اتباع ابن سلول وصناعة النزاع بين المسلمين
يعمد اتباع راس المنافقين ابن سلول إلى فكرة يهودية المنشأ جاهلية الغاية والوسيلة وهي هدم عرى التوافق بين المسلمين بداية من الأسرة عن طريق عشوائية الطلاق لتمرير مخطط التدمير المتوالي للأسرة باعتبارها نواة القرية والقرية نواة المدينة والمدينة نواة الدولة والدولة نواة الأمة العربية والإسلامية.
ادوات صناعة النزاع داخل الأمة العربية والإسلامية:
ادوات صناعة النزاع داخل الأمة العربية والإسلامية:
اولا: الخلاف على مصادر التلقي لنصوص الكتاب والسنة النبوية الشريفة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
ثانيا: الخلاف على منهجية الفهم للنصوص الشرعية بحيث يذهب كل عقل او فرد أو جماعة أو حزب أو طريقة أو مذهب حيث يريد هواه أو هوى المؤسسين منطلقين من كوارث الولاء الخاص على حساب الولاء العام للإسلام والسنة والأمة يفهمها الجامع بعيدا عن المفاهيم التي تختذلها في راس مؤسس أو أصول الفهم عند جماعة محددة يراد لها أن تكون بديلا عن الأمة وفقا لمحددات الولاء الخاص بين أفرادها.
ثالثا: الخلاف على دلالات لغة العرب والتي هي وعاء النصوص الشرعية.
رابعا: تجاهل طبيعة عجلة التاريخ والتحول بين مراحل الزمن وفقا لسنن الله الجارية التي لا تتغير ولا تتبدل.
خامسا: سرعة الاستجابة لدعاة التجهيل الذين يلهثون خلف سنن اللذين من قبلنا يهود أو نصارى عن طريق قبول التغريب أو الباطنية العقدية أو العلمانية الفاشية أو الحداثة الجاحدة لقضية الدين والتوحيد الخالص لله رب العالمين ثم الإتباع الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم..
سادسا: السقوط في تيه الجماعات الصوفية القبورية المنحرفة التي غايتها تحويل الناس من عقيدة السلف الصالح والسقوط في تيه تعظيم القبور والاستغاثة بالمقبور وهذا هو عين فعل الجاهلية الأولى التي جاء الإسلام لهدمها وإعلان حقيقة التوحيد الخالص لله رب العالمين.
سابعا: الاستماع لدعاة على أبواب جهنم الذين يمهدون الطريق لتمدد جاهلية الطواف بالقبور وتفكيك عرى الأمة خلف قبور الأولياء فلا يبقى للناس عقيدة أو راية ضابطة لقضية الولاء والبراء.
ثامنا: كثرة برامج الترفيه المدمر لطبيعة العقل العربي المصاحب للعشوائية وتيه الجهالة والتجهيل.
تاسعا: همجية الطعن في علماء التوحيد الخالص لله رب العالمين والسنة النبوية الشريفة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بوصفهم بالتشدد أو الوهابية.
عاشرا: عشوائية التعامل مع خلاف التنوع المقبول بين دعاة وعلماء الإسلام بحيث يتحول نتيجة خلل العقول إلى نزاع صغري وكأنه خلاف تضاد بين المسلمين وهذا راس البلاء الذي دمر جهود علماء كل وطن ومن ثم تلاعب بهم الخصوم سواء كانوا رافضة مجرمين أو باطنية مفسدين أو صهاينة محتلين أو علمانية ماكرين أو جميعهم مجتمعين.
حادي عشر: هدم مرابض العلم والوعي عند أهل السنة والجماعة ثم إعادة تكوين الجماعات الصوفية المنحرفة لمسخ حقيقة التدين بالشريعة الإسلامية المحفوظة في الكتاب والسنة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
ثاني عشر: تمكين مرابض استهلاك اوقات الجماهير فيما لا فائدة منه وأخطر ما في هذه القضية هو كثرة الحديث عن نقاط النزاع عبر التاريخ
ثالث عشر: تمكين هوس الاستدلال لتوظيف احداث الواقع لتصبح دلالة حصرية على حقيقة ما يفهم كل فريق ومن ثم البلاء التام.
رابع عشر: تجاهل حقيقة التنوع المقبول وإمكانية التعاون بين أفراد الأمة فيما يمكن أن يحقق نفعا للأفراد أو القرية أو المدينة والدولة ما لم يتحول الكيان المحدث إلى بديل منافس للأمة لانه في هذا الحالة تقع الفتن والمحن والنزاعات المدمرة.
خامس عشر: عشوائية عرض المسائل الخلافية على جماهير الأمة لتمرير مخطط التفكيك وفقا لهوس كل فريق.
سادس عشر: تجاهل علم المقاصد وعدم حراسة مآلات الأمورفي عقول الجماهير ومن ثم السقوط في تيه الغلو في التكفير والتجريح للعلماء والدعاة من أهل الإسلام لمجرد ظنون وأوهام كارثية.
سابع عشر: التطبيل لشياطين الخمينية الصفوية المجرمة أو عموم المدارس الباطنية الضالة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق