الأربعاء، 10 يونيو 2026

النسوية الإسلامية.. خروجٌ عن الصراط المستقيم كلمات في الصميم

النسوية الإسلامية.. خروجٌ عن الصراط المستقيم   كلمات في الصميم
 

تجتاحُ مفاهيمُ النسوية بيوتَ المسلمين كما تجتاح بيوتَ العلمانيين، غيرَ أنها تزيدُ عليها بأنها تتخذُ لباسًا إسلاميًّا، فتبحثُ عن الأقوالِ الشاذة، وتخلطُها بأقوالٍ معاصرةٍ لمن لا تعنيهم أحكام الشريعة ولا يتوقفون أمام النص، وذلك بهدفِ الخروجِ من سلطانِ الوحي.

إنَّ نزعةَ التمردِ التي أصابت كثيرًا من بناتِ المسلمين -المقبلات على الزواج أوالمتزوجات حديثاً- هي تصادمٌ مع الفطرةِ ومع أحكامِ الشريعة، التي تعتبر أن طاعةَ الزوجةِ لزوجِها في غيرِ معصيةٍ واجبة. 

وفي المقابل تتكاثرُ وتنتشرُ بين المسلمات أقوالٌ شاذةٌ من قبيل أن الزوجةَ غيرُ ملزمةٍ بصنعِ الطعامِ لزوجِها أو تنظيفِ البيت، وذلك استنادًا إلى أقوالٍ شاذةٍ في الفقه، يغيبُ عنها أن طاعةَ الزوجةِ لزوجِها جزءٌ من الدين، وأنها سرٌّ من أسرارِ الفطرةِ السويةِ بين الزوجين، يصنعُ نوعًا من السعادةِ والألفة في بيت الزوجية، إذ يجعلُ الزوجَ أكثرَ تمسكًا بزوجتِه واعتزازًا بها واحترامًا لها، وهو ما يجعلُ الزوجةَ أكثرَ مودةً وتعلُّقًا بزوجِها الذي يقدر جهدها ويحترم حرصها الكبير على طاعته.

لا يزال الغربُ مصرًّا على تفتيتِ الأسرةِ باعتبارِها اللبنةَ الأولى في مفهومِ الأمة، وأحدَ أسرارِ النهضةِ والاستقرار. 

وهو يركِّز بشكلٍ كبيرٍ على حواضرِ المسلمين المؤثرة، وفي مقدمتها أرضُ الكنانةِ مصر، خزانُ الأمةِ الكبير، الذي يتعرضُ لمحاولاتِ تشويهٍ وإتلافٍ خطيرةٍ ومستمرة، وإن ما يحدث في مصر لا محالة سيعم المنطقة العربية ويتوسع في الأقاليم الإسلامية.

فكيف نوقفُ هذا الزحفَ الذي يُحدِثُ تدميرًا وهدمًا للأسرةِ بشكلٍ ملحوظ، مستفيدًا من أدواتِ التواصلِ الحديثة، وشيوعِ استخدامِ الإنترنت، والتصاقِ الجيلِ الجديدِ به على مدارِ الساعة؟

مضر أبو الهيجاء أرض الكنانة 5/6/2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق