"فوق السلطة".. "ديمقراطية بلا انتخابات" توفر على الناخبين عناء الصناديق
سلط برنامج “فوق السلطة” الضوء على إعلان رئيس نيكاراغوا دانيال أورتيغا عدم إجراء انتخابات مجددا في البلاد، في خطوة أثارت جدلا واسعا وفتحت باب المقارنات بشأن مستقبل الممارسة الديمقراطية في هذا البلد.
ووفق البرنامج في حلقة (31 يوليو/تموز 2026)، فإن وسائل إعلام تناولت الخطوة باعتبارها تتجاوز مجرد تعديل دستوري، إذ ربطت بين النظم الديمقراطية التي تعتمد على صناديق الاقتراع، وبين ما وصفته بمسار ينهي التنافس على السلطة عبر إلغاء الانتخابات من الأساس.
وركزت التغطيات الإعلامية على البرلمان الذي يهيمن عليه حزب أورتيغا، والذي بدأ إجراءات لإلغاء الانتخابات تحت مبرر "الحفاظ على الأمن والاستقرار"، وهو مبرر قالت إنه يتكرر في العديد من القرارات الاستثنائية التي تقدمها السلطات باعتبارها إجراءات اعتيادية.
ولفت البرنامج إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار مسار سياسي تبناه أورتيغا، اعتبرته وسائل إعلام يهدف إلى ضمان بقائه في السلطة وإبعاد المعارضة عن المنافسة السياسية، مما أثار انتقادات بشأن مستقبل التعددية السياسية في نيكاراغوا.
وأشار مقدم البرنامج نزيه الأحدب ساخرا إلى أن أورتيغا قدم نموذجا لـ"ديمقراطية بلا انتخابات"، ورئيس لا يواجه احتمال خسارة السلطة، بعدما أصبحت نتيجة أي استحقاق انتخابي، وفق هذا الطرح، محسومة سلفا.
من ينقذ تونس أولا؟
وفي تونس سلطت الحلقة الضوء على دعوات أطلقتها قوى معارضة للتظاهر بالتزامن مع ذكرى 25 يوليو/تموز، للمطالبة برحيل الرئيس قيس سعيد واستعادة المسار الديمقراطي، في وقت بدت فيه الأزمات المعيشية وكأنها تشارك في الاحتجاجات من دون دعوة.
ورصدت وسائل إعلام خروج محتجين إلى الشوارع وهم يرفعون شعارات تطالب بالديمقراطية، بينما تؤكد السلطة أنها أنقذت تونس من خصومها، في حين تقول المعارضة إنها تسعى لإنقاذ البلد من السلطة الحاكمة، أما المواطن، حسب البرنامج، فيبحث عمن ينقذه من الغلاء وانقطاع المياه والكهرباء.
وجمعت الاحتجاجات بين المطالب السياسية والهتافات المنددة بتردي الأوضاع الاقتصادية، مع دعوات أطلقتها أحزاب معارضة وحراك "نفس" لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين واستعادة الحياة الديمقراطية.
ولفت الأحدب إلى استمرار التباين بين رواية السلطة التي تصف ما جرى منذ صيف 2021 بأنه "تصحيح للمسار"، ورؤية المعارضة التي تعتبر أن البلاد ابتعدت عن الديمقراطية، قبل أن يختتم فقرته ساخرا بأن السلطة ترى أن القطار يسير، والمعارضة ترى أنه خرج عن القضبان، بينما لا يجد المواطن، على ما يبدو، لا قطارا ولا قضبانا.
من الأقصى إلى التماسيح
وفي ملف آخر، علق الأحدب على اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، وما رافقه من طقوس أداها مستوطنون قرب حائط البراق لإحياء ما يصفونه بـ"هيكل سليمان"، حملوا خلالها حجارة قالوا إنها تمثل أساسات الهيكل.
وأشارت الحلقة إلى أن بن غفير لم يكتف بمشهد الاقتحام، بل طرح مقترحا جديدا دعا فيه إلى إنشاء خندق مائي يضم تماسيح حول سجن النقب الصحراوي (كتسيعوت) الذي يحتجز أسرى فلسطينيين.
وأضافت أن الجدل لم يقتصر على المقترح نفسه، إذ انضمت وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان إلى النقاش عبر طرح تعديل للتصنيف القانوني للتماسيح بما يسمح باستخدامها حول السجون، رغم اعتراض المستشارين القانونيين وهيئة الطبيعة والمتنزهات.
ولفتت الحلقة، بأسلوب ساخر، إلى أن مقترح بن غفير نقل الاهتمام من مشاهد الاقتحامات إلى الجدل حول فكرة توظيف التماسيح في حراسة السجون، باعتبارها أحدث المقترحات المثيرة للجدل التي خرج بها الوزير الإسرائيلي.
وفي تونس سلطت الحلقة الضوء على دعوات أطلقتها قوى معارضة للتظاهر بالتزامن مع ذكرى 25 يوليو/تموز، للمطالبة برحيل الرئيس قيس سعيد واستعادة المسار الديمقراطي، في وقت بدت فيه الأزمات المعيشية وكأنها تشارك في الاحتجاجات من دون دعوة.
ورصدت وسائل إعلام خروج محتجين إلى الشوارع وهم يرفعون شعارات تطالب بالديمقراطية، بينما تؤكد السلطة أنها أنقذت تونس من خصومها، في حين تقول المعارضة إنها تسعى لإنقاذ البلد من السلطة الحاكمة، أما المواطن، حسب البرنامج، فيبحث عمن ينقذه من الغلاء وانقطاع المياه والكهرباء.
وجمعت الاحتجاجات بين المطالب السياسية والهتافات المنددة بتردي الأوضاع الاقتصادية، مع دعوات أطلقتها أحزاب معارضة وحراك "نفس" لإطلاق سراح المعتقلين السياسيين واستعادة الحياة الديمقراطية.
ولفت الأحدب إلى استمرار التباين بين رواية السلطة التي تصف ما جرى منذ صيف 2021 بأنه "تصحيح للمسار"، ورؤية المعارضة التي تعتبر أن البلاد ابتعدت عن الديمقراطية، قبل أن يختتم فقرته ساخرا بأن السلطة ترى أن القطار يسير، والمعارضة ترى أنه خرج عن القضبان، بينما لا يجد المواطن، على ما يبدو، لا قطارا ولا قضبانا.
من الأقصى إلى التماسيح
وفي ملف آخر، علق الأحدب على اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى، وما رافقه من طقوس أداها مستوطنون قرب حائط البراق لإحياء ما يصفونه بـ"هيكل سليمان"، حملوا خلالها حجارة قالوا إنها تمثل أساسات الهيكل.
وأشارت الحلقة إلى أن بن غفير لم يكتف بمشهد الاقتحام، بل طرح مقترحا جديدا دعا فيه إلى إنشاء خندق مائي يضم تماسيح حول سجن النقب الصحراوي (كتسيعوت) الذي يحتجز أسرى فلسطينيين.
وأضافت أن الجدل لم يقتصر على المقترح نفسه، إذ انضمت وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان إلى النقاش عبر طرح تعديل للتصنيف القانوني للتماسيح بما يسمح باستخدامها حول السجون، رغم اعتراض المستشارين القانونيين وهيئة الطبيعة والمتنزهات.
ولفتت الحلقة، بأسلوب ساخر، إلى أن مقترح بن غفير نقل الاهتمام من مشاهد الاقتحامات إلى الجدل حول فكرة توظيف التماسيح في حراسة السجون، باعتبارها أحدث المقترحات المثيرة للجدل التي خرج بها الوزير الإسرائيلي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق