الأربعاء، 8 يوليو 2026

مسرحية النظام الدولي.. «مباراة مصر والأرجنتين في نموذجا»

 مسرحية النظام الدولي.. «مباراة مصر والأرجنتين في نموذجا»

 

جاءت مباراة مصر والأرجنتين قاصمة

 الظهر وكاشفة لحقيقة الافعى الصهيونية والصليبية

 الحاكمة لكل شعوب الأرض وفقا لقواعد بروتوكولات حكام بني صهيون.

هل أدرك شباب الأمة العربية والإسلامية أن

النظام الدولي والشرعية الدولية والأمم المتحدة

 والفيفا ومحكمة العدل الدولية وغيرها من

 الهيئات الوظيفية عند الصهاينة ما هي إلا لتحقيق

 مصالح صهيون وماسون؟

حكم مباراة مصر والأرجنتين هو نفسه الحكم الذي

 قادة قرارات التقسيم الأرض الفلسطينية المحتلة وهو

 نفسه الحكم الذي منع قرارات الحصار للكيان اللقيط

 رغم جرائمه الفاشية هو ذاته الحكم الذي قاد مخطط

 سايكس بيكو لتفكيك جغرافيا الأمة العربية

 والإسلامية هو نفسه الحكم الذي رضي تسليم السلطة

 في إيران لشيطان القرن الخميني وهو نفس الحكم

 الذي جمع جيوش الأرض لحرب العراق عما 2003

 وهو نفس الحكم الذي دافع عن قرار تقسيم السودان

 ومنع بلاد العرب والمسلمين من امتلاك السلاح

 النووي وهو نفس الحكم الذي قاد مباراة تزوير الواقع

 السياسي في غالبية الدول لتحقيق أحلام بني صهيون.

هل أدرك شباب الامة العربية والإسلامية أن الحقد

 الصهيوني هو الدافع نحن شرعنة أكاذيب التدليس

 الصهيونية والصليبية والباطنية العالمية خرجت من

 معين واحد يهدف إلى كسر همم الشعوب العربية

 والإسلامية عامة والأمة السنية خاصة والشعب

 المصري السني خصوصًا؛ سعيا منهم نحو جعل

 الانكسار أمام سدنة الجاهلية العالمية الصهيونية

 والصليبية أمر مقبول والغير مقبول هو امتلاك

 الحرية والقرار السيادي في كل شيء ومنها ملاعب

 كرة القدم التي سقط الجهاز الإداري لمنظومة الفيفا

 خدما لتحقيق أطماع شركاء الاضلال العالمي؟

الذي منع انتصار مصر في مباراة الأرجنتين هو نفسه

 الذي قام بصناعة حروب المصطلحات الوظيفية مثل

 العالم الثالث لأنه يجمع شعوب العرب والمسلمين

 سعيا منهم نحو شرعنة فاشية العالم الأول صاحب

 الجذور اليهودية والصهيونية والصليبية الأوروبية

 والأمريكية متفرقين أو مجتمعين.

الرياضة والترفيه والاقتصاد والحرب على غزة

 المجاهدة وحروب الافقار والتجويع على شعوب

العالم العربي والإسلامي جميعها خرجت

 من معين واحد اسمه حراسة تفوق خصوم العرب

 والمسلمين حتى في مباراة كرة القدم.

يجب أن يفهم شباب الأمة العربية والإسلامية أن

 الخروج من حلبة فاشية النظام العالمي المعاصر أمر

 مهم جدا جدا جدا لان فكرة النظام الدولي أو اكاذيب

 القوانين الغربية ما هي مسرحية كاذبة لتمكين أطماع

 بني صهيون لذا نقول إن الأمة المصرية هي صاحبة

 الانتصار الحقيقي كما أن الشعب الفلسطيني هو

 صاحب الأرض والحق والحصري بعيدا عن شياطين

 بني صهيون وصليب.

هل تنكس رايات الطابور الخامس الموالي للغرب؟

هل يصمت دعاة التغريب والليبرالية عن جهالة

 وجاهلية وصف الغرب الفاشي بالحضارة؟

هل يعود شباب الأمة العربية والإسلامية الى جذور

 الخلاف مع شياطين بني يهود وصهيون؟

هل أدرك شباب الأمة العربية والإسلامية

أن الوعي الشامل بحقوق الأمة العربية والإسلامية

 أمر لا حيادية فيه ابدا وان قضية فلسطين هي بوصلة

 الرؤية عند شعوب العالم العربي والإسلامي وكل

 احرار العالم البعيدين عن هوس بني يهود وصهيون؟

ما حدث في مباراة مصر والأرجنتين هو نفس الذي

 حدث مع الأمة العربية والإسلامية منذ قرن من

 الزمان فوق جغرافيا الأمة العربية والإسلامية بشكل

 عام.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق