دروس من الحروب الجارية
عامر عبد المنعم
1- لا بناء للأبراج وناطحات السحاب؛ فصاروخ واحد يتسبب في انهيار المبنى كاملا على رأس من فيه، ويجب أن يكون التوسع العمراني أفقيا وليس رأسيا.
2- الأسلحة التقليدية مثل الدبابات والمدرعات والمدافع وحتى الطائرات المقاتلة انتهى مفعولها، والمستقبل للمسيرات والطائرات الشبحية والصواريخ بكل أنواعها، ومنظومات دفاع جوي ذكية متكاملة مع الأسلحة الجديدة.
3- لا مراكز قيادة على سطح الأرض وفي أماكن معلومة، ففي لحظات يتم مسحها بالصواريخ، وإنما التمويه والتخفي، والانتشار وليس التجميع في نقطة واحدة.
4- حفر المدن العسكرية في بطون الجبال والعودة إلى بناء الملاجئ تحت الأرض (ألمانيا تخطط لبناء مليون ملجأ تحت الأرض للمدنيين).
5- المعارك لم تعد على الحدود والجبهات البعيدة وإنما في قلب العمران وفي كل المدن والقرى.
6- لا دولة آمنة في الصراع على زعامة النظام العالمي الجديد الذي يتشكل، ففي لحظة تتغير كل الحسابات، وتهب العواصف وتشتعل النيران.
7- لا معاهدات وضمانات دولية (في مذكرة بودابيست عام 1994، سلمت أوكرانيا صواريخها النووية ووافقت على تجريدها من الردع مقابل تعهد كل من روسيا وبريطانيا وأمريكا بضمان أمنها فتعرضت للغزو)
8- المستقبل للتكتلات القائمة على العقيدة، ولا مستقبل للدول المنفردة التي لا هوية لها أو التي تدخل في تحالفات مع الخصوم.
9- سرعة تحقيق الاكتفاء الذاتي من الاحتياجات الغذائية، لتفادي الكساد الاقتصادي القادم وشلل الملاحة وإغلاق طرق المواصلات.
صفحة عامر عبد المنعم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق