‏إظهار الرسائل ذات التسميات برنامج ماخفي اعظم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات برنامج ماخفي اعظم. إظهار كافة الرسائل

السبت، 26 فبراير 2022

ما خفي أعظم مَن أصدر الأمر؟

 برنامج: ما خفي أعظم 

 مَن أصدر الأمر؟



"ما خفي أعظم" يفتح ملف اغتيال الناشط الفلسطيني نزار بنات.. مَن أصدر الأمر؟


فتح برنامج “ما خفي أعظم” في تحقيقه الجديد ملف قضية اغتيال الناشط الفلسطيني نزار بنات، وعرَض تسجيلات ووثائق حصرية تميط اللثام عن الحقائق التي أريد لها أن تطوى، ولقطات توثق لحظة بلحظة تفاصيل ما جرى.

وقد برز اسم نزار بنات خلال السنوات الأخيرة بوصفه ناقدا لسياسات السلطة الفلسطينية، خصوصا ما اعتبره تورطا لعدد من مسؤوليها في ملفات فساد، وقد تعرض للملاحقة من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، ليتم قتله في 24 يونيو/حزيران 2021، بعد اقتحام أفراد من الأمن الفلسطيني البيت الذي كان يبيت فيه، وشكلت الحادثة صدمة للشارع الفلسطيني الذي خرج في مظاهرات طالب فيها بكشف حقيقة ما جرى ومحاسبة المتورطين.

ويؤكد المقرر الأممي لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية مايكل لينك أن هناك تقارير بعضها موثوق حول استخدام القوات الفلسطينية التعذيب وأساليب الاستجواب غير القانونية، وأن حادثة مقتل نزار بنات تمثل ذروة ما كان يحدث.

وعرض برنامج "ما خفي أعظم" -في حلقة (2022/2/25) التي جاءت بعنوان "من أصدر الأمر"- تسجيلات ووثائق حصرية ولقطات كشفت لحظة خروج القوة الأمنية التابعة لجهاز الأمن الوقائي يوم 24 يونيو/حزيران 2021 عند الساعة 2:40 فجرا من مقرّ الجهاز في مدينة الخليل، حيث سلكت طريقها في 4 سيارات مدنية للوصول إلى المنزل الذي كان يؤوي نزار بنات في جنوب الخليل، ويقع في منطقة خاضعة لسيطرة الاحتلال الإسرائيلي.

ويروي محمد وحسين بنات -اللذين كانا برفقة نزار- كيف تعاملت القوة الأمنية معه، حيث تعرض للضرب الشديد وتم تكبيله من الخلف، إضافة إلى رشه بغاز الفلفل على وجهه وفمه، قبل أن يتم جره إلى خارج المنزل.

وعرض التحقيق لقطات توثق لحظة مداهمة عناصر القوة الأمنية -المؤلفة من 14 عنصرا- المنزل عند الساعة 3:15 فجرا، ولحظة إخراجه حيا من المنزل وإدخاله بعنف إحدى المركبات، قبل أن يغادر عناصر الأمن الوقائي على عجل.

وتمكّن البرنامج أيضا من الحصول على ملف وثائق القضية، ومنها وثيقة مسربة من جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطينية في 24 يوليو/تموز 2021، توثق تفاصيل اقتحام منزل الناشط الفلسطيني، وتذكر اسم مسؤول وعناصر القوة.

كاميرات المراقبة تفند رواية السلطة 

وبينما أشار الناطق الرسمي باسم الأجهزة الأمنية الفلسطينية طلال دويكات إلى قرار الرئيس محمود عباس تشكيل لجنة تقصي الحقائق، أكد المدير العام للهيئة المستقلة لحقوق الإنسان عمار الدويك أن الحادثة كانت واضحة، وأنها كانت بحاجة إلى مباشرة تحقيق جنائي.

كما أظهر "ما خفي أعظم" في تحقيقه تناقض رواية السلطة الفلسطينية مع ما أبرزته كاميرات المراقبة التي حصل البرنامج على نسخة من تسجيلاتها بشأن تعامل القوة الأمنية مع نزار بنات بعد اعتقاله، حيث لم ينقل مباشرة إلى المستشفى رغم الحالة السيئة التي كان عليها، وإنما نقل إلى مقر جهاز الأمن الوقائي.

وتمكن البرنامج من الحصول على نسخة من تقرير الطب الشرعي وصور التشريح الخاصة بنزار، والذي أظهر وجود 42 إصابة في جميع أنحاء جسده.

وأكد سمير أبو زعرور -وهو طبيب شارك في تشريح جثة نزار بنات- أن آثار العنف كانت واضحة في مناطق عديدة من جسمه، وتشمل كدمات وجروحا وخدوشا، مما يؤكد أن الوفاة كانت غير طبيعية.

وعرض البرنامج وثيقة مسربة من النائب العام الفلسطيني، تكشف أن عملية اعتقال نزار لم تكن قانونية، إضافة إلى وثيقة سرية تكشف وضع الأجهزة الأمنية الناشط على رأس قائمة المطلوبين قبل مقتله بيوم في الخليل.

وكشف التحقيق أن أمر الإحالة إلى المحاكمة بشأن قضية مقتل نزار بنات اقتصر على أفراد القوة المنفذة، ولم يشمل أيا من القيادات الأمنية التي أشرفت على العملية، حيث تم الاستماع فقط إلى شهادات بعضهم، ليخلص إلى أن القضية تتعدى حدود من نفذ إلى من أصدر الأمر.

الأحد، 1 أغسطس 2021

ما خفي أعظم - غريبو الأطوار

 
 برنامج: ما خفي أعظم 
- غريبو الأطوار




بتسريبات ووثائق حصرية.. "ما خفي أعظم" يكشف إنتاج الإمارات فيلما هوليوديا وتحريف محتواه للإساءة إلى قطر

كشف “ما خفي أعظم” عبر تسريبات حصرية عن سيطرة أبو ظبي على فيلم هوليودي وتوجيهه للإساءة إلى قطر، وبيّن بوثائق وتسجيلات حصرية كيفية سيطرة أبو ظبي على الفيلم وتحويله إلى فيلم سياسي موجه يخدم أجندتها.

وحصل برنامج "ما خفي أعظم" على تسريبات حصرية، تكشف كواليس إنتاج أبو ظبي لفيلم "غريبو الأطوار" (the misfits) السينمائي من إنتاج هوليود الذي أثار -منذ بداية عرضه- جدلا بشأن مضمونه ورسالته والهدف منه.

وتمكن تحقيق "ما خفي أعظم" من إجراء لقاءات حصرية مع مشاركين في الفيلم، بينهم أحد منتجيه الرئيسيين، كما تتبع جميع مراحل إنتاج الفيلم في الإمارات وخارجها، والأشخاص والمسؤولين المرتبطين به.

واعتمد البرنامج -الذي يعده ويقدّمه الزميل تامر المسحال- على تسجيلات حصرية حول تسخير الفيلم لخدمة أجندتها السياسية والإساءة إلى دولة قطر وربطها بالإرهاب.

وتتبّع البرنامج كيف حوّلت أبو ظبي السيناريو الأصلي للفيلم من قصة خيالية إلى سياق سياسي موجّه ومرتبط بمسميات حقيقية.

وتدور أحداث الفيلم حول ما سُمي بمكافحة تمويل الإرهاب، حيث تم الزج عمدا بمشاهد وأسماء حقيقية ترتبط صراحة بقطر.

ونجحت أبو ظبي -بالمال والنفوذ- في استقطاب فريق إنتاج الفيلم الهوليودي وتحويل السيناريو الأصلي للفيلم من قصة خيالية إلى سياق سياسي موجه ومرتبط بمسميات حقيقية.

وعرض تحقيق "ما خفي أعظم" رسالة مسربة تكشف عن طلب من الشركة الإماراتية من منتج ومخرج الفيلم تضمين مقاطع سياسية محددة مسيئة لقطر وربطها برعاية الإرهاب، من بينها طلب بتخصيص مشهد يجسد شخصية الشيخ يوسف القرضاوي، ويظهره محرضاً على أعمال العنف.

وتم تصوير أغلب مشاهد الفيلم في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، وفيها كان الدعم والغطاء الرسمي جليا، بما فيها دعم القوات المسلحة الإماراتية لفريق إنتاج الفيلم بمعدات وتجهيزات عسكرية للتصوير، كما كشف البرنامج عن تحويل مالي كبير للشركة المنتجة للفيلم من شركة أخرى تدار من مستشار الأمن الوطني الإماراتي الشيخ طحنون بن زايد.

كواليس الإنتاج

وعن كواليس إنتاج الفيلم، قال الممثل والمنتج في فيلم "غريبو الأطوار"، رامي جابر إن أول مسودة للفيلم كتبت عام 2016، موضحا أن منصور اليهبوني الظاهري الذي أخذ نسبة 40% من إنتاج الفيلم أنشأ شركتين وتعاقد مرة أخرى مع القائمين على العمل، مشيرا إلى أنه يتقلد مناصب حكومية في ديوان ولي عهد أبو ظبي، وقدمت لهم الجهات الحكومية كل التسهيلات اللازمة لتصوير العمل.

وكان الشخص الذي فتح الطريق في أبو ظبي الإماراتي منصور الظاهري، ووجدت الإمارات في هذا الفيلم فرصة لاستغلاله، وسعت لاستخدامه كأداة في إضفاء مزيد من التحري والاحتقان في المنطقة، في وقت كانت الأزمة الخليجية في ذروتها.

كما عرض التحقيق تسريبا صوتيا يكشف عرض المنتج الإماراتي للفيلم مبالغ على شريكه جابر للتنازل عن القضية بأميركا.

وتكشف وثيقة مسربة عن تعاقد بين الظاهري وكاتب الفيلم روبرت هيني "Robert henny"، وبموجب العقد الجديد يحصل الظاهري على حق الطلب من الكاتب إجراء تعديلات غير محدودة من السيناريو الأصلي للفيلم، وتغيير وقائع قصته أو الحذف أو الإضافة.

وفي مقابل ذلك، يحصل الكاتب على مبلغ 50 ألف دولار، كما يحصل على ما نسبته 2.5 % من إجمالي صافي الأرباح من عائدات الفيلم بعد عرضه، لتكون بذلك أبو ظبي دفعت أموالا لتغيير سيناريو الفيلم وتحويله سياسيا موجها.

تعديل للسيناريو

وأوضح التحقيق أن النسخة النهائية للفيلم تختلف بشكل كبير عن المسودة الأولية، حيث تظهر المقارنة بين النسختين المفارقة الكبيرة بين السيناريو الأول الخاص بقصة خيالية كان من المفترض أن تدور أحداثها دون أي سياق سياسي أو ارتباط بالواقع.

ولكن تم تحوير السيناريو الجديد ليصبح سياسيا بامتياز، حيث تم ذكر قطر في أكثر من 15 موضعا، كما ظهرت أسماء لشخصيات حقيقية قطرية وتمت الإشارة بشكل متعمد لقناة الجزيرة في سياق حديث النص الجديد عن رعاية الإرهاب.

وتمكن فريق العمل من الحصول على رسالة تثبت طلب شركة "الكلمة" -التي يديرها الظاهري- تعديلات على السيناريو الأصلي للفيلم، وقد شملت التعديلات تغيير اسم شخصية وهمية باسم القطري عبد الرحمن النعيمي، كما تم التوجيه إلى ذكر اسم خالد شيخ محمد الموصوف بكونه المهندس الرئيسي لهجمات 11 سبتمبر.

ومن ضمن التعديلات الهادفة إلى تضمين مقاطع مسيئة تربط قطر بالإرهاب، كشفت الوثيقة عن تجسيد شخصية الشيخ يوسف القرضاوي في مشهد تمثيلي مخصص لا أن يذكر في سياق الفيلم فقط، بل إظهاره محرضا على أعمال العنف والتفجير.

أسماء قطرية

وحصل التحقيق على بعض المقاطع المسربة من الفيلم، حيث يتحدث الأبطال عن دولة قطر ويربطون اسمها بدولة الإرهاب، وتظهر المقاطع أن المشاهد المصورة في الإمارات تبدو كأنها صورت في قطر من خلال ذكر اسم قطر على لوحات السيارات وقوات الأمن الداخلي المعروفة بقطر باسم "لخويا".

كما بين التحقيق أن الممثل الأميركي ويسلي سنايبس رفض عرضا إماراتيا للمشاركة بالفيلم بسبب مضمونه السياسي الموجه ضد قطر، خاصة أن المشاركة في مشروع يحمل وجهة نظر سياسية ضد بلد، مما يضر بالمسيرة المهنية للممثل.

وبسبب مضمون الفيلم ومصدر تمويله، قام أحد منتجي الفيلم برفع قضية بأميركا ضد الشبكة الإماراتية. وقد حصل التحقيق على نسخ مسربة تكشف عن تحويل مالي للشركة المنتجة للفيلم من شركة تدار من قبل الشيخ طحنون بن زايد.

يذكر أن بطولة الفيلم يشارك فيها نجوم عالميون من دول مختلفة، وروجت للفيلم على مدى أشهر مؤسسات إعلامية إماراتية على أنه إنتاج عربي في هوليود تم تصويره بالكامل في أبو ظبي.

وتتمحور أحداث الفيلم حول مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط مع ربطه بجماعة الإخوان المسلمين، وتدور قصته في دولة افتراضية سميت "جزيرستان"، لكن المثير أن عددا من اللقطات والمشاهد ربطتها بأماكن وأسماء حقيقية في دولة قطر.

وقد أثرت الخلافات القانونية والأجواء السياسية على مضمون ومسار الفيلم حذفا وإضافة، وأخرت أكثر من مرة توقيت عرضه، إلى أن تم مؤخرا طرحه في دور السينما فعكست صورته إرباكا واضحا وقصة إنتاج "غريبة الأطوار".

الاثنين، 7 يونيو 2021

ما خفي أعظم في قبضة المقاومة

برنامج: ما خفي أعظم

في قبضة المقاومة.. "ما خفي أعظم" يكشف عن تسجيل صوتي لأحد الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى القسام
عرض تحقيق برنامج “ما خفي أعظم” على الجزيرة تسجيلا صوتيا كشفت عنه كتائب الشهيد عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، لأحد الجنود الإسرائيليين الأسرى لديها في قطاع غزة منذ عام 2014.

وناشد الجندي -الذي تم إخفاء اسمه في التسجيل- الحكومة الإسرائيلية العمل على استعادة أسراها. وتعد هذه المرة الأولى التي تكشف فيها كتائب القسام عن تسجيل من هذا النوع.

وقال الجندي الأسير "أتساءل: هل يفرق زعماء الدولة بين الجنود الأسرى؟ وهل يتحدثون عنهم ويعملون على إطلاق سراحهم؟"

وتابع "إنني أموت كل يوم من جديد، وآمل أن أكون عما قريب في حضن عائلتي".

وتحتفظ كتائب القسام بـ4 إسرائيليين، بينهم جنديان أُسرا خلال حرب 2014، أما الآخران -اللذان تقول تقارير إنهما جنديان مسرحان من الخدمة- فقد دخلا غزة في ظروف غير واضحة.

ولم تفصح حماس في السابق عن مصير المحتجزين الأربعة أو وضعهم الصحي، لكن إسرائيل تزعم أن الجنديين قتلا في الحرب، وأن كتائب القسام تحتفظ برفاتهما فقط.

وبعد نشر التسجيل الصوتي، قال معلقون إنه يعود للأسير الإسرائيلي من أصل إثيوبي أفراهام منغيستو، وسارعت المؤسسة الأمنية في إسرائيل للتعقيب بالقول "يفحص جهاز الدفاع تسجيلا صوتيا منسوبا إلى أسير حرب إسرائيلي، بثته الجزيرة نقلا عن حماس، بدعوى أنه يعود لأحد المواطنين الإسرائيليين المحتجزين في غزة".

الأسرى الإسرائيليون لدى القسام، من اليمين: أورون شاؤول وهدار غولدين وأفراهام منغيستو وهشام السيد (الصحافة الإسرائيلية)

من جهته، قال منسق شؤون الأسرى والمفقودين في ديوان رئاسة الوزراء الإسرائيلية يرون بلوم إن حركة حماس في ضائقة بعد "الضربات القاصمة" التي تلقتها في الحملة العسكرية الأخيرة، وتحاول القيام "بعملية تلاعب رخيصة ومفضوحة".

وأضاف أن إسرائيل على دراية بحالة الجنديين هدار غولدين وأورون شاؤول، اللذين ترحم عليهما؛ في إشارة إلى أن تل أبيب تعتقد أنهما قتلا خلال حرب 2014 على قطاع غزة.

وذكر أن إسرائيل على دراية أيضا "بحالة المدنيين أفراهام منغيستو وهشام السيد، اللذين عبرا الحدود وهما على قيد الحياة. وستواصل دولة إسرائيل العمل بتصميم ومسؤولية لاستعادة أبنائها العسكريين والمدنيين".

مقابلة حصرية مع نائب قائد كتائب القسام

كما كشف تحقيق "ما خفي أعظم في قبضة المقاومة" بالوثائق ومقابلة حصرية مع مروان عيسى نائب قائد أركان كتائب القسام؛ عن امتلاك القسام أوراق مساومة لإنجاز "صفقة تبادل مشرفة للأسرى".

وذكر عيسى أن الملف الأهم في الوقت الحالي لدى المقاومة هو ملف الأسرى لإيقاف معاناتهم، مؤكدا استمرار "وحدة الظل" في العمل على المحافظة على الأسرى الذين بيدها.

عملية شاليط

كما عرض "ما خفي أعظم" لقطات حصرية تُعرض لأول مرة لعملية أسر الجندي جلعاد شاليط في الخامس من يونيو/حزيران 2006، ووثائق حصرية لمحاضر المفاوضات حول عملية تبادل الأسرى مقابل الإفراج عن الجندي الأسير.

وحسب ما كشفه التحقيق، فقد نفذ العملية 7 مقاتلين من كتائب القسام ولجان المقاومة الشعبية وجيش الإسلام، قُتل حينها جنديان إسرائيليان، في حين أُسر الجندي الثالث جلعاد شاليط. وروى بعض منفذي العملية تفاصيلها، وكيف تمت عبر نفق خلف "خطوط العدو"، حيث تمكنوا من قتل جنديين وأسر ثالث والعودة به إلى القطاع المحاصر.

وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق إيهود أولمرت عن الثمن "الباهظ جدا" الذي دفعته إسرائيل مقابل تحرير الجنود المختطفين لدى المقاومة، معتقدا أن أي حكومة إسرائيلية قادمة لن تدفع ما دفعه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أجل الإفراج عن شاليط، عام 2011، مقابل الإفراج عن 1027 فلسطينيا.

وأضاف أن عملية التفاوض مع حماس كانت صعبة للغاية قبل مغادرته الحكومة، كاشفا عن أن بعض الرؤساء العرب عرضوا مساعدتهم في إنجاز صفقة التبادل.

وتحدث غيرهارد كونراد الوسيط الألماني في الصفقة عن أنه بدأ العمل في جهود الوساطة بعد طلب نتنياهو من ألمانيا الدخول على خط المفاوضات للعمل على تسريع إنجاز الصفقة، وحقق اختراقا بسيطا في جدار التفاوض عبر صفقة صغيرة تقضي بتسليم حماس شريط فيديو عن الجندي الأسير إلى إسرائيل مقابل الإفراج عن 20 أسيرة فلسطينية.

كما تحدث كونراد عن مروان عيسى، فقال إنه كان الرجل الثاني في المفاوضات بعد القيادي في حركة حماس أحمد الجعبري، فقد كان رجلا حريصا على التدقيق في القوائم، وكان يعرف الملفات.

 أقرأ ايضاً  

من هم الأسرى الإسرائيليون لدى حركة حماس؟


الاثنين، 14 سبتمبر 2020

برنامج "ما خفي أعظم".. قاعدة بحرية مصرية تساهم في حصار المقاومة الفلسطينية

برنامج "ما خفي أعظم".. 
قاعدة بحرية مصرية تساهم في حصار المقاومة الفلسطينية
افتتاح قاعدة برنيس العسكرية على البحر الأحمر

كشف تحقيق لبرنامج "ما خفي أعظم" على قناة الجزيرة تفاصيل تحالف إسرائيلي مع دول عربية لحصار المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، ودور قاعدة برنيس البحرية المصرية في ذلك.
وأظهر البرنامج مشاهد حصرية تظهر الجيش المصري في مشروع لإنشاء منطقة عازلة في رفح المصرية، كما تم تشييد جدران عازلة حديثة على طول الحدود، ورصدت صور جوية أحواض مياه عميقة حُفرت في الجانب المصري على حدود غزة بهدف منع أي محاولة لحفر الأنفاق
وحصل البرنامج الذي بُث مساء أمس الأحد بعنوان "الصفقة والسلاح" على معلومات حصرية تفيد بأن "قاعدة برنيس البحرية المصرية" التي افتتحت على البحر الأحمر في شهر يناير/كانون الأول الماضي، كان من بين أهدافها قطع أي إمداد عن المقاومة في غزة.
وأكد سياسيون وخبراء عسكريون أن قاعدة برنيس المصرية التي أقيمت بتمويل إماراتي وحضر افتتاحها الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي، قد أقيمت بالتنسيق مع إسرائيل بهدف تضييق الخناق على المقاومة الفلسطينية، ومنعها من الحصول على السلاح.
وتقول السلطات المصرية إن تطوير القاعدة جاء في إطار رفع كفاءة الجيش بالسلاح والتدريب والقواعد العسكرية، كما يقول مؤيدون للسلطة إن قاعدة برنيس تحمي حدود مصر الجنوبية، وتأتي كرسالة للجانب الإثيوبي في ظل مفاوضات سد النهضة.
وتبلغ مساحة القاعدة العسكرية 150 ألف فدان، وتضم قاعدة بحرية وقاعدة جوية ومستشفى عسكريا، وعددا من الوحدات القتالية والإدارية، وميادين للرماية والتدريب لجميع الأسلحة، ورصيفا بحريا.
وقال الكاتب الصحفي البريطاني ديفيد هيرست، إن إقامة القاعدة البحرية تم بالتنسيق مع إسرائيل، لأنه "لا يحدث شيء دون تنسيق أمني مع إسرائيل، وقد رأينا ذلك مرات عديدة".
وقال الباحث والخبير في  شؤون الشرق الأوسط إيان بلاك، إن قاعدة برنيس تعد نتاج التعاون الاستخباراتي بين مصر وإسرائيل لخنق المقاومة في غزة، وهو أحد أهداف هذه القاعدة البحرية.
اعلان
وفي دلالة على علاقة مصر بحصار سلاح المقاومة، قال رئيس جهاز الأمن الداخلي في إسرائيل "الشباك" سابقا عامي أيلون، إننا استخدمنا مصر للتوضيح للمجتمع الدولي ولحماس وللفلسطينيين أنه من أجل إيجاد واقع مختلف في غزة لا بد من نزع سلاح حماس.
وأوضح المسؤول الأمني الإسرائيلي السابق، أن تل أبيب توصلت بعد العمليات العسكرية في غزة إلى نتيجة مفادها أنه لا يجب أن تقوم إسرائيل بنزع سلاح حماس بنفسها.
وقال جيم موران عضو الكونجرس الأميركي الأسبق، إن دور السيسي هو احتواء الشعب المصري وضمان الاستقرار ومنع أي ديمقراطية حقيقية، وسيكون لديه من النفوذ بقدر ما تختار الولايات المتحدة وإسرائيل والدول العربية استخدامه.
يذكر أنه عقب افتتاح القاعدة، اعتبرت القناة 12 الإسرائيلية أن قاعدة برنيس ستساهم في حماية أمن إسرائيل.
وقال إيهود يعاري، محلل الشؤون العربية بالقناة "لدى إسرائيل وجود محدود للغاية في تلك المنطقة الحساسة، وتوسيع الوجود المصري هناك من شأنه أن يساعد أيضا في الحفاظ على أمن السفن من وإلى إسرائيل".
وأوضح يعاري أن مصر حصلت على مساعدات من السعودية والإمارات لإقامة القاعدة المذكورة، كجزء من خطوات تتخذها الدولتان لنشر القواعد العسكرية على طول سواحل البحر الأحمر.
ذات صلة

برنامج:ما خفي أعظم - الصفقة والسلاح


الأحد، 14 يوليو 2019

ما خفي أعظم – اللاعبون بالنار

 برنامج ما خفي أعظم - اللاعبون بالنار
 هكذا جند النظام البحريني قياديين بالقاعدة لمهمات اغتيال وتخريب



كشف برنامج "ما خفي أعظم" مخططا سريا نسقته المخابرات البحرينية عام 2003 مع قيادات تولت تجنيدها في تنظيم القاعدة بهدف اغتيال معارضين بارزين. وبث البرنامج تسجيلات سرية تتضمن شهادات لمنفذي المخطط الذي وُضع بتكليف مباشر من ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة.
واستعرض البرنامج -في تحقيق استقصائي بعنوان: "اللاعبون بالنار" بثته الجزيرة الأحد (2019/7/14)- تفاصيل المخطط الذي أشرف عليه ثلاثة من كبار مسؤولي جهاز الأمن الوطني في البحرين، وهم الضباط عدنان الظاعن ومحمد الهزيم وأحمد الشروقي. وضمت قائمة الاغتيال قياديين سياسيين في المعارضة البحرينية (الشيعة)، على رأسهم عبد الوهاب حسين الذي أصبح لاحقا (عام 2011) محركا رئيسيا للاحتجاجات الشعبية في البحرين، وهو الآن في السجن وقد حكم عليه القضاء البحريني بالسجن المؤبد.
وكشف التحقيق عن تدخل ملك البحرين شخصيا لدى السلطات السعودية للإفراج عن محمد صالح قائد خلية الاغتيال، الذي ألقي القبض عليه هناك بينما كان يسعى –بتكليف من جهاز الأمن البحريني- للحصول على أسلحة لتنفيذ مخطط الاغتيال، الذي قال إنه يستهدف معارضين من "الشيعة الرافضة" وتورط فيه بناء على ما قيل له من أنه جاء بتكليف من الملك نفسه و"خدمة للوطن".
وعرض "ما خفي أعظم" تسجيلات سرية مصورة للمجندين في القاعدة يُكشف النقاب عنها للمرة الأولى، من بينها تسجيل لهشام هلال محمد البلوشي الذي قال إن المخابرات البحرينية جندته عام 2006 للقيام بمهمات تجسس وتنفيذ عمليات أمنية داخل إيران، قبل أن تقتله السلطات الإيرانية في 2015 بعد أن ظهر في تسجيل وهو يتزعم تنظيم "أنصار الفرقان".
تقويض المعارضة
وقد أجرى البرنامج مقابلات مع المقدم في الأمن البحريني ياسر الجلاهمة الذي كان قائد الكتيبة الأمنية التي فضت اعتصام اللؤلؤة وسط العاصمة البحرينية المنامة في مارس/آذار 2011، فأكد أنه كان هناك قتلى من المحتجين ومن الأمن البحريني في تلك الأحداث.
وأكد الجلاهمة –الذي تمكن من مغادرة البحرين عام 2013- أن السلطات الأمنية البحرينية زودتهم بمعلومات غير صحيحة تقول إن المحتجين كانوا مدججين بالسلاح وزرعوا قنابل في الطرقات، مما جعل كتيبته (700 جندي مع طيران ومدرعات) تظن أنها ستواجه قوة عسكرية مسلحة، لكنهم فوجئوا بأن المحتجين كانوا غير مسلحين ولم يقاوموهم. وأضاف أن الأسلحة التي عرضتها التلفزيونات البحرينية تم وضعها في مكان الاحتجاج بعد فضه وقد سحبت بعد تصويرها.
ومن ضمن الذين قابلهم البرنامج المستشار السابق في الديوان الملكي البحريني صلاح البندر الذي أشرف على إعداد "تقرير البندر" الذي صدر عام 2006 وكشف تشكيل النظام البحريني خلايا لتصفية المعارضة البحرينية، كما تحدث عن تأسيس السلطات البحرينية لـ"جهاز رديف" يسعى للتحكم في الحياة البحرينية ويدير الملفات الحساسة بتمويل من الديوان الملكي، ويتولى تحشيد أهل السنة بالبحرين بإقناعهم بأنهم في خطر دائم وعليهم حماية النظام الموجود.
كما قابل البرنامج جون كرياكو المسؤول السابق بوحدة مكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي أي) الذي رأى أن السلطات البحرينية حاولت تقسيم المعارضة لكنها فشلت، مشيرا إلى أنه حين اعتقلت المخابرات الأميركية عام 2002 القيادي في تنظيم القاعدة "أبو زيد" وجدت معه أرقام هواتف ثلاث شخصيات من العائلة المالكة بالسعودية، وقد قـُتل منهم اثنان بطريقة غامضة واختفى الثالث مما يؤكد أنهم كانت لديهم معلومات عن علاقة بلادهم بـ"خلق القاعدة"، وبالتالي كان مطلوبا القضاء عليهم حتى لا تتسرب تلك المعلومات.

الاثنين، 17 ديسمبر 2018

ما خفي أعظم - بول باريل يفتح صندوقه الأسود لملفات الخليج والمنطقة

ما خفي أعظم 
قصة أول محاولة غزو عسكري لقطر بترتيب إماراتي سعودي
بول باريل يفتح صندوقه الأسود لملفات الخليج والمنطقة 




كشف بول باريل –وهو زعيم جماعات مرتزقة فرنسية- عن تفاصيل خطة غزو عسكري لدولة قطر كان أشرف على قيادتها بدعم مباشر من الإماراتوالسعودية والبحرين عام 1996، بعد فشل محاولة الانقلاب على نظام الحكم في قطر في ذلك العام.
جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامج "ما خفي أعظم" الذي يعده ويقدمه الزميل تامر المسحال الذي تمكن من إجراء لقاء حصري مع بول باريل، ظهر فيه للمرة الأولى للحديث عن هذا الملف الذي بقي طي الكتمان والسرية طوال عقود.
وأفاد المسحال بأنه حاول لقاء باريل خلال إنتاجه لحلقتين سابقتين عن محاولة انقلاب 1996 لكنه لم يوفق حينها، ثم تمكن بعد أشهر من الوصول إلى طرف خيط قاده إلى باريل.
الدعم الإماراتي
وفي شهادته للبرنامج الذي تبثه الجزيرة مساء اليوم الأحد؛ قال باريل إن الإمارات وفرت له دعما كبيرا لتنفيذ العملية، إذ استضافته سلطاتها هو وفريقه في فندق إنتركونتننتال بالعاصمة أبو ظبي حيث تم تخزين أسلحة كثيرة فيه.
كما مُنح باريل وفريقه جوازات سفر رسمية إماراتية لتسهيل تحركاتهم بعيدا عن الأنظار، مؤكدا أن ولي عهد أبو ظبي الحالي الشيخ محمد بن زايد -الذي كان يشغل حينها منصب رئيس الأركان- هو من منحهم هذه الجوازات.
وأضاف أنه اصطحب أربعين من فريقه المدربين على درجة عالية في مجالات عسكرية مختلفة للاستعداد لتنفيذ الهجوم، وأنه استفاد -في التحضير للعملية- من خبرته وعلاقاته السابقة مع المسؤولين في كل من الإمارات والسعودية، حيث قاد عام 1979 عملية القضاء على تمرد حركة جهيمان داخل الحرم المكي الشريف.
خطة الغزو
وعن خطة العمل؛ أوضح باريل أن الأسلحة الثقيلة تم جلبها من مصر، في حين تم تدريب قوات مشاركة بينهم ضباط وعسكريون قطريون هاربون إلى الإمارات. وبينما تكفلت السعودية بإعداد مليشيات قَبَلية؛ كانت البحرين محطة لبّول باريل وفريقه لإدارة الاتصال والتنصت على كل ما يجري في الدوحة.
وكشف باريل عن مهمة استطلاعية خاصة وسرية قام بها هو شخصيا بدايات عام 1996، حيث تسلل عبر البحر إلى الدوحة وقام بعمليات تصوير للمناطق التي كانت من بين الأهداف؛ مثل بيت الأمير ومبنى التلفزيون ومقرات الأمن، وتم نشر هذه الصور -التي صورها بكاميرته في الدوحة حينها- لأول مرة خلال الحلقة.
ونجح باريل -كما يقول- في جلب 3000 عسكري من تشاد تم تسريحهم من الجيش بتوافق مع الرئيس التشادي إدريس دبي، مقابل مبلغ عشرين مليون دولار للمشاركة في عملية الهجوم على قطر. وكشف أن عملية الإعداد للهجوم كلفت في مجملها حوالي مئة مليون دولار.
نهاية العملية
لكن ما أثّر على سير تنفيذ العملية -كما قال باريل- هو اتصال الرئيس الفرنسيجاك شيراك حينها به شخصيا لإبلاغه بضرورة وقف أي "حماقة". أما الأمر الذي حسم وقف تنفيذ عملية الغزو فهو قرار الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني بإيقافها، بعد أن أبلغه باريل أن حصيلة القتلى قد تصل إلى ألف شخص جرّاء الهجوم، فقرر الشيخ خليفة حينها الانسحاب من المشهد.
وقال باريل إن الخطة لو تم تنفيذها لحصلت "مجزرة"، مشيرا إلى أن فريقه الخاص كُلّف بمهمة تأمين الشيخ خليفة وأيضا بإلقاء القبض على أمير البلاد حينها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والقضاء على الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وزير الخارجية آنذاك. هذا فضلا عن عدد من رموز السلطة والعائلة الحاكمة.
وفي نهاية الحلقة؛ كشف مقدم البرنامج تامر المسحال أن الوصول إلى بول باريل أتاح له فتح كثير من صناديق الأسرار التي تحفظ عليها الرجل لعقود، في إشارة إلى عزمه فتح ملفات أخرى مستقبلا ارتبط بها بول باريل.
متعلقات

المزيد حول موضوع الحلقة