الدرة (( إني رأيتُ وقوفَ الماء يفسدهُ، إِنْ سَاحَ طَابَ وَإنْ لَمْ يَجْرِ لَمْ يَطِبِ )) الامام الشافعي
إظهار الرسائل ذات التسميات الدكتور مثنى حارث الضاري. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات الدكتور مثنى حارث الضاري. إظهار كافة الرسائل
الاثنين، 27 يونيو 2016
الخميس، 23 يونيو 2016
بلا حدود - الضاري: الفلوجة مستهدفة لتاريخها المقاوم
بلا حدود
الضاري: الفلوجة مستهدفة لتاريخها المقاوم
الضاري: الفلوجة مستهدفة لتاريخها المقاوم
قال الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق مثنى حارث الضاري إن معركة الفلوجة الحالية لا تنفصل عن معركتها في أبريل/نيسان 2004، مشيرا إلى أن المدينة بما تمثله من رمزية للمقاومة العراقية مستهدفة منذ ذلك الوقت، ليس فقط لوجودتنظيم الدولة الإسلامية بها، وإنما كاسم ومعنى وتاريخ وناس.
وفي حديثه لحلقة (22/6/2016) من برنامج "بلا حدود"، قال الضاري إن معركة الفلوجة هدفها القضاء على المدينة بكاملها وليس القضاء على تنظيم الدولة.
وأضاف أن الفلوجة أصبحت رمزا للمقاومة في العالم أجمع بعدما أهانت الأميركيين مرتين ولم يستطيعوا إخضاعها، وهناك سعي حالي من تحالف دولي وجيش وشرطة ومليشيا طائفية وإيران للثأر من المدينة، لكنه لم يفلح حتى اللحظة، واصفا المدينة بأنها "مصنع لإعادة تجديد المقاومة ليس في العراق فقط، وإنما في الأمة كلها".
وتابع الضاري أن الإعلان الرسمي لمقاومة الاحتلال الأميركي بدأ من الفلوجة، كما أنها صمدت في وجه الاحتلال في معركتين، انتصرت في الأولى ولم تنهزم في الثانية.
وعاد الضاري إلى التاريخ أكثر بقوله إن الفلوجة تصدت للاحتلال البريطاني عام 1941، وقبل ذلك شاركت ضده بقوة في ثورة العشرين.
وقال إن إيران وحكومة حيدر العبادي اتجهوا إلى معركة الفلوجة قبل أوانها لتخفيف الضغط الناتج عن أزمة الأطراف الحاكمة وامتصاص الغضب الشيعي عبر خلق قضية توحدهم جميعا.
وقال إن هناك "عقدة متأصلة لدى كل من دخل العملية السياسية -شيعة وسنة وأكرادا- من الفلوجة التي تعطي رمزية للمقاومة العراقية بسبب شعورهم بالنقص أمام من يقاوم، بينما انخرطوا في العملية السياسية"، مؤكدا أن المشروع السياسي القائم في العراق الآن هو مشروع الاحتلال الأميركي.
وأكد الضاري أن الدول العربية المشاركة في التحالف الدولي تدعم إيران من حيث تدري أو لا تدري، لافتا إلى أن هناك من يريد خلق حاجز طائفي بقطع المناطق العربية السنية بين العراق والسعودية، ومشيرا إلى أن الفلوجة معركة حاسمة ليس فقط لسنة العراق، وإنما للدول العربية والخليجية أيضا.
أزمة إنسانية
ووصف الضاري المأساة الإنسانية في الفلوجة بالكبيرة جدا، مؤكدا أنها ليست وليدة اللحظة، وإنما مستمرة منذ أكثر من سنتين، ولكنها تفاقمت مؤخرا بعد نزوح الكثير من أهالي الفلوجة بعد بدء المعركة، وقد احتجز الكثير منهم في عامرية الفلوجة والخالدية بحجة التدقيق الأمني، حيث يعانون شتى صنوف المعاناة.
ووصف الضاري المأساة الإنسانية في الفلوجة بالكبيرة جدا، مؤكدا أنها ليست وليدة اللحظة، وإنما مستمرة منذ أكثر من سنتين، ولكنها تفاقمت مؤخرا بعد نزوح الكثير من أهالي الفلوجة بعد بدء المعركة، وقد احتجز الكثير منهم في عامرية الفلوجة والخالدية بحجة التدقيق الأمني، حيث يعانون شتى صنوف المعاناة.
وأضاف أن مخيمات النزوح لا تتسع لعشرات الآلاف من النازحين الذين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، وهناك عائلات كاملة لا معيل لها، مشيرا إلى تحول مأساة هؤلاء إلى تجارة لدى بعض المؤسسات الحكومية التي وصف القائمين عليها بأنهم "تجار المآسي"، مؤكدا أن جهود الأمم المتحدة لإغاثة نازحي الفلوجة شكلية.
وذكر الضاري أن إحصائية مستشفى الفلوجة قبل بدء المعركة أشارت إلى وجود 9500 إصابة بين قتيل ومصاب، أما بعد بدء المعركة فلم تُحصَ الأرقام حتى الآن، وأرجع السبب في ذلك إلى القصف العشوائي من الجيش ومليشيا الحشد الشعبي الطائفي دون انتقاء أهداف لتنظيم الدولة.
ولفت إلى أن 80% من أبنية وخدمات الفلوجة أصبحت خارج التاريخ، والـ20% الباقية غير مؤهلة أيضا، ولذلك فقد أصبحت الفلوجة خارج إطار المسمى الطبيعي للمدن.
الاثنين، 30 مايو 2016
من يسمون بـ(سنة العملية السياسية) شركاء في إدارة المعركة ضد الفلوجة
مثني الضاري: من يسمون بـ(سنة العملية السياسية) شركاء في إدارة المعركة ضد الفلوجة
ملخص حديث الدكتور مثنى حارث الضاري، أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق، مع قناتي: الرافدين (27/5/2016) والجزيرة (28/5/2016)
1. معركة الفلوجة اليوم هي معركة الأمة بكاملها في مواجهة إيران، وما يجري لها غير مبرر شرعا، فالمقصود بالعدوان هي المدينة ذاتها.
2. قدر الفلوجة أنها رمز للمقاومة، وتأريخها قديم وطويل في منازلة الأعداء جميعًا، ومقارعة الاحتلال منذ ثورة العشرين، والتصدي للاحتلال البريطاني في (1941) ومقاومة الاحتلال الأمريكي بعد عام (2003).
3. تعرضت الفلوجة منذ (12) سنة لحملات ظالمة بدأها الاحتلال الأمريكي، واستمرت بها حكوماته المتعاقبة وميليشياتها ومن ورائها إيران.
4. تصدت مدينة الفلوجة وما حولها لهجمات عديدة على مدى السنتين الماضيتين بلغت قرابة السبعين هجوما فاشلًا، من الجيش الحكومي والميليشيات، وبدعم التحالف الدولي.
5. حصار الفلوجة هدف أمريكي إيراني ميليشياوي، وهناك نزعة ثأرية لدى الميليشيات ضد الفلوجة لرمزيتها، وتجاه المقاومة؛ ولهذا يُراد لهذه المدينة (الرمز) أن تكسر وتقهر وتستأصل من خارطة المقاومة.
6. الفلوجة مستهدفة لذاتها بهذا العدوان، وليس مثلما يشاع أنه تحرير مدينة، وإنما يُسعى في حربها؛ لتحقيق أهداف إيرانية تطال المنطقة كلها وليس الفلوجة فحسب.
7. العدوان على الفلوجة يُراد منه استهداف أهلها، وتاريخها، وتراثها، بدليل القصف العشوائي المستمر عليها منذ سنتين، الذي لم يستثن أحدًا من سكانها.
8. الهدف القريب من العدوان على الفلوجة، هو استئصال المدينة مع أهلها، والهدف البعيد هو محاولة استئصال الحالة المقاومة في العراق؛ دعمًا للمشروع الإيراني الأميركي في المنطقة.
9. من يسمون بـ (سنة العملية السياسية) شركاء في إدارة المعركة ضد الفلوجة، وما يقولونه عن (تحرير الفلوجة) مجرد تبريرات لا يصدقها أحد.
10. الفلوجة هي أخت تعز في اليمن، ومثلما الفلوجة هي مفتاح قضية العراق؛ فكذلك تعز بالنسبة لليمن، وتعز لا تحتاج إلا للسلاح.
11. المعركة الآن في العراق مع: إيران المدعومة من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا.
12. مسلحو (تنظيم الدولة) لا يشكلون إلا نسبة 1% من سكان الفلوجة، ونحن نقف مع أهل الفلوجة التي يُراد استباحتها، لا مع التنظيم مثلما يروج المبطلون؛ فمعركة الفلوجة هي معركة الأمة جميعًا وليست معركة تنظيم محدد أو فئة معينة.
13. ما يقع من (تنظيم الدولة) مستنكر ونختلف معه ولا نقبله؛ وقلناها سابقًا ونقولها الآن: نحن نختلف معه فكرًا ومنهجًا وسلوكًا، ولكن هذا لا يبرر الأهداف الحقيقية للعدوان على المدينة التي ظهرت على لسان الحكومة وقادة ميليشيات الحشد.
14. الإرهاب الجزئي مشكلة، ولكن المشكلة الأكبر في الإرهاب الكلي: الإرهاب الأمريكي والإرهاب الإيراني وإرهاب حكومة بغداد، وإرهاب الجيش وإرهاب الميليشيات.
15. تكمن المشكلة في العراق أساسًا في عدم وجود رؤية ولا إرادة حقيقية ولا حل سياسي متكامل، لا عربيًا ولا إقليميًا ولا دوليًا.
16. ينبغي أن يكون الحل كاملًا يعمل على تهدئة المنطقة، لا حلًا جزئيا لمعالجة موضوع (تنظيم الدولة) وتترك باقي الأمور لأصحاب الأهداف الخبيثة.
17. نصيحة للجميع، الحل في العراق وسوريا واليمن يحتاج رؤية عامة تقتلع أسباب المشكلة، وتعالج آثارها جميعًا، لا رؤية جزئية.
18. أهداف التحالف الدولي وإيران في العراق وسوريا هي غير أهداف الدول العربية والخليجية والتحالف الإسلامي.
19. المرحلة تشهد حالة من التوافق الأميركي الإيراني بشأن مصير العراق؛ يهدف إلى تحقيق مصالحهما فقط، وهو ما لا يتوافق مع المصالح العراقية والعربية.
20. رسالتي ونصيحتي وتحذيري للإخوة في البلاد العربية ولاسيما في السعودية: إن عاصفة الحزم كانت خطوة مناسبة تدل على إرادة عربية شبه مستقلة وحققت إنجازات؛ ولكن التحالف الدولي وإيران يريدان لهذه الإنجازات أن تفرغ من محتواها في اليمن وغيرها.
21. غاية ما نريد قوله لإخواننا في الخليج الآن هو: لا نطالبكم بحماية عمقكم الحيوي في العراق والشام واليمن الآن، ولكن احموا حدودكم من إيران وميليشياتها.
22. إذا ذهبت الفلوجة؛ فستتحقق الأهداف الإستراتيجية للتحالف الدولي وإيران...
الأربعاء، 26 أغسطس 2015
بلا حدود- الضاري: مبادرة "العراق الجامع" تشمل تدويل القضية
الضاري: مبادرة "العراق الجامع" تشمل تدويل القضية
كشف الدكتور مثنى حارث الضاري أمين عام هيئة علماء المسلمين في العراق أن مبادرة الهيئة "العراق الجامع" تشمل تدويل القضية العراقية ووضع ضمانات لتنفيذ بنود المبادرة التي قال إنها تستجيب لمطالب كل العراقيين.
وتحدث الضاري في حلقة الأربعاء (26/8/2015) من برنامج "بلا حدود" عن تفاصيل المبادرة التي تأتي في مواجهة مخططات تقسيم العراق والصراع الدائر بين الكتل السياسية وتصاعد أعمال العنف الطائفي العراق.
وحول تفاصيل المبادرة، قال الضاري إنه تم الإعلان عنها في شهر رمضان الماضي، وجاءت استجابة لدعوات قوى عراقية كثيرة، كما جاءت إدراكا من الهيئة لضرورة طرح شيء في هذا الوقت المفصلي من تاريخ العراق.
وأشار الأمين العام لهيئة علماء المسلمين إلى أن فكرة المبادرة ليست جديدة، وإنما هي مشروع قديم تم تقديمه منذ عام 2007 إلى عدة دول عربية، وللجامعة العربية، ولكن الظروف وقتها لم تكن تسمح بمناقشته.
حافة الكارثة
ويرى الضاري أن العراق يمر بمرحلة خطيرة جدا، وأن الوضع السياسي القائم أوصل البلاد لحافة الكارثة، ولا بد من حل تطرحه القوى الحريصة على العراق.
ويرى الضاري أن العراق يمر بمرحلة خطيرة جدا، وأن الوضع السياسي القائم أوصل البلاد لحافة الكارثة، ولا بد من حل تطرحه القوى الحريصة على العراق.
وبشأن البنود والآليات التي احتوت عليها المبادرة، قال إنها شملت عدة آليات تستجيب لمطالب مختلف المواطنين، مع التأكيد على أن الواقع السياسي لا يمكن إصلاحه بوضعه الحالي عبر خطوات ترقيعية، وإنما لا بد من واقع سياسي جديد يعتمد على آليات جديدة، أبرزها التعددية السياسية.
وشدد على ضرورة أن يكون حل الأزمة الحالية مقنعا لكل العراقيين، مشيرا إلى أن الظروف الدولية والإقليمية الحالية تتيح التقدم بخطاب يطمئن الجميع بأنهم شركاء في الوطن، وأنه يمكنهم إعادة بناء الوطن بناء على أسس جديدة.
وردا على سؤال بشأن ما إذا كان الواقع الجديد الذي تطالب به المبادرة قد يؤدي إلى فراغ سياسي، أكد الضاري أنه لن يكون هناك فراغ "لأن الرؤية التي نطرحها تنتبه تماما لذلك، وتقدم حلولا منطقية وواقعية، وتراعي المتغيرات والظروف المحيطة بنا دوليا وإقليميا".
وقال إن المبادرة تشمل تدويل القضية العراقية، نافيا أي وجه للمقارنة بين التدويل والاحتلال الذي ترفضه الهيئة جملة وتفصيلا، وأضاف أنه على المجتمع الدولي ودول الإقليم أن تستمع للقوى السياسية للخروج برؤية واضحة للإصلاح بضمانات دولية. 
الاحتلال الإيرانيوبشأن الدور الإيراني في العراق، قال الضاري إن التدخل الإيراني في الشؤون العراقية والهيمنة على العملية السياسية وصل لحد الاحتلال، مشيرا إلى التواجد الإيراني الفعلي على الأرض العراقية من خلال الجنود أو الخبراء في الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.
وأضاف "انتقدنا النظام الإقليمي والنظام العربي الرسمي لأنه لم يقم بدوره الحقيقي في العراق"، وأشار إلى أن بعض الدول العربية تقوم بدور سلبي في العراق.
وبشأن مصادر الدعم الذي تحصل عليه الهيئة للقيام بأعمالها الإغاثية، قال إنه بفضل تعاون جهات عديدة، وليس شرطا أن يكون الدعم رسميا، فضلا عن أن العمل الإغاثي يقوم على البساطة والجهود التطوعية.
تنظيم الدولة
وردا على سؤال بشأن موقف هيئة علماء المسلمين من تنظيم الدولة الإسلامية، قال الضاري "هناك حالة دجل سياسي في العراق، ومنذ سنوات طويلة كان يقال إننا بمثابة القفاز الناعم لتنظيم القاعدة، وهذا مخالف للحقيقة".
وردا على سؤال بشأن موقف هيئة علماء المسلمين من تنظيم الدولة الإسلامية، قال الضاري "هناك حالة دجل سياسي في العراق، ومنذ سنوات طويلة كان يقال إننا بمثابة القفاز الناعم لتنظيم القاعدة، وهذا مخالف للحقيقة".
وأضاف "نحن محاصرون من كل الجهات والتنظيم أحد الجهات التي تحاصرنا"، وأوضح "نحن نختلف مع التنظيم من الناحية الفكرية والمنهجية والسلوكية، وكررنا ذلك عدة مرات، جميعنا ضد النظام السياسي القائم لكن الطرق والأساليب تختلف".
وختم الضاري بأن السبيل لتضميد جراح العراق يكمن في إنهاء المشكلة الأساسية وتوابعها وتداعياتها وهي الاحتلال، للوصول إلى حل يجمع العراقيين، ويقوم على إعطاء الحقوق للجميع، وقبل ذلك استلهام الروح العراقية في رفض الاحتلال
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)