حين تفقد القوة سرديتها..يبدأ العالم
بكتابة نهايتها
مكاوي الملك
حين تفقد القوة سرديتها..يبدأ العالم بكتابة نهايتها
ما يجري الآن لا يشبه أزمة عابرة.بل لحظة انكشاف كاملة
الإنذار الأمريكي لإيران حول هرمز يبدو في ظاهره حزما وفي عمقه ارتباك..
كيف تُطالب بتأكيد أن الممر م فتوح… وأنت تقول إنه لم يُغلق اصلا ؟
هنا تبدأ القصة الحقيقية: تناقض يكشف خلل القرار قبل أن يكشف قوة الخصم..
المشهد يتجاوز هرمز..
واشنطن تتحرك تحت ضغط الوقت ، لا وفق خطة واضحة.
ضربات بلا نتيجة حاسمة، تهديدات تتكرر، وروايات تتبدل.
في المقابل… طهران لا تسعى لحسم سريع، بل لإطالة اللعبة حيث الكلفة تتضخم على الطرف الآخر
ثم زاوية أخطر: حلفاء الأمس لم يعودوا كما كانوا..
كندا ترفع سقف المواجهة..الناتو يعيد حساباته بصمت..والثقة..حين تتآكل..لا تعود ببيان
وبينما تُستنزف واشنطن في الشرق..الصين تتحرك بهدوء في العمق:فضاء ، رقائق، اتصالات… بناء قوة لا تُرى فورا ، لكنها تغيّر ميزان اللعبة بالكامل..
أمريكا ما زالت قوية… لكنها لم تعد وحدها من يحدد الإيقاع..
أم بداية عالم تُدار فيه الأزمات بلا قائد..حيث من يصمد أكثر… يكتب النهاية؟

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق