‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلا حدود حوار مع الناشط المصري محمد سلطان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات بلا حدود حوار مع الناشط المصري محمد سلطان. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، 17 يونيو 2016

بلا حدود - محمد سلطان: نلت حريتي بنضالي وليس لأني أميركي ج2

بلا حدود

محمد سلطان: نلت حريتي بنضالي وليس لأني أميركي ج2






نفى الناشط المصري والمعتقل السابق محمد صلاح سلطان أن يكون خروجه من سجن النظام الانقلابي في مصر كونه يحمل الجنسية الأميركية بل بعد نضال طويل وإضراب عن الطعام استمر 490 يوما، بالإضافة إلى حملة تضامن كبرى من حقوقيين ومنظمات مجتمع مدني في مصر والولايات المتحدة، مشيرا إلى وجود ستة معتقلين يحملون الجنسية الأميركية وآخرين يحملون جنسيات غربية أخرى، وبعضهم لا يحملون الجنسية المصرية.

وأشار في الجزء الثاني من حديثه لحلقة (15/6/2016) من برنامج "بلا حدود" -الذي استضافه في ذكرى مرور عام على خروجه من سجون النظام الانقلابي في مصر بعد ضغوط أميركية- إلى وجود نحو ستين ألف معتقل في سجون الانقلاب، قال إنهم يستحقون الوقوف معهم والدفاع عنهم عبر إطلاق حملة إعلامية وحملة قضائية لملاحقة النظام دوليا، بالإضافة إلى حملة ضغط على الأنظمة في عدة دول بأفكار مبدعة.

وأشار إلى أن فكرة الإضراب عن الطعام بدأت عندما كان داخل "حبسخانة" نيابة أمن الدولة بالتجمع الخامس في أكتوبر/تشرين الأول 2013 من أجل تجديد الحبس الاحتياطي بعد أن انتابه شعور بضرورة مقاومة السجن.

وأكد أنه بدأ بدراسة الإضراب عن الطعام وقرأ عبر هاتف مسرب عن تجارب مختلفة للمضربين عن الطعام في إيرلندا وفلسطين، كما بدأ بالتجهيز للإضراب جسديا عبر التوقف عن تناول بعض الأطعمة، وكذلك التجهيز مع شقيقته هناء سلطان لإطلاق حملة على مواقع التواصل الاجتماعي بعنوان "الحرية لسلطان".

وقال إنه في الـ26 من يناير/كانون الثاني 2014 بدأ الإضراب عن الطعام مع سامحي مصطفى ومحمد العادلي، إلا أن زميليه فكا إضرابهما بعد ضغوط عائلية، فيما واصل هو إضرابه، مشيرا إلى أنه لم يكن للإضراب في البداية أي صدى، حيث تجاهلت إدارة السجن الأمر في البداية لأنه لم يكن لديها بروتوكول لمواجهة الإضراب.

مرحلة قاسية
وأضاف أن ضغوط إدارة السجن عليه لإنهاء الإضراب بدأت بعد شهرين، حيث التقى بوالده الشيخ صلاح سلطان في غرفة مأمور سجن طرة الذي أحضرته إدارة السجن من مكان حبسه في سجن العقرب كي يثني ابنه عن الإضراب، منوها بأن هذه كانت المرة الأولى التي يلتقي فيها بوالده بعد سبعة أشهر من السجن، وقال "لكني أخبرته بأنني لا أنوي الانتحار وإنما مقاومة الظلم".

وأردف قائلا "بعد ذلك نقلوا الوالد إلى زنزانتي في سجن ليمان طرة ليكون مسؤولا عن رعايتي بعد أن أجبروه على التوقيع على ورقة تحمله المسؤولية عن سلامتي، واستمر معي لمدة ثمانية أشهر أنقذ خلالها حياتي تسع مرات، حيث كنت أدخل في غيبوبة سكر، وكان يقوم بوضع سكر تحت لساني فكان يبقيني على قيد الحياة لحين وصول أطباء السجن".

وبشأن أقسى مراحل الإضراب، أوضح سلطان أنه نقل إلى عزل انفرادي في حمام منعزل بمستشفى السجن مما دفعه للتوقف عن الإضراب الكامل واللجوء للإضراب الجزئي حفاظا على حياته، كما تعرض خلال تلك الفترة لتعذيب نفسي شامل وسحبت منه جميع المتعلقات الشخصية كالملابس والأقلام والأوراق ومذكراته الشخصية والساعة حتى وصل لمرحلة ضرب رأسه بالحائط.

وأوضح أن الضباط كانوا يقومون برمي أمواس من تحت باب الحمام المحبوس فيه وأسلاك كهرباء عارية ويقومون بتوجيهه لكيفية الانتحار إما صعقا بالكهرباء أو بقطع شرايينه، ورغم الإحباط الشديد الذي كان يعاني منه في تلك الفترة فإن عناده الشخصي -كما يقول- ساعده على مواجهة قهر السجانين.

ولفت إلى أنه عندما رفض إعطاء إدارة السجن التحاليل الطبية لجسده قام العميد محمد علي بتقييده رغم وضعه الصحي السيئ وقاده إلى غرفة رئيس المباحث بسجن ليمان طرة، حيث تم ضربه عدة مرات على وجهه لإجباره على الخضوع لكشف طبي، وقاموا بتهديده بأن الإخوان وأميركا يريدون قتله من أجل المتاجرة بقضيته وأن إدارة السجن فقط هي من تريد حمايته.

وختم قائلا "في 30 مايو/أيار 2015 فتح أحد الجنود باب الحمام الذي أقيم فيه واقتادني إلى سيارة ترحيلات وعندما خرجت منها وجدت نفسي في المطار، لكني بقيت ثلاثة أيام بعد العودة لأميركا لا أستطيع النوم لأنني أخشى أن أكون أحلم وأستيقظ من النوم فأجد نفسي في السجن".
الجزء الاول

بلا حدود- الناشط المصري محمد سلطان

الخميس، 9 يونيو 2016

بلا حدود- الناشط المصري محمد سلطان

بلا حدود
الناشط المصري محمد سلطان



محمد سلطان: فض اعتصام رابعة أسوأ يوم بحياتي
استضاف برنامج "بلا حدود" الناشط المصري محمد صلاح سلطان في ذكرى مرور عام على خروجه من سجون النظام الانقلابي في مصر بعد ضغوط أميركية، حيث روى تفاصيل فض اعتصام رابعة.

وصف الناشط المصري والمعتقل السابق محمد صلاح سلطان فض سلطات الانقلاب العسكري لاعتصام مناهضي الانقلاب فيميدان رابعة العدوية يوم 14 أغسطس/آب 2013، بأنه أسوأ يوم في حياته.
وأضاف في الجزء الأول من حديثه لحلقة (8/6/2016) من برنامج "بلا حدود" الذي استضافه في ذكرى مرور عام على خروجه من سجون النظام الانقلابي في مصر بعد ضغوط أميركية، "كان ذلك اليوم كابوسا، فكل مداخل الميدان كانت مغلقة، والضباط والعساكر يطلقون الرصاص على المعتصمين في كل الاتجاهات وكأننا في حرب"، مشيرا إلى أنه أصيب برصاصة في ذراعه اليسرى.
وقال "كنا في حالة ذهول والناس يهربون من الموت إلى الموت، ولن أنسى مشهد أحد الضباط وهو يصوب مسدسه تجاه رأس رجل خمسيني ويقول له: اللي أحنا بنعملو ده في سبيل مصر، وأنتم الكفار والمنافقين والخوارج".
وعن اعتقاله يوم 25 أغسطس/آب 2013، قال سلطان: كان معي في المنزل الإعلاميون عبد الله الفخراني وسامحي مصطفى وهما من شبكة رصد، ومحمد العادلي مراسل قناة "أمجاد"، والثلاثة متهمون في القضية المعروفة باسم "غرفة عمليات رابعة" وحكم عليهم بالمؤبد، وهم يقبعون حاليا في سجن العقرب تحت أسوأ الظروف".
وأضاف: دخل علينا في المنزل 20 ضابطا وعسكريا مسلحين بالرشاشات وأوسعونا ضربا، ثم نقلونا إلى قسم البساتين وحبسونا في غرفة اسمها الثلاجة، وسميت كذلك لأن المعتقل يظل وضعه مجمدا إلى أن يُعمل له أمر ضبط وإحضار وتلفق له تهمة وتفتح له قضية.
وأشار سلطان إلى أن التهم التي وجهها له وكيل نيابة أمن الدولة هي الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين، ثم وجه له تهمة بث أخبار كاذبة في الخارج تمس أمن الدولة، وهي نفس التهم التي وجهت لصحفيي الجزيرة، ولم تكن هناك أي إثباتات أو إحرازات.
وأوضح أنه بسبب أن العالم انتفض لقضية صحفيي الجزيرة فإن السلطات القضائية أضافت مرشد الإخوان وأنصار الجماعة إلى القضية التي اتهم هو شخصيا فيها، وسموها "غرفة عمليات رابعة"، وفصلوها عن قضية الإعلاميين والصحفيين بوصفها قضية إسلاميين لأن العالم الغربي لن يهتم كثيرا.
قضاة مسيسون

وأضاف سلطان أن وكيل النيابة والقاضي في قضية "غرفة عمليات رابعة" لا علاقة لهم بالقانون، وكانوا يقولون للمتهمين "البلد دي بتاعتنا إحنا"، مشيرا إلى أنهم كانوا يسألونه عن آرائه السياسية ورأيه في الرئيس المعزول محمد مرسي، وقال إنه كان يعول على نزاهة بعض القضاة، "ولكن للأسف فإن القضاة مسيسون ويتلقون الأوامر فقط".
ووصف معاملة الضباط والعساكر للمعتقلين في أقسام الشرطة والسجون بالوحشية، وكانت أساليب التعذيب تتراوح بين الضرب المبرح والحبس في زنازين مظلمة ومعتمة وتمنع عنهم الزيارات، وبها حمامات يستحيل أن يقضي فيها المرء حاجته، واصفا الزنازين بأنها قبور للأحياء، وأسوأ ما في الأمر المعاناة الذهنية للمعتقلين حيث لا يدرون ما الذي سيحدث لهم غدا.
وأكد سلطان وجود أكثر من ستين ألف معتقل تمتلئ بهم السجون والمعتقلات في مصر حاليا، معظمهم من "أطهر وأزكى شباب مصر" من جميع التيارات السياسية ومن الذين تم اعتقالهم من الشارع دون توجيه أي تهمة لهم.
يذكر أن محمد سلطان عاد إلى مصر من أميركا خلال "ثورة 25 يناير 2011" ليحقق مع نظرائه من الشباب المصريين حلم التغيير في بلادهم.

وحين أطاح الجيش المصري بمحمد مرسي -أول رئيس منتخب للبلاد بصورة نزيهة- يوم 3 يوليو/تموز 2013، شارك سلطان في اعتصام لمناهضي الانقلاب في ميدان رابعة العدوية، رافضا وصاية الجيش على حرية الشعب في اختيار من يحكمه. وعندما أقدم الجيش على فض الاعتصام بالقوة يوم 14 أغسطس/آب 2013، أصيبت إحدى ذراعي سلطان برصاصة.
ثم اعتقل سلطان يوم 25 أغسطس/آب 2013 حين اقتحمت قوات الأمن المصري منزل عائلته لاعتقال والده صلاح، وبعد خمسة أشهر وجهت لهما تهمة المشاركة في قضية "غرفة عمليات رابعة".
وفي 30 مايو/أيار 2015 أعلنت أسرة سلطان ومصادر في هيئة الدفاع عنه أن السلطات المصرية أفرجت عنه ورحلته إلى الولايات المتحدة، بعد إجباره على التنازل عن جنسيته المصرية مقابل الحصول على حريته.

متعلقات

محمد سلطان: أعرف ما تعرض له الطالب الإيطالي بسجون السيسي