[٣] معركتنا مع اليـ . ــهود ..!
" الإبراهيمية ".. ومابعد الحرب الإيرانية..!أكثر الشواهد تدل على أن الولايات المتحدة الأمريكية إذا أرهقت أو أزهقت الحكم في إيران..
ستعمل على حشد العالم الإسلامي وحشره نحو التجمع حول مسارات ترامب الشيطانية التي أطلق عليها اسم ( الإبراهيمية).. ولذلك فإنه من الواجب متابعة تداعيات سلسلة الاتفاقيات المُجَرَّمَة المُبرمة لتطبيع العلاقات مع المعتدين باسم تلك (الإبراهيمية)
●● كان من أولى آثار ذلك المسعى التوسعي في دائرة الاتفاقات الإبراهيمية.. أن انضمت رسميًا بالفعل جمهورية كازخستان في نوفمبر 2025، فكانت أول بلد إسلامي غير عربي ينضم إلى تلك الاتفاقيات، في خطوة تهدف للتوسع في آسيا الوسطى وماحولها.
●● وضمن تلك المساعي .. جرت مباحثات أيضا مع الحكومات في أذربيجان وأوزبكستان، وهناك تطلعات لانضمام باكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان ، ولم يستبعد الأمريكيون كذلك انضمام أكبر البلاد الإسلامية_ وهي أندونسيا_ الى ذلك الخطب الجسيم..المنسوب زورًا إلى النبي الكريم إبراهيم .
●● والواضح أن نوايا الأمريكيين في ربط دول الشرق الأوسط بالكثير من دول آسيا وأوراسيا برباط ذي خلفية دينية.. له دواعٍ غير خفية.. حيث إن الغرض هو الاستعداد لأية مواجهة مستقبلية ضد القوى الشرقية المناوئة للغرب، بمكوناتها الصينية والروسية والكوريةالشمالية والإيرانية ..التي يمكن أن تعد تحالفًا شيوعيًا شيعيًا ،
●● وبالنظر إلى أن غالب الدول العربية المفترض أنها معنية بالقضية الفلسطينية.. قد أسلمت قيادها للأمريكان في الاعتراف بكيان العدوان..
فنسأل الله الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي الذي بارك حوله..
●● ولابد لأجل ذلك من مواقف ووقفات عقدية وفكرية؛ تجاه ما ترتب وما سيترتب على تلك الاتفاقات من تداعيات كارثية وطوام سياسية واجتماعية وثقافية، آنية ومستقبلية..
ذلك لأن المعاهدات التي تم توقيعها في عهد الرئاسة الأولى لترامب عام 2020؛ بدأت تخرج من عالم الضياع العربي إلى عالم الانصياع الأعجمي، حيث قد شجع اعتراف حكومات الإمارات والبحرين والمغرب والسودان لليهو.د بحق البقاء كدولة مستقلة ذات سيادة على بيت المقدس، واعتراف مصر والأردن لهم بذلك قبلها .. شجع ذلك الأمريكيين على أن ينشطوا في توسيع وتنويع دوائر ذلك الاعتراف؛ ليضم الكثير من البلدان الإسلامية غير العربية..
●● كان من أولى آثار ذلك المسعى التوسعي في دائرة الاتفاقات الإبراهيمية.. أن انضمت رسميًا بالفعل جمهورية كازخستان في نوفمبر 2025، فكانت أول بلد إسلامي غير عربي ينضم إلى تلك الاتفاقيات، في خطوة تهدف للتوسع في آسيا الوسطى وماحولها.
●● وضمن تلك المساعي .. جرت مباحثات أيضا مع الحكومات في أذربيجان وأوزبكستان، وهناك تطلعات لانضمام باكستان وطاجيكستان وقيرغيزستان ، ولم يستبعد الأمريكيون كذلك انضمام أكبر البلاد الإسلامية_ وهي أندونسيا_ الى ذلك الخطب الجسيم..المنسوب زورًا إلى النبي الكريم إبراهيم .
●● والواضح أن نوايا الأمريكيين في ربط دول الشرق الأوسط بالكثير من دول آسيا وأوراسيا برباط ذي خلفية دينية.. له دواعٍ غير خفية.. حيث إن الغرض هو الاستعداد لأية مواجهة مستقبلية ضد القوى الشرقية المناوئة للغرب، بمكوناتها الصينية والروسية والكوريةالشمالية والإيرانية ..التي يمكن أن تعد تحالفًا شيوعيًا شيعيًا ،
●● وبالنظر إلى أن غالب الدول العربية المفترض أنها معنية بالقضية الفلسطينية.. قد أسلمت قيادها للأمريكان في الاعتراف بكيان العدوان..
فما الذي سيمنع الدول غير العرب أن تلحق هي الأخرى بمسار العار الصهيو.ني اللعين؛ الذي صار من أسوأ أخباره ما شاع في الإعلام مؤخرا من إقدام ترامب على خطوة وُصِفت بأنها "تاريخية"..
تقضى بسماح أمريكا بعقد (اتفاقية تعاون نووية/ سلمية) مع المملكة العربية السعودية ؛ لكن بشرط.. أن تقوم هي الأخرى بالتوقيع المعلن على الاعتراف بالدولة اليهو.دية تحت مسمى الإبراهيمية في اتفاقية ترعاها أمريكا الصلي.بية..
وهذا إذا حدث؛ فإنه إيذان أخير بانتقال عهدة الأمانة من الحكام إلى المحكومين..
وهذا إذا حدث؛ فإنه إيذان أخير بانتقال عهدة الأمانة من الحكام إلى المحكومين..
فنسأل الله الذي أسرى بعبده ليلًا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي الذي بارك حوله..
أن يحُول بين الطغاة وبين مايشتهون..
وأن يجري من الأقدار ما يحَوِّل أحوال المستضعفين في الأرض المقدسة وماحولها إلى مسار العزة التي فرَّط فيها من تولوا أمور المسلمين..
وللحديث بقية .. بإذن الله


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق