
اعلم أن مشركي مكة كانوا مؤمنين بان الله رب العالمين سبحانه هو الخالق والمالك لهذا الكون وان المعركة كانت على هل نعبد الله وحده ام نأخذ الأصنام واسطة له.
اعلم أن مشركي مكة لم يخدعوا الرسول صلى الله عليه وسلم بل كانوا صادقين في إعلانهم عدم قبول الإسلام ومن ثم لم يسمحوا بوجود النفاق في مكة لأنهم لم يعرفوه.
اعلم أن أهل الجاهلية الأولى كان فيهم خيار ومكارم عظيمة جعل الإسلام منها قاعدة لتحرير الإنسان وتغيير مساره حتى كونوا خير أمة أخرجت للناس عندما دخلوا في الاسلام كل الإسلام فلم يقبلوا بالإسلام في المسجد ثم تركوه خارج المسجد أو لم يقولوا دع ما لقيصر لقيصر وما لله لله.
الرسول صلى الله عليه وسلم معصوم في كل ما بلغ عن الله رب العالمين سبحانه وان الصحابة رضوان الله عليهم عدول وليسوا معصومين لكننا لسنا مما يبحث عن زلات الاخيار رضوان الله عليهم أجمعين ومن طعن فيهم فهو زنديق وان الخلاف فيما بينهم خلاف بين اخوان كرام رضي الله عنهم أجمعين.
محبة ال البيت دين واصل ثابت عند كل المسلمين وهذا ليس معناه الغلو فيهم وطلب منزلة ليست لهم مثل ادعاء غوث العباد بعد موتهم لانه من فعل الجاهلية المخالفة للإسلام.
حذاري أن تجعل الخلاف بين الصحابة رضوان الله عليهم قضية عندك ترضى عنهم أجمعين وألزم نفسك الأدب وحسن الظن بهم جميعا وليس من أراد الحق فأخطأ كمن أراد الباطل فأصاب.
تعلم الأدب مع النصوص الشرعية واعلم أن السنة المحمدية الصحيحة تقوم في الواقع مقام الرسول صلى الله عليه وسلم فمن رد صحيح السنة المحمدية ورفض العمل بها كمن رفض رسول الله صلى الله عليه وان زعم أنه مسلم محب فشرط المحبة اتباع المحبوب وليس اختراع البدع والطرق الصوفية الضالة تحت شعار الحب وفي حقيقته طعن وهدم للتوحيد والسنة النبوية الشريفة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
الزم نفسك خضوع العقل للشرع وليس إخضاع الشرع للعقل فهذا عمل كارثي يقوم على التقديم بين يدي الله والرسول صلى الله عليه وسلم.
احذر جذور الضلال البدعي المعادي للسنة النبوية الشريفة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فلا تكن رافضيا ترفض الشيخين أبي بكر وعمر رضي الله عنهم أجمعين ولا تكن شيعيا تزعم محبة على وال البيت ثم تطعن في الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فالتفريق بين الصحابة رضوان الله عليهم وال البيت جريمة عقدية ظالمة موروثة عن ابن سبأ اليهودي عليه لعائن الله والناس أجمعين.
حذاري أن تحاكم الإسلام والسنة عند أصحاب الأهواء من دعاة البدع والضلالات في واقعنا المعاصر فما وسع الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين يسعك واحسن الظن بالله ولا تجعل الدين أو مسائل الخلاف أمور جدلية لان المراء كارثي يهدم المروءة والشهامة ويربي سوء الأدب مع النصوص الشرعية وهدي الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
احذر ان تزعم محبة الصحابة رضوان الله عليهم ثم تلمز ال البيت أو العكس محبة ال البيت ليست سبب منجية إذا ابغضت الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بل ادخل في الاسلام كافة عقيدة وشريعة توحيد وسنة واخلاق اقتصاد واجتماع وسياسة وكافة شؤون الحياة.
لا تبحث عن زلات العلماء تحت مظنة النجاة خلف اجتهاد العلماء فمن تتبع زلة كل عالم اجتمع فيه الشر كله.
لا تجعل نفسك مثل الرافضة يزعمون محبة ال البيت ويقولون بكفر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فلا تعصم العالم الذي تحب وتقول بكفر العالم الذي تكره كن صاحب ادب وبصيرة.
كن صاحب قلب عالمي يدرك حقيقة التوحيد وحقيقة الإتباع وحقيقة الأخلاق السنية السلفية واجعل نفسك ابن أمه الاسلام بعيدا عن هوس الطائفية والمذهبية المدمرة التي لا تنفع مع حسن قراءتك لحقيقة العمل الدعوى المعاصر الموافق للمستجدات الواقعية حتى لا تضيق واسع أو تجعل من نفسك أداة لنشر التدليس العقدي والفكري والأخلاقي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي في ربوع مكونات الأمة.
قاوم اليهود والصهيونية قازم الصليبية العالمية قاوم ما نتج عنهم من جاهليات مثل الباطنية الصفوية الخمينية والحوثية والنصيرية وجميع المسميات الجاهلية التي تنتسب لجذور أصحاب الجحيم وتعادي أهل الإسلام والسنة ومنهج الصحابة رضوان الله عليهم بصفتهم أصحاب النعيم.
لا تسقط في الفخ إذا قاومت يهود مدحت الشيعة وإذا قاومت الشيعة سقطت في التطبيع مع بني صهيون أو بني علمان أو ما يستجد من هوس أصحاب الجحيم.
حذاري من التشدد والغلو مرة وحذاري من التمييع والاستلاب العقدي والتدليس والتشويه الف مرة
حرر عقلك هواك وحذاري أن تسقط في فخ التدليس وجعل الدين مطية لهواك ولو استطعت التلاعب بكل المحيطين فاعلم ان الله مهيمن على الجميع سبحانه وتعالى قاصم ظهر أهل المكر والتدليس والتمييع والتلاعب.
قاوم اليهود لكن لا تمهد الطريق للرافضة أو مشتقات أصحاب الجحيم وأصحاب الضلال العقدي والفكري لمجرد اسماء إسلامية أو رايات بدعية ظاهرها الرحمة وباطنها تدمير الأمة لخدمة بني صهيون أو بني علمان أو غيرهم.
لا تفرق بين من يعادي التوحيد والسنة وبين من يعادي الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
لا تفرق بين من يفرق بين العقيدة والشريعة أو بين طهران الخمينية وتل أبيب الصهيوينة كلاهما يهود.
لا تفرق بين الحوثية قرامطة العصر وقرامطة الامس كلاهما جاهلي.
لا تفرق بين قتلة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبين قتلة أهل السنة في العراق والشام ولبنان واليمن.
لا تفرق بين من يمدح إيران الخمينية وبين من يمدح إسرائيل الصهيونية أو من يقول العبد رب والرب عبد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق