الجمعة، 21 أغسطس 2026

واقعنا وممر النجاة

 واقعنا وممر النجاة

واقعنا المرير

علمانية سيطرت على العقول والنفوس والأجيال

 المعاصرة

هوس المناهج الباطنية الضالة سواء شيعية أو قبورية

 صوفية

مما ساهم في:

جرائم القتل

قطيعة أرحام

فساد شباب

فساد النساء

مجاهرة بالمعاصي

هجر للمساجد وصلاة الجماعة وصلاة الفجر

 خصوصا

تبرج النساء (جاهلية الملابس الضيقة والبنطال للبنات

 والنساء)

السبب الرئيس هو جهالة وفجور علماء السوء الذين

 قاموا بشرعنة الخلل والعصيان تحت اسم الإسلام

 الوسطي

عدم الغضب لله وعدم الغيرة على حرمات الله وعدم

 النهي عن المنكر والسقوط في جب العلمانية

 والمناهج القبورية الضالة التي توجد مسلم يعيش

 بإسلام مخلوط من الهوى والضلال البدعي المصنوع

 من تيه أصحاب البدع والضلالات.

طريق الخلاص

الإصلاح الشامل لمحاضن التربية والتعليم والأسرة

 والقبيلة والقرية والمدينة والدولة من خلال بعث روح

 اليقظة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر كل

 المنكرات بحكمة موافقة لمنهج الرسول صلى الله

 عليه وسلم.

إن عدم الإصلاح يضع الأمة العربية والإسلامية في

 مهب العقوبات الكونية التي ينتج عنها ما نراه من

 هرج وجهالة وجاهلية أخلاقية يشتكي منها الجميع

 قال تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا

 مُصْلِحُونَ}. سورة هود

عن أبي بكرٍ الصديقِ رضي الله عنه أنه خطب على

 منبرِ رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: أيُّها الناسُ

 إنكم تقرأون هذه الآيةَ وتضعونها في غيرِ موضعِها،

 وإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ:

 إن الناسَ إذا رأوا المنكرَ فلم يغيروه أوشك أن يعمَّهم

 اللهُ بعقابٍ منه. 

رواه أحمد وأبو داود.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق