خناجر أبو لؤلؤة وشياطين الخمينية
بعد عقود من جاهلية العقيدة الخمينية الصفوية المجرمة حيث ظهر للأمة العربية والإسلامية حقيقة الفرس والطبيعة العقدية لاتباع عبد الله بن سبأ اليهودي بصفته صانع خناجر أبو لؤلؤة المجوسي لتسليط السهام والطعنات للأمة الإسلامية بصفة عامة والأمة السنية بصفة خاصة فقد قامت الافعى الخمينية بعدة جرائم يظهر من خلالها حقيقة الجاهلية المجوسية الخمينية وخطورة خناجر أبو لؤلؤة الخميني ومن تبعه من شياطين المؤسسة الصفوية في قم المدنسة.
الجريمة الأولى: والطعنة الأخطر لخنجر ابي لؤلؤة كانت في اعلان الحرب على موروث الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وظهرت في بناء ضريح لابي لؤلؤة المجوسي قاتل الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه مع إعلان الكفر الخميني بالطعن في أمهات المؤمنين رضي الله عن عموم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
الجريمة الثانية: اعلان الحرب على البيت الأموي المبارك وجعل تكفير سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه دلالة الايمان بالولاية والإمامة لآل البيت الكرام وهذه أخطر عقائد الجاهلية الشيعية المجرمة.
الجريمة الثالثة: شرعنة الكذب وتبرير الحقد الصفوي على الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وجعل الدين عبارة عن
جاهلية الطعن واللعن والضرب والتطبير وفقا لجاهلية شيطان القرن الخميني.
الجريمة الرابعة: الرهان على ذاكرة السمك المسيطرة على طبيعة العقول المعاصرة حيث يسعى. الشياطين الروافض إلى التجاهل الشامل لحقيقة الحروب الباطنية على ممر التاريخ التي قام بها اتباع ابي لؤلؤة وشياطين الخمينية خاصة خلال العقود الخمس الأخيرة في العراق والشام ولبنان واليمن وعموم الدول التي تعاملت مع إيران الصفوية المجرمة على أساس أنها دولة إسلامية ولو صدقت الفهم لجعلوها جمهورية إيران المجوسية الخمينية الرافضية المجرمة.
الجريمة الخامسة: وهي استحمار بعض الجماعات الإسلامية الجاهلة بحقيقة الباطنية الخمينية الصفوية المجرمة والتي جعل منها ممر شيطان التقريب بين السنة والشيعة.وهي في الحقيقة تقريب بين الاسلام ومدرسة ابي لؤلؤة المجوسي.
هل يعتقد راس الخارجية الجاهلية الخمينية عراقجي أن الدول العربية والإسلامية السنية سوف تتقبل وجود النظام الفاشي الإيراني الظالم في اتفاق مكة أو أي اتفاق مستقبلي يساهم في إعادة تشكيل الميلشيات الإيرانية الإرهابية بعد الضربات التي تعرضت لها مؤخرا ؟
يجب أن يفهم عراقجي ومن معه أن جبل النار الذي بيننا وبين فارس لم ولن تسعى النظم السياسية العربية والإسلامية إلى تفكيكه أو إطفاء ناره مهما أتقن طغاة فارس الشيعة اكاذيب المكر والدجل في عالم السياسة المعاصرة.
هل يمكن تجاهل الحرب المجوسية على العراق والشام ولبنان واليمن؟
هل يمكن تجاهل الصواريخ الرافضية على مكة المكرمة بلد الله الحرام؟
هل يمكن تجاهل الحرب الخمينية الصفوية على الكويت والبحرين وقطر والإمارات والسعودية؟
هل يمكن تجاهل الشراكة العقدية بين يهود أصفهان ويهود تل أبيب؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق