سيناريو عبثي

تخيل معي مثل هذا السيناريو:
مشهد (1) لَيلِي:
إسرائيل والولايات المتحدة تشنان هجوما واسعا على إيران لتدمير قدراتها الصاروخية والنووية واسقاط نظامها، وتغتال العشرات وتقتل المئات من الإيرانيين.
مشهد (2) لَيلِي:
ترد إيران بكل قدراتها على الكيان وعلى القواعد والمصالح الأميركية في المنطقة، ويصبح الاستنزاف متبادل بين إيران والكيان، وبينهما دول الخليج والعراق
مشهد (3) لَيلِي
يتم الاتفاق على هدنة، ثم تبدأ أميركا منفردة استهداف إيران من قواعدها في المنطقة، فترد إيران على القواعد وعلى البنى التحتية في دول القواعد،
وخرجت إسرائيل من مشهد المواجهات، وتوقف عندها الاستنزاف، واستمر في إيران ودول الخليج
مشهد (4) لَيلِي
تحاول إيران نقل المعركة بعيدًا عن جغرافيتها، فتُحرك أدواتها في اليمن والعراق ضد السعودية ودول الخليج وباب المندب، تقوم أميركا بدفع السعودية للرد في اليمن والعراق
يتوقف الاستنزاف مُؤقتًا في إيران، وينتقل الاستنزاف إلى دول الخليج والعراق واليمن، مع خطاب تصعيدي بين السعودية والعراق والحوثي في اليمن
مشهد (5) نهاري:
بيانات وتصريحات وتنديدات من العراق واليمن ضد السعودية، ومن السعودية ضد العراق واليمن، وبيانات تأييد من هنا وهناك،
لهذا وذاك، وتوقف التدمير مؤقتًا في إيران والكيان، وأصبح التدمير والاستنزاف الآن في دول الخليج والعراق واليمن.
هنا يأتي السؤال لكل من دعوا لتوسيع الجبهات والمواجهات، وبعد أن كان الحديث عن مواجهة إسرائيلية إيرانية، يمكن ان تتمايز فيها الأصوات والتحليلات ونجد حشدًا وتعبئة على أسس عرقية ومذهبية وتاريخية
الآن بعد أن أصبحت المواجهة عربية عربية، تحركها أدوات خارجية
كيف سيكون موقف الطائفيين المذهبيين القوميين العبثيين، الضالين المضلين من أطراف المواجهة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق