‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 يونيو 2023

نص بيان الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بعنوان "ياسر برهامي والقاعدة الجهنمية"

 بيان الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق 

بقلم الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق

1/12/2013

ياسر برهامي والقاعدة الجهنمية (لا استدلال إلا بما هو قطعي الثبوت قطعي الدلالة) من أسوء ما اقترحه الشيخ ياسر برهامي في تعديل المادة 219 أن يكون الحكم في النهاية للنصوص قطعية الدلالة قطعية الثبوت, وهذا القيد للنصوص الشرعية يمنع من الاستدلال في أي حكم شرعي بنص من القرآن والسنة, وهذا القيد في النصوص الشرعية هو من كلام أهل البدع من علماء الكلام الذين هدموا الاستدلال بنصوص القرآن والسنة انتصارا لمنهجهم العقلي الذي قدموه على الشرع والنصوص, وذلك أن تعريفهم للنص قطعي الثبوت هو المنقول نقلا متواترا, وهذا يثبتون به نصوص القرآن فقط وأما السنة بكاملها فهي عندهم من أخبار الآحاد ظنية الثبوت وبالتالي لا يمكن الاستدلال بأي حديث صحيح قط حتى ولو كان متفق عليه عند البخاري ومسلم أو كان في دواوين السنة كلها بإسناد صحيح لأنه لا يوجد حديث واحد يوصف بالتواتر وتعريف التواتر عندهم هو الذي يرويه جمع اشترط بعضهم أن يكون أكثر من ثلاثمائة شخص عمن قبلهم عمن قبلهم إلى منتهاه إلى النبي صلى الله عليه و سلم, وهذا لم يتحقق في أي حديث من الأحاديث الصحيحة وبالتالي فلا يوجد حديث واحد متواتر بحسب شروطهم في التواتر وبالتالي فلا استدلال قط على أي مسألة بحديث من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة الصحيحة, وأما القرآن فإنهم وإن قالوا بأنه متواتر قطعي الثبوت فإنهم اشترطوا في الاستدلال أن تكون الآية قطعية الدلالة ولا يوجد عندهم في القرآن كله آية واحدة قطعية الدلالة إلا ما فيه من الأرقام الحسابية كقوله تعالى (فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) ومع ذلك فقوله تعالى (فِي الْحَجِّ) هو ظني الدلالة أيضا لأنها تحتمل أن يكون في الحج وقت الإحرام وتحتمل أن تكون في وقت التمتع ويحتمل أن تكون بعد الفراغ من الحج وقبل الرجوع وبذلك فحتى هذه الآية ليست قطعية الدلالة, وعندهم أن القرآن كله حمال أوجه وخاصة آيات أسماء الله وصفاته والتي هي عندهم من المتشابه الذي يحتمل معان عدة ولذلك فلا يجوز الاستدلال عندهم بالقرآن في آيات الأسماء والصفات وفي أبواب الإيمان وبالتالي فإن هذه القاعدة (أعني ألا يكون الاستدلال بنصوص القرآن والسنة) إلا بما هو قطعي الثبوت قطعي الدلالة ناسفا للدين من أساسه وجاعلا انه لا مرجعية قط للقرآن الذي هو عند القائلين بهذه القاعدة الجهنمية غير قطعي الدلالة ولا بالسنة التي هي عندهم تفتقد قطعية الثبوت ثم إن عامة الأحاديث عندهم كذلك غير قطعية الدلالة. وهكذا جعل الشيخ ياسر برهامي بزجه بهذه القاعدة الكفرية لتكون هي المرجعية عند الخلاف نسفا للدين من أساسه. نقول هذا ليُعلم أن بقاء الشيخ ياسر برهامي وحزبه الظلامي في لجنة الدستور ليس هي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه حسب زعمه ولكن ليدلهم على طرائق من الشر لم يكونوا يعرفونها ويصدق عليه ما قال ابن الراوندي عن نفسه: وكنتم رؤى من جند إبليس فارتقى بي الشر حتى صار إبليس من جندي


الى الشيخ برهامى اشربو من الكاس التى ملاتموها

إخواني المؤمنين هل أجد منكم من يدعو لأخيه بالمغفرة؟

 بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني المؤمنين هل أجد منكم من يدعو لأخيه بالمغفرة؟

الشيخ عبد الرحمن بن عبد الخالق
5 مايو,2014

إخواني المؤمنين هل أجد منكم من يدعو لأخيه بالمغفرة؟
قال صلى الله عليه وسلم " دَعْوَةُ الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ مُسْتَجَابَةٌ، عِنْدَ رَأْسهِ مَلَكٌ مُوَكَّلٌ كُلَّمَا دَعَا لأَخِيهِ بِخَيْرٍ، قَالَ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِهِ: آمِينَ وَلَكَ بِمِثْلٍ" وأنا أسأل الله تبارك وتعالى أن من دعا لي بظهر الغيب، أو بلغتني دعوته أن يعطيه الله مثلها وعشرة أمثالها وقد قال صلى الله عليه وسلم :" لَا تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى تُؤْمِنُوا وَلَا تُؤْمِنُوا حَتَّى تَحَابُّوا أَوَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ أَفْشُوا السَّلَامَ بَيْنَكُمْ"
والسلام من المسلم للمسلم دعاء له بما في هذا السلام من الخير والرحمة والبركة كما قال سبحانه و تعالى (فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً) وإني لأتمنى من الله أن أجد رجلاً باراً بأمه مجاب الدعوة فأسأله أن يدعو لي بالمغفرة ،كما قال صلى الله عليه وسلم لعمر بن الخطاب "اذا جاءك أمداد اليمن فاسألهم عن رجل يسمى "أويس بن عامر" من "مراد"ثم من قرن بار بأمه كان به برص وبرأ منه إلا موضع درهم ،فاسأله أن يستغفر لك، فانتظره عمر وكان يسأل أمداد أهل اليمن أفيكم أويس؟ حتى جاءه فقال له أنت أويس؟ من مراد ثم من قرن كان بك برص فبرأت منه الا موضع درهم ثم أخبره بما قال الرسول فيه وقال له أدع الله ان يغفر لي فدعا له" ثم بقية قصة أويس معروفة.
ومن أجل ذلك أتمنى أن يهيأ الله لي رجلاً باراً بأمه مجاب الدعوة عند الله، أن يدعو لي بالمغفرة بظهر الغيب، والمؤمنون يحب بعضهم بعضاً، ويدعو بعضهم لبعض إعلاناً وسراً، ويقبل الله شفاعة بعضهم في بعض، حتى إن الذين نجوا بعد الصراط يلحون في دعائهم إلى ربهم يقولون: "يا ربنا إخواننا كانوا يصلون معنا ويصومون معنا" فيقول لهم الله "ادخلوا النار فمن وجدتم في قلبه مثقال دينار من إيمان فأخرجوه" ولا يزالون يلحون إلى أن يقول لهم الله سبحانه و تعالى "من وجدتم في قلبه مثقال ذرة من إيمان فأخرجوه".
وقد يكون مجاب الدعوة عند الله رجل لا يأبه به الناس كما قال صلى الله عليه وسلم " رُبَّ أشعثَ أغبرَ مدفوعٍ بالأبواب، لو أقسم على الله لأبره" وقال أيضا صلى الله عليه وسلم " إن الله يحب العبد التقي الخفي الغني "(أي عن الناس).
فيا إخواني المؤمنين لا تنسوني من دعائكم الصالح، وادعوا الله بعضكم لبعض، فإن دعوة المؤمن لأخيه بظهر الغيب لا ترد، والملك يؤمن على دعواتكم لإخوانهم ويقول "ولك مثله" واحذروا أن تكونوا من الذين نشروا ثقافة البغض والكراهية بين المؤمنين.
عبد الرحمن بن عبد الخالق
السبت 21 شوال 1441 هـ
الموافق 13 يونيو 2020 م

الخميس، 1 مايو 2014

الى الشيخ برهامى اشربو من الكاس التى ملاتموها



بسم الله الرحمن الرحيم
إلى الشيخ ياسر برهامي مع التحية:
اشـربـوا مـن الكـأس الـتـي مـلأتـمـوها
بقلم: عبد الرحمن بن عبد الخالق اليوسف
شيخ ياسر: قد جاءتكم الفرصة لاختبار الدستور الذي شاركتم في وضعه وقلتم أنه نص على أن دين الدولة الإسلام والشريعة الإسلامية هي مصدر التشريع.
وها قد جاءتكم الفرصة لاختبار ذلك, فقد قُدِمتم للمحاكمة بحجة ازدراء النصرانية لما ذكرتم أن الاحتفال بعيد القيامة عند النصارى باطل وأقول: كلامك حق فإن عيسى عليه السلام لم يمت حتى يقوم, وهو نص القرآن فقد قال تعالى (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ), وزعْم النصارى أن عيسى عليه السلام قتله بيلاطس الروماني بتحريض اليهود الذين قالوا لبيلاطس: اقتله ودمه في رقابنا كما هو نص الإنجيل لم يحدث وأن المقتول المصلوب كان شبهاً لعيسى عليه السلام , واعتقاد النصارى كما جاء في (الأمانة النصرانية) أن عيسى عليه السلام كان ابناً لله منذ الدهور, ولما ارتكب آدم الخطيئة بأكله من الشجرة, لم يستطع أحد الاعتذار عن جريمته لا آدم ولا أحد من أولاده من الأنبياء والمرسلين, وقد أصبح كل أولاد وذريه آدم مذنبين بذنب أبيهم فأراد الله أن يرفع الخطيئة عن أولاد آدم فأنزل ابنه من السماء وأصبح إنساناً في بطن مريم وولد وعاش إنساناً إلهاً, وقد لاحقه اليهود ليقتلوه وتم لهم ذلك قتلاً وصلباً على يد بيلاطس الرومي (وكان قتله وصلبه في اعتقاد النصارى ليرفع الخطيئة عن آدم وذريته), ولكن عيسى بعد قتله وصلبه ووضعه في القبر قام من قبره بعد ثلاثة أيام, وصعد إلى السماء ليجلس بجوار أبيه ليحكم العالم ويدين الأحياء والأموات؟!
هذا موجز اعتقاد النصارى في المسيح, وإذا كنت يا شيخ ياسر قد قلت بأن عيسى عليه السلام لم يمت فقولك حق, وقد جاءتك الفرصة لاختبار دستورك الإسلامي فإن برؤك من هذه التهمة لأنك شهدت بمقتضى دين الدولة الرسمي وشريعة القرآن.
وأما إن أدانوك فأقول لك هذا وقت المباهلة معهم بأن الله قال لرسوله في شأن النصارى (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ{59} الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ{60} فَمَنْ حَآجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءنَا وَأَبْنَاءكُمْ وَنِسَاءنَا وَنِسَاءكُمْ وَأَنفُسَنَا وأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ{61}), فهذا أوان المباهلة فباهلهم, وليست المباهلة مع ابن عبد الخالق, الذي قال لك أنك أنت من أرشدت كاتبي الدستور على أن يضمنوه هذا النص الذي يفرغ الدستور من الإسلام وهي أن تكون المرجعية في الشريعة للنصوص قطعية الثبوت قطعية الدلالة, فقلت لي أنا لم اقترح وضع هذا النص وإنما الأنبا بولا هو الذي اقترح وضعه في الدستور, وقلت لي أنا أباهلك على ذلك وأقول لك ما الفرق بين أن تكون أنت الذي اقترحت وضعه في ديباجة الدستور أو أن يكون الأنبا بولا شريكك في وضع الدستور هو الذي اقترحه وأنت وافقت عليه؟! سيّان, ألم تر أن الله خاطب اليهود الأحياء في وقت التنزيل وقال لهم (قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنبِيَاءَ اللّهِ مِن قَبْلُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ ) وهم لم يكونوا القتلة وإنما آباؤهم ولكن لما كانوا موافقين لآبائهم نسب إليهم القتل والجرم.
وعلى كل حال قد جاءتك الفرصة لتختبر دستورك الإسلامي!! وتدخل في مباهلة صادقة, فإن أدانوك فاعلم أنك قد أدنت بتشريعك الذي شرعته, فاشرب من الكأس التي ملأتها.
وأرى أن الأنبا تواضروس وشركاءك في خارطة الطريق قد استغنوا عن خدماتك مبكراً بعد أن دشنت لهم المشروع النصراني القبطي والذي يقضي بتحويل مصر إلى دولة قبطية وطرد المسلمين العرب إلى جزيرتهم العربية, وتنفيذ قرارات مؤتمر كلورادو في مؤسسة زويمر (زويمر أول منصر في جزيرة العرب).
وها قد بدأ المشروع بالقتل الجماعي وشق الأمة المصرية إلى أمتين يقتل بعضهم بعضا وتخريب المساجد وإفقار المصريين بنقل ثروتهم إلى اللصوص في الداخل والخارج وتحويل ثروة مصر من المسلمين إلى الأقباط وإفقار عامة الشعب وإدخاله إلى الفقر والجوع وتخريب نيل مصر الذي هو شريان حياتها وسر وجودها وإقامة مناحة ومأتم في كل بيت مصري ليفقد الناس صوابهم ويكفروا بدينهم وتبقى الكنيسة في النهاية هي الملاذ.
ولعل يا شيخ ياسر في تقديمك للمحاكمة بتهمة ازدراء النصرانية خيرٌ لك, فربما أوقفك هذا عن اللهاث خلف خارطة الطريق التي باركت كل ما مضى من جرائمها, حتى أنك سببت الخليلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وإبراهيم عليه السلام لتغطي جريمة من جرائم العصر هي أشدها فحشاً وفجوراً.

الأحد، 1 ديسمبر 2013

بيان الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق

نص بيان الشيخ عبدالرحمن عبدالخالق بعنوان 

"ياسر برهامي والقاعدة الجهنمية"



بقلم الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق
1/12/2013
ياسر برهامي والقاعدة الجهنمية (لا استدلال إلا بما هو قطعي الثبوت قطعي الدلالة) من أسوء ما اقترحه الشيخ ياسر برهامي في تعديل المادة 219 أن يكون الحكم في النهاية للنصوص قطعية الدلالة قطعية الثبوت, وهذا القيد للنصوص الشرعية يمنع من الاستدلال في أي حكم شرعي بنص من القرآن والسنة, وهذا القيد في النصوص الشرعية هو من كلام أهل البدع من علماء الكلام الذين هدموا الاستدلال بنصوص القرآن والسنة انتصارا لمنهجهم العقلي الذي قدموه على الشرع والنصوص, وذلك أن تعريفهم للنص قطعي الثبوت هو المنقول نقلا متواترا, وهذا يثبتون به نصوص القرآن فقط وأما السنة بكاملها فهي عندهم من أخبار الآحاد ظنية الثبوت وبالتالي لا يمكن الاستدلال بأي حديث صحيح قط حتى ولو كان متفق عليه عند البخاري ومسلم أو كان في دواوين السنة كلها بإسناد صحيح لأنه لا يوجد حديث واحد يوصف بالتواتر وتعريف التواتر عندهم هو الذي يرويه جمع اشترط بعضهم أن يكون أكثر من ثلاثمائة شخص عمن قبلهم عمن قبلهم إلى منتهاه إلى النبي صلى الله عليه و سلم, وهذا لم يتحقق في أي حديث من الأحاديث الصحيحة وبالتالي فلا يوجد حديث واحد متواتر بحسب شروطهم في التواتر وبالتالي فلا استدلال قط على أي مسألة بحديث من أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الثابتة الصحيحة, وأما القرآن فإنهم وإن قالوا بأنه متواتر قطعي الثبوت فإنهم اشترطوا في الاستدلال أن تكون الآية قطعية الدلالة ولا يوجد عندهم في القرآن كله آية واحدة قطعية الدلالة إلا ما فيه من الأرقام الحسابية كقوله تعالى (فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ) ومع ذلك فقوله تعالى (فِي الْحَجِّ) هو ظني الدلالة أيضا لأنها تحتمل أن يكون في الحج وقت الإحرام وتحتمل أن تكون في وقت التمتع ويحتمل أن تكون بعد الفراغ من الحج وقبل الرجوع وبذلك فحتى هذه الآية ليست قطعية الدلالة, وعندهم أن القرآن كله حمال أوجه وخاصة آيات أسماء الله وصفاته والتي هي عندهم من المتشابه الذي يحتمل معان عدة ولذلك فلا يجوز الاستدلال عندهم بالقرآن في آيات الأسماء والصفات وفي أبواب الإيمان وبالتالي فإن هذه القاعدة (أعني ألا يكون الاستدلال بنصوص القرآن والسنة) إلا بما هو قطعي الثبوت قطعي الدلالة ناسفا للدين من أساسه وجاعلا انه لا مرجعية قط للقرآن الذي هو عند القائلين بهذه القاعدة الجهنمية غير قطعي الدلالة ولا بالسنة التي هي عندهم تفتقد قطعية الثبوت ثم إن عامة الأحاديث عندهم كذلك غير قطعية الدلالة. وهكذا جعل الشيخ ياسر برهامي بزجه بهذه القاعدة الكفرية لتكون هي المرجعية عند الخلاف نسفا للدين من أساسه.
نقول هذا ليُعلم أن بقاء الشيخ ياسر برهامي وحزبه الظلامي في لجنة الدستور ليس هي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه حسب زعمه ولكن ليدلهم على طرائق من الشر لم يكونوا يعرفونها ويصدق عليه ما قال ابن الراوندي عن نفسه: وكنتم رؤى من جند إبليس فارتقى بي الشر حتى صار إبليس من جندي