الخميس، 28 فبراير 2013

بيان رابطة علماء المسلمين حول بناء الكنائس بالخليج


بيان رابطة علماء المسلمين حول بناء الكنائس بالخليج




مفكرة الاسلام: أكدت رابطة علماء المسلمين أنه لا يجوز بناء كنائس للنصارى أو غيرها من دور العبادة لغير المسلمين في الجزيرة العربية، أو البلاد التي فتحها المسلمون عنوة.
وقالت الرابطة في بيان وصل "مفكرة الإسلام" نسخة منه إن قضية إظهار غير المسلمين لشعائر دينهم وبناء معابدهم في بلاد المسلمين من القضايا التي تمس واقع المسلمين اليوم، وتتطلب بيانا شافيا من علماء المسلمين، وأنه مما عُلم بالضرورة من دين الرسل أن كل دين غير دين الإسلام فهو باطل، وأن ما يقيمه أصحاب تلك الديانات الباطلة من العبادات فهي باطلة.
وأضاف البيان أن الإسلام هو دين الله ولا يقبل من أحد سواه عبادته وحده لا شريك له وطاعته وطاعة رسله، وهو دين الرسل كلهم، وعليه فلا إسلام بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم إلا ما جاء به من الهدى ودين الحق، فكل من دان بغير ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر وخاسر.
وتابع أنه بناء على ذلك فلا يجوز أن يسمح لليهود والنصارى في بلاد المسلمين كبلاد جزيرة العرب بإحداث معابد لهم كالكنائس والبيع بإجماع أهل العلم، مشيرا إلى ما جاء عن عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ من أنه (لا يُمَكَّنُ أَهْلُ الذمَّةِ مِنْ إحْدَاثِ بيْعَةٍ فِي بِلادِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلا كَنِيسَةٍ ، وَلا صَوْمَعَةِ رَاهِبٍ).
كما أشار البيان إلى قول القرطبي في ذِكر بعض أحكام أهل الذمَّـة: وما صُولحوا عليه من الكنائس لم يزيدوا عليها، ولم يمنعوا من إصلاح ما وَهَى منها، ولا سبيل لهم إلى إحداث غيرها، أي في البلاد التي فتحت صلحا.
وأشار البيان إلى اتفاق فقهاء المسلمين على تحريم بناء الكنائس في كل ما فتحه المسلمون عنوة، وكذلك ما مصروه، وأخص ذلك الجزيرة العربية، لوجود الأحاديث الصحيحة في النهي عن اجتماع دينين بجزيرة العرب، كقوله صلى الله عليه وسلم لا يجتمع دينان في جزيرة العرب) ، ومنها الأحاديث في إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، فلا يحل السماح لأحد منهم بالاستيطان فيها.
وأعربت الرابطة عن أسفها لإنشاء كنائس في دول الخليج كلها، داعية حكومات المسلمين لإزالة المنكرات التي من أعظمها بناء معابد يعلن فيها الشرك بالله تعالى.

وفيما يلي نص البيان:
بيان حول بناء الكنائس بالخليج
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن قضية إظهار غير المسلمين لشعائر دينهم وبناء معابدهم في بلاد المسلمين من القضايا التي تمس واقع المسلمين اليوم ، وتتطلب بيانا شافيا من علماء المسلمين ، وقد وردت إلينا أسئلة واستفتاءات بهذا الخصوص ، فنقول وبالله التوفيق:
إن مما علم بالضرورة من دين الرسل من أولهم إلى خاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم،   أن كل دين غير دين الإسلام فهو باطل، وأن ما يقيمه أصحاب تلك الديانات الباطلة من العبادات فهي باطلة؛ قال الله تعالى: (إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الإِسْلامُ )[آل عمران : 19] ، وقال تعالى:( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ) [آل عمران : 85] ، وحقيقة الإسلام الذي هو دين الله ولا يقبل من أحد سواه عبادته وحده لا شريك له وطاعته وطاعة رسله، وهذا هو دين الرسل كلهم، وعليه فلا إسلام بعد مبعث محمد صلى الله عليه وسلم إلا ما جاء به من الهدى ودين الحق، فكل من دان بغير ما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم فهو كافر وخاسر، :( وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ)، إذا علم هذا فلا يجوز أن يسمح لليهود والنصارى في بلاد المسلمين  كبلاد جزيرة العرب بإحداث معابد لهم كالكنائس والبيع بإجماع أهل العلم، وقد جاء عن عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ : (لا يُمَكَّنُ أَهْلُ الذمَّةِ مِنْ إحْدَاثِ بيْعَةٍ فِي بِلادِ الْمُسْلِمِينَ ، وَلا كَنِيسَةٍ ، وَلا صَوْمَعَةِ رَاهِبٍ) .
وقال القرطبي في ذِكر بعض أحكام أهل الذمَّـة : وما صُولحوا عليه من الكنائس لم يزيدوا عليها، ولم يمنعوا من إصلاح ما وَهَى منها، ولا سبيل لهم إلى إحداث غيرها . اهـ  يريد البلاد التي فتحت صلحا.
وقد اتفقت كلمة فقهاء المسلمين على تحريم بناء الكنائس في كل ما فتحه المسلمون عنوة، وكذلك ما مصروه، وأخص ذلك الجزيرة العربية  للأحاديث الصحيحة الصريحة في النهي عن اجتماع دينين بجزيرة العرب، منها قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يجتمع دينان في جزيرة العرب) رواه الإمام مالك وغيره وأصله في الصحيحين، ومنها الأحاديث في إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، فلا يحل السماح لأحد منهم بالاستيطان فيها، ومن المؤسف إنشاء كنائس في دول الخليج كلها، ولم تبق إلا المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين، حرسها الله وحفظها من كيد المنافقين والكافرين، ومن أطماعهم، ووفق الله حكومات المسلمين لإزالة المنكرات التي من أعظمها بناء معابد يعلن فيها الشرك بالله تعالى، والله المستعان وعليه الجهد والتكلان وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.

    العلامة  : 
عبدالرحمن بن ناصر البراك
      الأمين العام :   د. ناصر بن سليمان العمر
      

«التطبيع» مع السودان وليبيا

«التطبيع» مع السودان وليبيا




حين تتحدث التقارير الصحفية عن بوادر أزمة بين مصر والسودان أو عن غيوم وسحابات داكنة فى العلاقات المصرية الليبية، فإن ذلك يعد اقترابا من الخطوط الحمراء، لا ينبغي السماح به أو السكوت عليه.

وكانت صحيفة «الحياة» اللندنية قد نشرت تقريرا (في 26/2) تحدث عن «انتقادات سودانية مبطنة لمصر».

 وذكر أن بوادر أزمة ظهرت بين البلدين، بسبب عدم تطبيق مصر لاتفاق الحريات الأربع (التنقل والعمل والإقامة والتملك)، ونقل على لسان مسؤول مصر في الخارجية السودانية عصام عوض قوله إن الحكومة المصرية ماطلت في إعادة 100 سيارة وأجهزة للتنقيب عن الذهب صادرها الأمن المصري من سودانيين اعتقلوا العام الماضي؛ لدخولهم الأراضي المصرية عن طريق الخطأ، وأفرجت القاهرة عن هؤلاء بعد تدخل الحكومة السودانية.
ورأى عوض أن مصر تلكأت في توقيع اتفاق الحريات الأربع لاعتراضها على حرية التملك والتنقل للفئات العمرية ما بين 18 و49 من الرجال السوادنيين تخوفا من أن تمثل تلك الفئة مشكلة أمنية.

 كما ان القاهرة اعترضت على حرية التملك أيضا، موضحا أن مصر تطالب بأن يكون حق التملك حرا، بينما ملكية الأراضي في السودان تتم وفق قانون الحكر (بموجب عقد يكسب المحتكر بمقتضاه حق الانتفاع بالأرض لقاء أجر محدود)، وأضاف أن مصر أظهرت عدم رغبتها في توقيع اتفاق بين الخرطوم والقاهرة لتبادل المجرمين، كما تحدث عن موافقة الخرطوم على طلب مصر تأجيل افتتاح معبري قسطل ووادي حلفا البريين اللذين كان منتظرا تدشينهما مطلع مارس المقبل.
وأكد موافقة الحكومة المصرية على طلب السودان إلغاء كلمة الحدود الدولية في اتفاقية المعابر، مشيرا إلى أن الدولتين اتفقتا على الاكتفاء ببند خط عرض 22 كحدود بين البلدين لميناء قسطل ووادي حلفا، دون التطرق إلى أي موانئ أخرى، في إشارة إلى مثلث حلايب المتنازع عليه.
 ولفت إلى قبول الجانب المصري اعتراض السودان على عبارة الحدود الدولية التي وردت في بروتوكول التعاون المشترك بينهما.
قائلا «لو قبلنا بها كان ذلك سيعد اعترافا بحق مصر فى حلايب وشلاتين».
على صعيد آخر ذكر مسؤول مصر في الخارجية السودانية أن فتح ملف النزاع على مثلث حلايب والمناطق الحدودية مع مصر «مرجأ إلى حين» وان الوقت مازال غير مناسب للتعاطي مع القضية نظرا إلى عدم استقرار الأوضاع السياسية بمصر، إلا أنه جدد تمسك حكومته بالمثلث على اعتبار كونه أرضا سودانية قائلا إننا«لن نجامل في حق السودان».
الأمر مع ليبيا أكثر تعقيدا، فقد تفجرت في الآونة الأخيرة قضية تأشيرات الدخول خاصة على المصريين الذين يعيشون في محافظة مرسي مطروح الحدودية، وهم الذين يرتبطون بعلاقات تاريخية، قبلية وعائلية، مع نظرائهم في الجانب الليبي.

وهو ما دفعهم إلى قطع الطريق بين البلدين، ما أدى إلى توقف وتكدس مئات الشاحنات التي تنقل البضائع بين البلدين وكانت السلطات الليبية قد أغلقت حدودها مع كل من مصر وتونس في الفترة ما بين يومي 14 و18 فبراير، وأبلغت السلطات المعنية في البلدين ان ذلك إجراء مؤقت اتخذ كاحتياط بسبب احتفالات ذكرى الثورة الليبية (في 17 فبراير)، خصوصا في ظل الأوضاع الأمنية غير المستقرة داخل البلاد.
 إلا أن فرض التأشيرات على سكان مطروح التي درج العمل على إعفائهم منها، أعطى انطباعا بأن هناك إجراءات جديدة من شأنها تعويق حركة الانتقال ووقف وتبادل المصالح على الجانبين. وفيما علمت فإن الخارجية المصرية تحركت بسرعة لمحاولة حل الإشكال.
وقام السفير يوسف الشرقاوي نائب مساعد الوزير لشؤون المغرب العربي باتصالات عدة مع المسؤولين الليبيين، الذين وعدوا بإعادة الأمر إلى ما كان عليه، إلا أن الخارجية المصرية لم تتلق بيانا رسميا يؤيد ذلك.
فهمت أيضا أن رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل يوجه اهتماما خاصا للعلاقة مع ليبيا، وقد عقد في العاشر من فبراير الحالي اجتماعا خاصا لبحث هذا الموضوع، اتخذت فيه عدة قرارات مهمة لتفعيل علاقات البلدين، وتنشيط اللجان الأمنية والقضائية والبرلمانية المشتركة مع الجانب الليبي.
إلا أن الطريق ليس ممهدا تماما أمام تلك الرغبات التي عبر عنها أيضا السيد محمد يوسف المقريف رئيس المؤتمر الوطني الليبي حين زار القاهرة في العام الماضي.
 ذلك ان ثمة عوامل عدة كان لها تأثيرها السلبي على مسار تلك العلاقات. منها على سبيل المثال:
- قلق السلطات الليبية من وجود بعض أنصار القذافي في مصر، وهؤلاء يتراوح عددهم بين 27 و150 شخصا (بعضهم لهم صلات بالدولة العميقة). وهم يديرون استثمارات تقدر بأكثر من 20 مليار جنيه مصري. وثوار طرابلس يطالبون القاهرة بتسليمهم، لكنها لم تستجب لذلك لأسباب عدة أهمها أن التسليم له شروط دولية يجب مراعاتها، من بينها صدور أحكام إدانة نهائية بحق المطلوبين، وسلطات طرابلس ليست واثقة من أن هؤلاء ليس لهم علاقة بالاضطرابات الحاصلة في ليبيا.
- مسعى بعض الأطراف الليبية للوقيعة وإثارة المخاوف بين البلدين، خصوصا ما كان منها مخاصما للتيار الإسلامي. وكانت صحيفة «الديار» اللبنانية قد نشرت في يناير الماضي خبرا مدسوسا على لسان الدكتور هشام قنديل نسب إليه قوله: إن مصر لها حقوق تاريخية في إقليم برقة المتاخم لحدودها(ليبيا مكونة من ثلاث ولايات هي برقة وطرابلس وفزان) وهو ما كذبته القاهرة بسرعة. كما ان السيد محمود جبريل رئيس تحالف القوى الوطنية الليبي (علماني ليبرالي) ادعى على شاشة التليفزيون أن الإسلاميين الذين يحكمون في مصر وتونس يتطلعون إلى النفط الليبي لإنقاذ بلديهم من أزمتهما الاقتصادية، وأنهم لن يترددوا في استخدام القوة المسلحة لأجل ذلك.
- القلق من الهجرة غير المشروعة وتهريب السلاح والبضائع عبر الحدود.
حين تلوح أية غيوم في علاقات مصر بالشقيقتين الأقرب في السودان وليبيا، فذلك أمر ينبغي أن يعالج بمنتهى السرعة والحسم.

 وأيا كانت النوايا الطيبة التي تحرك الجهود الحاصلة الآن في ذلك الاتجاه، فالشاهد انها غير كافية، لأن الوضع الاستثنائي للبلدين في الرؤية الاستراتيجية المصرية، يتطلب جهدا استثنائيا في «تطبيع» العلاقات معهما.

ظل رجل ولا ظل حيطة!.....موقع منارات.....

ظل رجل ولا ظل حيطة!.....



هناء المداح
أحد الأمثال الشعبية المصرية القديمة ذائعة الصيت وقوية التأثير رغم خطورة نتائج وعواقب التمسك والأخذ بها كقاعدة أصيلة وراسخة يمكن السير عليه، أو الاعتقاد بأن تطبيق فحواه فيه طوق للنجاة والخلاص من الوقوع في قبضة شبح العنوسة الذي يؤرق ويطارد الكثير من الفتيات والنساء في عالمنا العربي بعد أن كبرن سنًا وانقطع طَرْقُ الخطاب والزوار على أبوابهن، فلم يستطعن اللحاق بقطار الزواج لأسباب عامة أو خاصة، تلك الأسباب التي لو انتبهت كل منهن إلى أنها قَدَرُ الله وقضاؤه المكتوب في المقام الأول ما تمسكن بهذا المثل المؤذي والمدمر أبدًا، لأن فيه جلدًا للذات وقسوة وتعذيبًا لها وعقابًا على ما لم ترتكب!..

فماذا جنيتِ أختي حتى تقهري نفسك وتُقنعيها عنوة بما لا يجب أن تقتنع أو تقبل به، بزعم أن الرجال أصبحوا قلة قليلة في هذا الزمان، وأن نظرات الناس وكلامهم القاسي باعتبارك عانسًا لن تترككِ وشأنك وستظل تلاحقكِ وتطاردكِ إلى أبد الدهر؟!..

ماذا ارتكبتِ كي تظلمي نفسك وتتنازلي عن حقك في اختيار الرجل المناسب الذي تستظلين بظله الظليل وتشعرين معه حقًا بالاستقرار والأمان والراحة بمعاشرته الطيبة لكِ وحفاظه عليك ورعايتك وأبناءك خير رعاية فيما بعد؟، رجل يستوعبك ويحتويك بكل ما تحمله كلمة الاحتواء من معنى، يخاف ويتقي الله فيكِ ويعاملك بالمعروف، لا يسلبك حقوقك، ولا يتخلى عنكِ في بداية أو منتصف الطريق ويترككِ وحيدة تتحملين أعباءً جسامًا لا طاقة لكِ بها، وليس مجرد ذكر ليست له من صفات الرجولة شيء سوى الصفة التشريحية والمظهر الخارجي الخادع الذي يخبئ خلفه ما يجعل حياتك شقاءً وحزنًا وآلامًا متواصلة لا تتوقف إلا بالخلاص منه نهائيًا سواء بموته أو بتطليقكِ، وربما استمرت تلك الآلام لو خرجتِ من سجنه بأبناء تنصل من المسؤولية عنهم ورفض بخِسّة ومكر وقلب ميت الإنفاق عليهم ورعايتهم وتفقد أحوالهم، وصرتِ بموجب الوضع الجديد أمًا وأبًا في الوقت نفسه، تعانين بمفردك الأمرين، ترين من العذاب والهموم ألوانًا، ومن المشكلات والمآسي أشكالا!..

فكم من أسرٍ جنت على بناتها وظلمتهن وورطتهن شر ورطات، حيث  زرعت فيهن بالوراثة بعض الأفكار الشيطانية الهدامة دون إعمال للعقل أو تدبر وفهم لأبعاد ونتائج هذه الأفكار، ومنها الفكرة العبثية التي يتضمنها هذا المثل الشعبي الذي لابد وأن يختفي تمامًا من قاموس حياتنا بلا رجعة، لأن ظل الحائط كثيرًا ما يكون أفضل وأكثر حماية وأمنًا من الظل المزيف لعدد لا يستهان به من أشباه الرجال في هذا الزمان!..

هذه الأسر التي تبرر عن جهل بهذا المثل أمنيتها ورغبتها في ستر وعفة بناتها وتزويجهن سريعًا قبل فوات الأوان لأول مَن يطرق الباب ويطلب القُرب دون السؤال عن دينه وأخلاقه وما إلى ذلك من أمور ينبغي البحث عن حقيقتها حتى تتثبت تلك الأسر من أن هذا الشخص سيسترها ويحافظ عليها بالفعل، أم سيفضحها ويشقيها ويظلمها ويوقعها في مآزق يصعب الخروج منها؟!..

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فانكحوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير). رواه الترمذي وغيره.

الدين والخلق هما الركيزتان الأساسيتان اللتان تقومان على أساسهما الأسر الصالحة المتينة التي تعجز أي رياح عابرة عن العصف بها أو هدمها، وهما الظل الحقيقي الظليل الذي يقي كل زوجة  غدر وتقلبات البشر والأحوال..

أيتها الفتاة.. لا تفرطي وتتهاوني في حقك في العيش كريمة عزيزة آمنة، دققي جيدًا عند الاختيار ولا تتنازلي عن الدين والخلق والتوافق والتكافؤ لأن أحدًا لن يعاني كما ستعانين في حال أسأتِ الاختيار، كما أن أحدًا لن يمسح دموعك ويطبب جراحك التي سيحتاج اندمالها وشفاؤها جهدًا ووقتًا طويلًا..

خير لكِ أن تظلي عزيزة في بيت أبيكِ تمارسين حياتك كامرأة لابد أن تكون لها رسالة وهدف نبيل تعيش من أجله وعمل صالح تتقربين به إلى الله لتشغلي وتقتلي به فراغك من أن تتعجلي وتخطئي الاختيار فيضيع عمرك هدرًا وهباء وتندمي وقت لا ينفع ويجدي الندم.

الأربعاء، 27 فبراير 2013

مصر وإيران واللعب بالنار


مصر وإيران واللعب بالنار

 شريف عبد العزيز الزهيري

يعتقد الكثيرون أن السياسة لا دين لها، فهي قائمة على تبادل المنافع والمصالح في ضوء الممكن والمتاح، وأن السياسة ومنطق الدولة والسلطة القائمة والظروف الإقليمية المحيطة بها أقوى من أي أيديولوجية وخلافات مذهبية، ولكن التاريخ والوقائع يكذبان ذلك في مواطن كثيرة، ورصيد الخبرة من تجارب الأمم وممارساتها السياسية تضع دائمًا الأيديولوجية والمذهب في المرتبة الأولى عند اتخاذ القرارات ووضع السياسات، ففي حرب العراق وإيران في ثمانينيات القرن المنصرم، دخلت سوريا بقيادة حافظ الأسد على خط المواجهة ضد العراق، واصطفت عسكريًّا وسياسيًّا مع الجانب الإيراني، على الرغم من أن الذي يجمع سوريا بالعراق سياسيًّا البعثية والقومية العربية، أكبر مما يجمعها مع إيران أيديولوجيًّا ومذهبيًّا؛ (التشيع)، ومع ذلك انتصر المذهب والأيديولوجية على السياسية والقومية وقت الأزمات وعند التعارض، وألقى حافظ الأسد بالعروبة والبعثية في سلة المهملات في سبيل الدفاع عن إخوة المذهب والعقيدة.
منذ نجاح الثورة المصرية في الإطاحة بأعتى الديكتاتوريات في المنطقة، وثمة تغيرات ملموسة قد طرأت على السياسة الخارجية، وكان لتولي نبيل العربي منصب وزير الخارجية في أول تشكيلة وزارية بعد الثورة دور هام في تطوير دور مصر الخارجي، وكان لتصريحه الشهير في مايو سنة 2011 عن ضرورة التواصل المصري الإيراني على اعتبار أنهما أكبر دولتين إقليميتين، أثر ظاهر في تحريك المياه الراكدة بين البلدين طيلة فترة حكم المخلوع مبارك، ثم كانت الخطوة الثانية ممثلة في الزيارة الشهيرة للرئيس مرسي لطهران في أغسطس سنة 2012 وترضيته الشهيرة على الصحابة رضوان الله عليهم بعقر دار الشيعة الرافضة، وأخيرًا زيارة نجاد الأخيرة في فبراير سنة 2013 ، وكل هذه الزيارات المتبادلة كانت في إطار الدبلوماسية الدولية وحضور مؤتمرات القمة الإسلامية.
ولكن بعد زيارة نجاد الأخيرة بدت أن خطوات التقارب بين مصر وإيران قد أخذت منحنى جديدًا وخطيرًا في نفس الوقت، فمصر بدأت تستجيب للغزل الإيراني، وذهبت لما هو أبعد من ذلك بإيفاد البعثات الرسمية من أجل توثيق العلاقات الاقتصادية والدبلوماسية والشعبية أيضًا، وذلك في لعبة سياسية خطرة من الجانب المصري الذي يغامر بهذه الخطوات الجريئة في التطبيع مع الجانب الإيراني مغامرة يراها من جانبه محسوبة العواقب، ومحدودة المخاطر، في حين يراها الكثيرون لعبًا بالنار ومجازفة كبيرة بإدخال العقائد والثوابت في لعبة المصالح والضغوط السياسية.
فلماذا أقدم الجانب المصري على هذه المغامرة الخطرة؟ وما دوافعه ومبرراته؟
الجانب المصري أقدم على هذه العلاقة السياسية الخطرة، من باب (مجبر أخوك لا بطل)، فبالنظر لسياق الأحداث الجارية في مصر بعد الثورة، نجد العديد من الدوافع الداخلية والخارجية التي قادته للإقدام على مثل الخطوة الجريئة منها:
الدافع الأول: رغبة الجانب المصري في إعادة تشكيل دوره الإقليمي في المنطقة بالصورة التي تتماشى مع طموحات القيادة الجديدة، والتي ترغب في لعب دور أكثر استقلالية وتأثيرًا في المنطقة، بصورة تمكنها من التحرر لو مرحليًّا من النفوذ الأمريكي و"الإسرائيلي" في المنطقة، فمصر دولة مركزية كبرى ولكن دورها تقزَّم في عهد المخلوع مبارك، وتناهى عند دور الحارس الأمين للمصالح الأمريكية و"الإسرائيلية" في المنطقة، وحماية البوابة الغربية للكيان الصهيوني الغاصب، ومن ثم كان التواصل مع الجانب الإيراني المتشوق لاستعادة علاقاته مع مصر لأسباب سياسية وإستراتيجية كثيرة.
الدافع الثاني: تدهور الاقتصاد المصري بصورة متسارعة بسبب الضغوط الداخلية والخارجية الكثيرة، والتركة الثقيلة للنظام البائد والتي تمثلت في ديون داخلية وخارجية بلغت أكثر من ألف مليار دولار، وانهيار شامل في كافة مرافق الدولة، وسقف طموحات شعبية متنامي بعد الثورة، أصبح معه الأساس الاقتصادي الذي بنى عليه الإخوان مشروعهم السياسي (مشروع النهضة) في خبر كان، وفي المقابل رفعت الدول المانحة يدها عن مساعدة مصر بعد الثورة، ومن ثم كان لحزمة العروض المالية والاقتصادية التي قدمتها إيران دور كبير في الاستجابة للغزل الإيراني.
الدافع الثالث: وهو الأهم، مواجهة الضغوط الإقليمية المتنامية من دول الخليج خاصة من الإمارات والكويت ضد النظام الحاكم الجديد في مصر، فهذه الدول قد أبدت مخاوف متزايدة من وصول الإخوان إلى الحكم في مصر وتونس والمغرب وليبيا واقتراب وصولهم في دول أخرى مثل سوريا، خاصة وأن للإخوان وجودًا لافتًا في هذه الدول، وأكبر جالية مصرية خارجية توجد في هذه الدول، وقد كشف التصويت الانتخابي ولاء غالبية هذه للتيار الإسلامي، فخشيت هذه الأنظمة الوراثية على عروشها وسيادتها من تهديد الثورات العربية العامة والمصرية خاصة، وانتقال حمى هذه الثورات إلى بلاد لا تعرف أمثال هذه الممارسات السياسية، هذه الأنظمة اتخذت موقفًا عدائيًّا ضد الثورة المصرية حتى من قبل وصول الإخوان، وزاد بشدة بعد الانتخابات الرئاسية، فقطعت هذه الدول ملياراتها السنوية المعتادة التي كانت تدعم بها نظام مبارك بإيعاذ من أمريكا صاحبة النفوذ الأكبر في المنطقة، وتمادت دويلة الإمارات تحديدًا في عدائها للنظام الجديد، حيث لم تكتف بقطع المساعدات فقط، بل أصبحت ملاذًا آمنًا لكل أعداء الثورة مثل أحمد شفيق وعمر سليمان قبل هلاكه، ثم شنت حملات إعلامية عنيفة ضد الإخوان، وتبعتها بحملات ملاحقة للمصريين العاملين بأراضيها، واتهام البعض بالتآمر على نظام الحكم، وأخيرًا دخلت على خط المواجهة ضد المشاريع المصرية الطموحة نحو تطوير قناة السويس، وبدا للعيان أن العديد من دول الخليج ترغب وتعمل من أجل إفشال الثورة المصرية وإسقاط الإخوان.
الدافع الرابع: وهو ما يجادل البعض في جدواه من الأساس، وهو حل مشاكل أهل السنة في إيران، والمشكلة السورية، حيث ترى القيادة المصرية أنه لابد من التواصل مع الداعم الرئيس للنظام السوري، من أجل إنهاء الأزمة السورية.
كل هذه الأمور جعلت النظام المصري الجديد يبحث عن شراكة سياسية وإستراتيجية بعيدًا عن دول الخليج القلقة من تداعيات الثورة على بلادها، ولا يوجد من وجهة نظر الساسة الجدد في مصر  أنسب من إيران العدو التقليدي لدول الخليج عامة، وللإمارات خاصة، للتخلص من هذه الضغوط الإقليمية، وهذه النقطة تحديدًا هي التي دفعت العديد من المثقفين والمفكرين في الخليج للفت نظر الأنظمة الخليجية لخطورة ترك مصر الجديدة لقمة سائغة لإيران، ويجب أن تعمل هذه الأنظمة على احتواء أزمتها مع مصر، والأخذ بيدها من كبوتها الاقتصادية؛ لأن البديل في غاية الخطورة.
أما عن مخاطر هذه العلاقة الجريئة، فالنظام المصري الجديد يراهن على أنه لا خطورة حقيقية على عقيدة المصريين من التقارب مع إيران، فالشعب المصري ومؤسساته الدينية مثل الأزهر والجماعات الإسلامية بشتى أطيافها، كل هؤلاء يرفضون التطبيع مع إيران، ويرونه خطيئة كبرى، ويرون في إيران عدوًّا لا تقل خطورته عن "إسرائيل" وأمريكا، كما أن النظام المصري نفسه لم يصرِّح للشيعة المصريين بإنشاء أحزاب، والأكثر من ذلك لم يقر بوجود الشيعة أصلاً في الدستور، ولم يشر إليهم من قريب أو بعيد، وشيخ الأزهر ووزير الأوقاف أعلنا صراحة موقفهم الرافض للنشر التشيع  في مصر، لذلك فالنظام المصري يرى أنه لا خوف من التطبيع مع إيران.
ولكن الحقيقة الأكثر وضوحًا من كل هذه الحسابات السياسية الضيقة، أن إيران لها أطماع واسعة في مصر، وأنها ستفيد من تطبيعها مع مصر أضعاف ما ستفيده مصر، ففضلاً عن حلمها التاريخي القديم عن استعادة ملك الدولة الفاطمية في مصر، فإيران ستحقق عدة أهداف سياسية وإستراتيجية بتطبيعها مع مصر، من أبرزها تهديد أمن الخليج، وذلك بالضغط على السعودية العدو التقليدي والتاريخي لإيران، والضغط على الإمارات والبحرين، منها فك الحلف المصري التركي الوليد، والذي كان سيضغط بقوة على الحلف السوري الإيراني، ومنها مواجهة الضغوط الأمريكية و"الإسرائيلية" المتزايدة ضد المشروع النووي الإيراني، خاصة بعد التسريبات التي تفيد بأن عام 2013 سيكون عام الحسم لهذا المشروع، والخطط الأمريكية الجاهزة عن ضرب هذا المشروع، ومنها أن الوجود الإيراني في منطقة جغرافية حساسة مثل مصر، سيمكنها من نشر جواسيسها في المنطقة بأسرها، والعبث بأمنها.
لذلك ليس من المبالغة القول: إن التقارب المصري الإيراني هو لعب كبير بالنار، وأن السياسة المصرية مهما كانت محنكة فلن تستطيع أن تحتوي المكر الإيراني، والأيديولوجية الإيرانية التي تجعل من نشر مبادئ الثورة الإيرانية والتشيع من أهم أساسيات السياسة الخارجية.

خطة رسمها عمر الفاروق ولجأت إليها الدول لحماية شعوبها من الابتزاز والتسلط.


خطة رسمها عمر الفاروق
ولجأت إليها الدول لحماية شعوبها من الابتزاز والتسلط.





ارفعوا أيديكم عن الجيش

ارفعوا أيديكم عن الجيش





انتقلنا من مرحلة استنفار الجيش وتحريضه إلى مرحلة الجهر باستدعائه. وبعدما ظلت الهتافات تردد في الفضاء المصري هتاف «يسقط.. يسقط حكم العسكر»، وجدنا أصواتا متزايدة ترفع الآن شعار «العسكر هم الحل».
 وفي حين كانت تلك الأصوات تصدر عن بعض الهواة المحدثين في عالم السياسة والصحافة. فإننا فوجئنا أخيرا ببعض السياسيين المحترمين يدخلون على الخط، الأمر الذي يدعونا إلى أخذ الكلام على محمل الجد، لأنني أزعم أن هذا الموضوع لا يحتمل الخفة أو الهزل.
 وأذهب في ذلك إلى أنه إذا كان هناك حديث نبوي يتحدث عن ثلاث هزلهن جد وجدهن جد (الزواج والطلاق والعتاق)، فإن ثمة أمورا في عالم السياسة ينطبق عليها ذات الكلام، منها الجيش والعسكر. ذلك ان المسؤولية الوطنية والمصلحة العليا للبلد تفرض على الجميع أن يتوخوا الحذر في الخوض في الموضوع، هازلين كانوا أم جادين.
أدري أن بعض الأصوات تثير المسألة في نقطة وسط بين الهزل والجد، هي نقطة الوقيعة والكيد. بمعنى ان أصحابها لا يهزلون كما انهم ليسوا جادين في الدعوة لاستدعاء الجيش وتسلمه السلطة، ولكنهم يريدون الوقيعة بينه وبين السلطة أو بينه وبين الإخوان.

وقد كان ذلك التصنيف في ذهني إلى أن قرأت ما نسب إلى القيادي الإخواني الذي نقل عنه قوله إن المجلس العسكري دبر حادث الهجوم على الضباط والجنود (الذين قتل منهم في رفح 16 شخصا خلال شهر رمضان الماضي)، لإحراج الرئيس محمد مرسي، وهي القصة التي نشرتها جريدة «الشروق» يوم الاثنين 25/2، وذكرت أنها حصلت على شريط «فيديو» لمحاضرة ألقاها القيادي المذكور، على إخوان كفر الدوار (محافظة البحيرة) في نهاية الشهر الماضي، وكانت تلك الإشارة ضمن ما قاله.
 وإذا كان ذلك صحيحا فإنه يضيف تصنيفا آخر يتمثل في الخطاب غير المسؤول، الذي لا هو هازل ولا هو جاد ولا هو ساع إلى الكيد والوقيعة. ولكنه مؤيد للسلطة وله موقعه داخل الإخوان، لكنه حين أراد أن يدافع عن الدكتور مرسي، فإنه قال هذا الكلام بحسن نية شديد، ولم ينتبه إلى أنه جرح الجيش وأساء إليه، بما يستحق التصويب فضلا عن الاعتذار عنه.
لي في مسألة المطالبة باستدعاء الجيش عدة ملاحظات هي:
- إنها دعوة ضد التاريخ وضد الديمقراطية. ذلك أن أي حكم رشيد يبدأ بإقصاء العسكر وإخراجهم من ملعب السياسة، تمهيدا لتولى الشعب المهمة من خلال مؤسساته الديمقراطية والدستورية. وللعلم فإن هذه المعركة لم تكسبها تركيا إلا بعد مضى 40 عاما من النضال السياسي.
- إن الجيش المصري ظل بمنأى عن الصراع السياسي طول الوقت. ولم يحدث أن تدخل لصالح طرف ضد طرف آخر. لأن ثقافته وعقيدته العسكرية جعلت منه جيشا وطنيا محترفا بمعنى أنه حارس للوطن بالدرجة الأولى، وربما كان ذلك واضحا في خطاب وزير الدفاع الفريق عبد الفتاح السيسي الذي حذر فيه ذات مرة من انهيار الدولة التي هو حارس لها. وفي غير ذلك فإنه يظل بعيدا عن أي صراعات سياسية.
- إن تجربة المرحلة التي تولى فيها المجلس العسكرى السلطة في مصر لم تكن مشجعة، لأن إدارة البلد عرضت الجيش وقيادته لسهام كان في غنى عنها، ووضعت الشرطة العسكرية غير المدربة على التعامل مع الجماهير في المظاهرات في مواقف أساءت إليها وكانت بدورها في غنى عنها.
- إن الجيش المصري بعد الثورة يشهد تطورات كبيرة من شأنها استعادة شبابه ورفع قدراته المهنية والاحترافية. ولأن وزير الدفاع يولي هذه المهمة أولوية قصوى فإنه يبدأ عمله كل يوم في الخامسة والنصف صباحا، في حين أن رئيس الأركان لا يغادر مكتبه قبل الواحدة بعد منتصف الليل. وتبرز أهمية ذلك التوجه إذا لاحظنا أنه طوال سنوات حكم مبارك الثلاثين كان الاهتمام بالشرطة يحظى بالقسط الأكبر من الاهتمام لأنه ظل الحارس الحقيقي للنظام الذي اعتمد عليه في قمع المعارضين وتزوير الانتخابات وترتيب التوريث.
- إن الذين يدعون إلى تدخل الجيش لمجرد إسقاط ما يسمونه حكم الإخوان، لا يقحمونه فقط في الصراع السياسى ولا يقدمون لنا تصورا لما يمكن أن يحدث في اليوم التالي فقط ثم يسلموننا إلى مجهول لا يعرف إلا الله تداعياته، وانما الأخطر من ذلك والأسوأ أنهم يسعون إلى توريط الجيش في معركة فرعية وتكتيكية، مضحين في ذلك بالدور المحوري والاستراتيجي الذي ينهض به الآن مستهدفا به استعادة عافيته ورفع كفاءته ومهنيته.

كأنهم باتوا مستعدين لإسقاط حكم الإخوان بأى ثمن، حتى إذا كان ذلك على حساب الجيش ومستقبله. 
الأمر الذي يدعونا إلى التساؤل عما إذا كانت تلك الدعوة لأجل الثورة أم لصالح خصومها.

كاريكاتير



كاريكاتير علي فرزات


الأربعاء  16/04/1434 هـ   الموافق  27/02/2013 م  






الثلاثاء  15/04/1434 هـ   الموافق  26/02/2013 م  





الاثنين  14/04/1434 هـ   الموافق  25/02/2013 م





الأحد  13/04/1434 هـ   الموافق  24/02/2013 م


الجمعة  11/04/1434 هـ   الموافق  22/02/2013 م  






الثلاثاء  08/04/1434 هـ   الموافق  19/02/2013 م