قراءة هادئة للحرب على إيران

عبد المنعم إسماعيل
كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
حرب جاهلية صنعها شياطين يهود الغرب مع شركائهم يهود أصفهان بعد انتهاء مهمتهم التي قاموا بها ضد الإسلام والمسلمين اللهم انتقم من إسرائيل وامريكا وإيران الرافضة المجرمة.
لن ننسى دماء المسلمين في فلسطين أو العراق والشام ولبنان واليمن.
يوم فارق في تاريخ الأمة هل تعتبر أو تكون عبرة؟
اولا: هذه حرب نفوذ والمصالح بين يهود قم ويهود تل أبيب
ثانيا: هل يدرك أهل الإسلام والسنة حقيقة الافعى الصهيونية والصليبية الساعية نحو تفكيك القوى على الجغرافيا ولو كانت تتقاسم معهم العداء لأهل الإسلام والسنة؟
ثالثا: اللهم ارزق أهل السنة فقها وفهما واعتصاما بالكتاب والسنة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم والاجتماع في كيان الأمة الإسلامية ذات القيادة الواحدة مع قبول التنوع في إدارة الأقاليم المتعددة والمذاهب الفقهية المتنوعة مع حراسة الأمة من متوالية الانقسام على النقير والقطمير.
رابعا: الخيار الوحيد
الدول العربية والإسلامية لم يعد لها خيارات متعددة إما اسقاط حدود سايكس بيكو والعودة إلى الدول التاريخية قبل حدود سايكس لنقطع الطريق على مخطط حدود الدم التي يخطط لها ذئاب الصهيونية والصليبية في تل أبيب وواشنطن أو انتظار حدود الدم التي تسعى لها شياطين امريكا والصهيونية لتفكيك دول المنطقة وكل الجغرافيا العربية والإسلامية.
الوعي الذي تريد
العداء لليهود في إسرائيل وامريكا لن يكون سبب في قبول تلميع يهود قم واصفهان لأنهم ليسوا شيعة على بن أبي طالب بل شيعة ابن سبأ اليهودي.
اخي لا تكن اسير العاطفة الجاحدة فكيف ننسى ملايين الشهداء الذين قتلتهم إيران في العراق والشام واليمن؟
مكر اليهود وحرب الافساد في الأرض
– يهود إسرائيل يضربون إيران
– يهود إيران تضرب بلاد العرب بصواريخ مدمرة
– يهود إيران تضرب إسرائيل بصواريخ غير مؤثرة
واقع المؤيدين
سقوط ضحايا العاطفة في مدح يهود إيران الروافض
سقوط اتباع إسرائيل في الولاء للصهيونية.
المسلم المعاصر
يدرك خطر الصهيوينة والخمينية يدعوا الله أن تعود الأمة لكتاب ربها وسنة نبيها وفهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
المسلم المعاصر
ليس مطالب أن يكون اسير المكر الصهيوني أو الرافضي
المسلم المعاصر
لا يعيش بعقل جزئي أو عاطفي أو مثقوب فلا ينسى كيد اليهود ولا جرائم الروافض الشيعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق