المعارك الخاسرة
عبد المنعم إسماعيل
هي المعارك التي تدور بين أبناء الأمة السنية المحبة للسنة المحمدية والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين في ظل التحديات الكونية التي تحدد الأمة العربية والإسلامية سواء كانوا أفراد أو جماعات بشرية مكونه للأسرة أو القرية أو المدينة أو الدولة أو الإقليم أو الأمة العربية والإسلامية بشكل عام.
هي المعارك التي لم لن يكون الهدف منها الانتصار للحق الذي جاء به الله في كتابه الكريم وبينه الرسول صلى الله عليه وسلم وبلغه في سنته والتزم به الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين باعتبارهم الجيل الرباني الذي اختاره الله عزوجل لصحبه الرسول صلى الله عليه وسلم وفاز بتوجيه الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم.
هي المعارك التي تشتعل بين أبناء الأمة الإسلامية السنية من اجل قضايا خلاف التنوع ليستفيد منها خصوم الأمة في قضايا خلاف التضاد.
هي المعركة التي يقف على اشعالها ضحايا الانتصارللبدع والضلالات بمزاعم وهمية نتجت من الولاءات الخاصة بكل طريقة شربت معتقدها من ضحايا دعاء القبور والاستغاثة بالمقبور ثم يسعون ماكرين مستغلين اسم التصوف لتمرير البدع والضلالات متجاورين فهم علماء الإسلام لحقيقة التصوف الأخلاقي الذي هو العمل بالسنة المحمدية وتهذيب النفس وفقا لفهم الجيل الاول جيل الصحابة رضوان الله عليهم ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
المعارك الخاسرة هي المعارك كلا طرفيها اتفقوا في 90٪ من قضاياهم العقدية والفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية وحينما اختلفوا في تصور محدد لنسبة ال 10٪ ذهب أحدهم أو كلاهما إلى تيه الطعن والتشويه والتخوين والتفسيق والتكفير ومن ثم ضاع الجهود وتحققت المصلحة للخصوم العقديين لهم جميعا.
هي المعارك التي يقوم بها خصوم أهل السنة والجماعة للتشغيب على منهج الصحابة رضوان الله عليهم مستغلين وظيفتهم الدنيوية التي وصلوا إليها بعد هدر حقيقة الولاء للتوحيد الخالص لله رب العالمين فعمدوا إلى الطرق البدعية والأحزاب السياسية المقبول وجودها في الساحة هربا من حقيقة الانتماء الإسلام والسنة النبوية الشريفة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين باعتبارهم الجيل الرشيد الذي عاش الإسلام كما أنزله الله وفهمه رسول الله صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين.
هي المعارك التي تستهلك جهود العلماء والدعاة من أهل السنة والجماعة وتمهد الطريق لدعاة المدرسة الباطنية الجاحدة لحقيقة التوحيد الخالص لله رب العالمين.
هي المعركة التي تستهلك اوقات علماء السنة والسلفية في حوارات لا تغير الواقع بل تعطل الجهود عن مدافعة أصحاب الجحيم على تنوعهم في تيه الضلال والاضلال العلماني أو الصهيوني أو الخميني أو الحوثي أو الداعشي التكفيري.
هي المعركة التي يقوم بها دعاة البدع والضلالات لتلميع رموز الباطنية امثال البدوي والخميني وجميع المناسبات الضالة التي يقف خلفها ضحايا الولاء البدعي المخالف للإسلام الذي كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم يوم حجة الوداع.
هي المعارك التي تشتعل بين أبناء الأمة الإسلامية السنية في ظل توغل الصهيونية والصليبية والصفوية والخمينية والحوثية والقبورية الضالة على عقول المسلمين لتغيير معالم التوحيد الخالص لله رب العالمين والاتباع الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم لمجرد ترسيخ أوهام التجريح والطعن في العلماء والدعاة وعموم المسلمين.
الخلاصة
هل تتوقف ام لا زالت التجارب قليلة لكي تستمر عقول رعاة المعارك الخاسرة في مسارها الكارثي؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق