة بعبارة الحكيم: "أنت لا تبحث عن بلد، بل تبحث عن وطن يشبه الذي تركت"، وكأنها خلاصة لكل ما جرى في حلقة غاصت في مفارقات العالم العربي والغربي، وبين أحذية تطفو وقضايا تعود مجددا بلا نهاية.

كما تناولت الحلقة ضمن فقراتها المواضيع التالية:كأنه قطعة في مزاد، كأس العالم للبيع وأوروبا ترفع الكرت الأحمر.
السجون البريطانية تعتذر عن استقبال النزلاء وتفرج عن الآلاف.
مسيّرة دمياط، من يجرؤ على الاعتراف بالبنوة؟
ليرة الأسد تعلن انشقاقها وتغادر جيوب السوريين.
الجيش الأكثر أخلاقية يتمرد، والسبب لوحة لا الحرب.

تقديم: نزيه الأحدب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق