
روى البخاري ومسلم من حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهُم إليها قَذفوهُ فيها، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ صِفهم لَنا، قالَ: هم قومٌ من جِلدتنا يتَكَلَّمونَ بألسنتِنا، قلتُ: فما تأمرُني إن أدركَني ذلِكَ؟ قالَ: فالزَم جماعةَ المسلِمينَ، وإمامَهُم، فإن لم يَكُن لَهُم جماعةٌ، ولا إمامٌ؟ فاعتزِلْ تلكَ الفِرَقَ كلَّها، ولو أن تعضَّ بأصلِ شجرةٍ، حتَّى يُدْرِكَكَ الموتُ، وأنتَ كذلِكَ). صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
دعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهُم إليها قَذفوهُ فيها يقولون بـ:
– قبول البدع الإضافية
– تبرير محدثات الأمور والبدعة الحسنة كما يفهمون
– جواز بناء المساجد على القبور وجواز الاستغاثة بالمقبور
– جواز التعبد بالمذهب الشيعي
– يمدحون التغريب والليبرالية بحجة الحداثة والمعاصرة
– يقولون بجواز تهنئة الكفار بأعيادهم الشركية
– بأهمية فكرة التقارب بين السنة والشيعة
– بجواز البيعة السرية والولاءات الحزبية المحدثة
– بجواز حلق اللحية ومشابهة غير المسلمين.
– بالدفاع عن الطرق الصوفية القبورية المنحرفة
– بجواز القسم بغير الله عزوجل مثل الرسول أو الكعبة
ـ بجواز اتباع اليهود والنصارى في أعيادهم ولو دخلوا جحر ضب
– بجواز مشاركة المسلمين في بناء معابد اليهود والنصارى
– بجواز الاختلاط بين الرجال والنساء في الافراح
ـ بجواز بدع القبور والأضرحة والليالي الختامية والموالد
– بشرعنة فوائد البنوك الربوية وشهادات الاستثمار
– شرعنة تبرج النساء بمزاعم الوسطية والاعتدال وما هو تمييع الثوابت العقدية
-القول بالطعن في السنة المحمدية الصحيحة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين
– لمز سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه
– الطعن في ال البيت الكرام وفقا لضلال النواصب
– اعلان الحرب إلى اللغة العربية ونشر العامية لهدم لغة العرب وعاء النص الشرعي.
– الطعن في الخلافة الإسلامية الراشدة وتشويه التاريخ الاسلامي
– القول بإنكار علو الله فوق عرشه
– إنكار رؤية الله في الآخرة
– شرعنة الاحتكام للقوانين الوضعية المخالفة للشريعة الإسلامية
– تضييع معالم الولاء والبراء
– هدم الفوارق العقدية بين أهل السنة والجماعة والفرق الضالة خاصة الشيعة تحت مزاعم الشيعة والسنة جناحي الأمة وهذا كلام ضلال مبين
– اعلام الغارة على البخاري ومسلم وعموم علماء السنة المحمدية الصحيحة
– تبرير مناهج التمييع العقدي باسم الوسطية والاعتدال.
– تشويه القدوة عن طريق ترميز علماء السوء والضلالة.
– الدفاع عن البدع في المساجد بحجة موافقة العوام.
– تبرير الاوراد البدعية والعهود الضالة التي يقول بها أهل البدع للتلاعب بعقول الجماهير باسم الطرق الصوفية والجماعات القبورية الضالة.
الى الداعية الرباني:
علموا الناس كيف يعيشون بالإسلام الذي كان زمن الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم حينها سوف يموتون على ما عاشوا عليه.
علموا الناس كيف يعيشون مع التوحيد الخالص لله رب العالمين في ظل دعوات الجاهلية البالية والمعاصرة ذات الآليات المتعددة الماكرة والتي منها جاهلية الحكم بغير ما أنزل الله والتحاكم إلى أهواء اليهود والنصارى والمناهج العلمانية الغربية والليبرالية الفاشية.
علموا الناس كيف يستسلمون للسنة المحمدية الصحيحة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين فلا يبقى من أهوائهم شيء لا يخضع لهدي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
علموا الناس كيف يعيشون مع موروث الأمة العقدي والفكري والأخلاقي والاجتماعي والثقافي والاقتصادي والسياسي بشمولية تامة فلا يسقطون في تيه الأحادية أو الطائفية الفكرية أو الحزبية المحدثة التي ساهمت في تدمير بنيان الأمة العربية والإسلامية لمجرد قبول هوس العجب وتيع الأنا.
علموا الناس كيف يقاومون طغيان الصهيونية ومكر الصليبية العالمية وضلال العلمانية الطاغوتية المحادة لدين رب العالمين سبحانه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق