أمتنا السنية بين صنم العاطفة وكوارث السطحية
عبد المنعم إسماعيل..
كاتب وباحث في الشئون الإسلامية
إن إدارة الصراع بين الحق والباطل منهج رباني موروث عن أصحاب النعيم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يخضع بحال من الأحوال لمتوالية التبرير الناتجة عن كوارث العاطفة عندما تستقل بتقييم واقع أو مستقبل قريب أو بعيد.
إن تحديد نقطة الانطلاقة في تحديد محور الولاء والبراء يخضع لقضية الإسلام الأولى وهي حراسة ربانية المنهج والغاية والوسيلة بعيدا عن هوس التمييع أو التغريب أو التكفير أو التسطيح للعقول والنفوس وفقا لأكاذيب الواقع أو مكر الخصوم أو تدليس الطابور الخامس من أولياء الأعداء في النقير والقطمير.
إن كسر صنم العاطفة والعشوائية في تقييم الأخطار أمر يجب أن يكون شاملا لكافة فروع الحياة والاتجاهات والكيانات وفي القلب منها المنتسبة للعمل الإسلامي أو ما يعرف بالاتجاهات الإسلامية سواء داخل جماعة أو جمعية أو حزب أو أي كيان يتحرك على الأرض لأن ضبط بوصلة القادة هي ضابط ضبط بوصلة الجماهير وعموم الأمة العربية والإسلامية.
في الواقع المعاصر تعاني الأمة من تربص العلمانية وعشوائية وسطحية الحركة الإسلامية خاصة في ملف الجماعات الباطنية الخمينية المنتشرة على الساحة تحت مظلة حول اللات اللبناني أو الحوثية اليمنية أو حركة الجهاد الفلسطيني أو جمعيات ال البيت الصوفية حيثما وجدت ومن ثم تجد عشوائية المدح لشياطين قم الصفوية المجرمة والرافضية الشيعية الكارثية مما نتج عنها وصف المجرمين بالمجاهدين وجعل دجال قم المدنسة أمام وشيطان اليمن مقاوم وزنديق لبنان الهالك شهيد وهذا من كوارث التسطيح والتمييع العقدي والعشوائية الفكرية.
إن كوارث العاطفة والعشوائية والسطحية في الأمة الإسلامية بشكل عام والعربية بشكل خاص أورثت الأمة مصائب متوالية خلال قرن من الزمان فتعددت التجارب وتكررت المظلوميات فلم تدرك الأمة إلا عشق البكائيات على مكر الخصوم وكأننا مطالبين أن نعتب أو نلوم شياطين الانس والجن المتمردين على منهج الصلاح والإصلاح.
وقفة من تنازع شياطين اليوم شركاء الأمس:
منذ فجر التاريخ الإسلامي والتوافق الشيطاني بين أصحاب الجحيم اليهود والصهيونية والصليبية العالمية من جانب والباطنية العقدية الوثنية سواء كانت صفوية أو رافضية شيعية أو قرمطية أو علوية أو حوثية لتحقيق التيه العالمي الشامل لأهل السنة والجماعة وسبحان من جعل قدر التدافع بين أهل الحق وأهل الباطل دلالة حكمة ربانية وجعل التصارع بين أصحاب الجحيم بعضهم البعض عدلا من الله العزيز العليم.
بفضل الله لقد تحول التوافق الشيطاني بين أصحاب الجحيم والروافض إلى نزاع مدمر بينهم ولعل الله يخرج من هذه البيئة قدرا يعز الله به أهل الإسلام والسنة والتوحيد احباب رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمريكا شيطان ظالم هذا أمر لا خلاف عليه تتصارع مع شيطان القرن الرافضي الخامنئي والعصابة المجوسية التي تؤيده في احتلال شعوب الاحواز والبلوشستان والأكراد.
أمريكا مجموعة من قطاع الطرق يحكمون البيت الأبيض ويسعون في الأرض فسادا لكن لن ولم ننسى جرائم شياطين فارس بعد 1979 رغم محاولات الطابور الخامس بداية من دار التقريب بين الإسلام والتشيع مرورا بجماعات تلميع الشيعة لضعف الإدراك العقدي بمخاطر الرافضة.
هل يوجد مسلم عاقل يعتقد اسلام قوم يعلنون تكفير الصحابة عامة وعائشة وحفصة وأبي بكر الصديق وعمر الفاروق؟
هل يوجد مسلم عاقل يؤمن بكارثة اعتقاد تحريف القران ووجود نسخة قران المهدي أليس هذا الكلام كفر وضلال مبين؟
كيف ينسى أهل الإسلام مقتل مليوني عراقي على أيدي عصابات الحشد وطغاة الشيعة الإيرانيين وغيرهم؟
كيف ينسى أهل الإسلام والسنة مقتل 100 ألف مليون مسلم سني سوري على أيدي الإجرام الشيعي وعملائه؟
كيف ينسى أهل الإسلام والسنة جريمة مقتل 120 ألف لبناني معارضين لفاشية الطغيان الكارثي.
الخلاصة
ثوبتنا ليست محلا للمساومة السياسية أو السطحية الفكرية
نكره أمريكا لكننا لم ولن تسقط في فخ مدح شياطين إيران الروافض .
يجب تربية الجماهير عن الأصولية العقدية والمنهجية الموروثة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وعن علماء السنة والسلفية الراسخين في العلم في زمن الفتن وهجوم الأعداء ونخص منهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة الذي واجه كل شياطين الأرض في المناظرات العلمية أو الساحات الميدانية.
لن نقبل تيه الفهم أو التقييم أو البناء المتعجل لنصر موهوم وفقا لهوى حزبي أو ظنون متعجل.
لسنا ممن يعالج طغيان الروافض برجس وضلال العلمانية الصهيونية والصليبية الغربية أو العكس ولكننا نفرح أن. يسلط الله أهل الظلم بعضهم على بعض لعل الله ينعم علينا بتشكيل كيان سني يجمع الأمة العربية والإسلامية لتحقيق التوازي مع قوى الجاهلية المعاصرة المتربصة بالأمة أو كسر جماح أصحاب الجحيم المجرمين فوق كل ارض وتحت كل سماء خاصة البغي الأمريكي أو الطوفان الباطني الرافضي.
عبد المنعم إسماعيل
إن تحديد نقطة الانطلاقة في تحديد محور الولاء والبراء يخضع لقضية الإسلام الأولى وهي حراسة ربانية المنهج والغاية والوسيلة بعيدا عن هوس التمييع أو التغريب أو التكفير أو التسطيح للعقول والنفوس وفقا لأكاذيب الواقع أو مكر الخصوم أو تدليس الطابور الخامس من أولياء الأعداء في النقير والقطمير.
إن كسر صنم العاطفة والعشوائية في تقييم الأخطار أمر يجب أن يكون شاملا لكافة فروع الحياة والاتجاهات والكيانات وفي القلب منها المنتسبة للعمل الإسلامي أو ما يعرف بالاتجاهات الإسلامية سواء داخل جماعة أو جمعية أو حزب أو أي كيان يتحرك على الأرض لأن ضبط بوصلة القادة هي ضابط ضبط بوصلة الجماهير وعموم الأمة العربية والإسلامية.
في الواقع المعاصر تعاني الأمة من تربص العلمانية وعشوائية وسطحية الحركة الإسلامية خاصة في ملف الجماعات الباطنية الخمينية المنتشرة على الساحة تحت مظلة حول اللات اللبناني أو الحوثية اليمنية أو حركة الجهاد الفلسطيني أو جمعيات ال البيت الصوفية حيثما وجدت ومن ثم تجد عشوائية المدح لشياطين قم الصفوية المجرمة والرافضية الشيعية الكارثية مما نتج عنها وصف المجرمين بالمجاهدين وجعل دجال قم المدنسة أمام وشيطان اليمن مقاوم وزنديق لبنان الهالك شهيد وهذا من كوارث التسطيح والتمييع العقدي والعشوائية الفكرية.
إن كوارث العاطفة والعشوائية والسطحية في الأمة الإسلامية بشكل عام والعربية بشكل خاص أورثت الأمة مصائب متوالية خلال قرن من الزمان فتعددت التجارب وتكررت المظلوميات فلم تدرك الأمة إلا عشق البكائيات على مكر الخصوم وكأننا مطالبين أن نعتب أو نلوم شياطين الانس والجن المتمردين على منهج الصلاح والإصلاح.
وقفة من تنازع شياطين اليوم شركاء الأمس:
منذ فجر التاريخ الإسلامي والتوافق الشيطاني بين أصحاب الجحيم اليهود والصهيونية والصليبية العالمية من جانب والباطنية العقدية الوثنية سواء كانت صفوية أو رافضية شيعية أو قرمطية أو علوية أو حوثية لتحقيق التيه العالمي الشامل لأهل السنة والجماعة وسبحان من جعل قدر التدافع بين أهل الحق وأهل الباطل دلالة حكمة ربانية وجعل التصارع بين أصحاب الجحيم بعضهم البعض عدلا من الله العزيز العليم.
بفضل الله لقد تحول التوافق الشيطاني بين أصحاب الجحيم والروافض إلى نزاع مدمر بينهم ولعل الله يخرج من هذه البيئة قدرا يعز الله به أهل الإسلام والسنة والتوحيد احباب رسول الله صلى الله عليه وسلم
أمريكا شيطان ظالم هذا أمر لا خلاف عليه تتصارع مع شيطان القرن الرافضي الخامنئي والعصابة المجوسية التي تؤيده في احتلال شعوب الاحواز والبلوشستان والأكراد.
أمريكا مجموعة من قطاع الطرق يحكمون البيت الأبيض ويسعون في الأرض فسادا لكن لن ولم ننسى جرائم شياطين فارس بعد 1979 رغم محاولات الطابور الخامس بداية من دار التقريب بين الإسلام والتشيع مرورا بجماعات تلميع الشيعة لضعف الإدراك العقدي بمخاطر الرافضة.
هل يوجد مسلم عاقل يعتقد اسلام قوم يعلنون تكفير الصحابة عامة وعائشة وحفصة وأبي بكر الصديق وعمر الفاروق؟
هل يوجد مسلم عاقل يؤمن بكارثة اعتقاد تحريف القران ووجود نسخة قران المهدي أليس هذا الكلام كفر وضلال مبين؟
كيف ينسى أهل الإسلام مقتل مليوني عراقي على أيدي عصابات الحشد وطغاة الشيعة الإيرانيين وغيرهم؟
كيف ينسى أهل الإسلام والسنة مقتل 100 ألف مليون مسلم سني سوري على أيدي الإجرام الشيعي وعملائه؟
كيف ينسى أهل الإسلام والسنة جريمة مقتل 120 ألف لبناني معارضين لفاشية الطغيان الكارثي.
الخلاصة
ثوبتنا ليست محلا للمساومة السياسية أو السطحية الفكرية
نكره أمريكا لكننا لم ولن تسقط في فخ مدح شياطين إيران الروافض .
يجب تربية الجماهير عن الأصولية العقدية والمنهجية الموروثة عن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين وعن علماء السنة والسلفية الراسخين في العلم في زمن الفتن وهجوم الأعداء ونخص منهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله رحمة واسعة الذي واجه كل شياطين الأرض في المناظرات العلمية أو الساحات الميدانية.
لن نقبل تيه الفهم أو التقييم أو البناء المتعجل لنصر موهوم وفقا لهوى حزبي أو ظنون متعجل.
لسنا ممن يعالج طغيان الروافض برجس وضلال العلمانية الصهيونية والصليبية الغربية أو العكس ولكننا نفرح أن. يسلط الله أهل الظلم بعضهم على بعض لعل الله ينعم علينا بتشكيل كيان سني يجمع الأمة العربية والإسلامية لتحقيق التوازي مع قوى الجاهلية المعاصرة المتربصة بالأمة أو كسر جماح أصحاب الجحيم المجرمين فوق كل ارض وتحت كل سماء خاصة البغي الأمريكي أو الطوفان الباطني الرافضي.
عبد المنعم إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق