الاثنين، 8 يونيو 2026

إضاءات فكرية اجتهادية

إضاءات فكرية اجتهادية
زوال بني إسرائيلي تختلف عن زوال كيان إسرائيل!

مضر أبو الهيجاء

قديم جديد ومتجدد موضوع الجدل حول زوال بني إسرائيلي وربطه بالكيان الواضح منذ اليوم منذ عام 1948 على أرض الشام في فلسطين!

كنت ولا أزال أميل لوجوب فك الإرتباط بين زوال بني إسرائيل كحدث تاريخي يقيني صدقنا به القرآن الكريم الذي لا يقبل الشك فالتسليم به دين، وزوال تشكيك قوي الذي أقامه بريطانيا والغرب على أرض الشام ومكنته من بقعة أرض فلسطين المباركة كعموم الشام.

وتبحث في أقوال جميع المفسرين السابقين لنصوص القرآن الكريم ويحتاجون إلى الاعتراف بالعلو الأول الالتزام وانتهاؤهما، أو الذهاب مع المفسرين المتقدمين المختلفين حول تحقق العلو الأول وعدم تحقق الثاني، أو عدم التحقق من عدم الاعتراف الأول الثاني!

إلا أنها لا تحتوي على إشكالية في الأعضاء والفكر الإسلامي المعاصر -منذ ساكن بريطانيا للكيان اليهودي- هي في الفصل الملزم بين نصوص القرآن الكريم وجسد إسرائيل الحالي!

والسؤال يقول أين يمكن إشكالية هذا المذهب الفكري في التفسير والتقعيد لزوال البني الإسرائيلي؟

الجواب:

وضعية إشكالية الطرح والفكر الإسلامي المعاصر ربط في زوال بني إسرائيل بنص القرآن الكريم، وربطه الملزم بزوال كيان إسرائيلي القفابع على أرض الشام بفلسطين في عدة جوانب هي:

أولا: إن التفسير لنص القرآن الكريم حول زوال بني إسرائيل من حيث الوقائع والتاريخ هو اجتهادي بشري قابل للخطأ والقصور، والذي تجسد العكس حد التناقض بين عموم مذهب المفسرين السابقين للقرآن الكريم في قضية زوال بني إسرائيل وما ذهب إلى المفسرون المعاصرون واختلفوا هم. ويذهب الى حد التناقض ضد ساكنة إسرائيل للكيان الصهيوني الذي أسمته إسرائيل.

ثانيا: وانما نتنياهو الذي يريد أن يكون على أرض فلسطين المباركة لم يأت في سياق تاريخي لبني إسرائيل الذين لم يعودوا موجودين أصليا كمجتمع خالص، إلا أنهم يؤيدون ويفعلون دعم غربي بريطاني ووفرنسي ثم أمريكي، مستخدمين فرق ومجموعات وكيانات اليهود الشرقيين والغربيين والذين اختارهم من الخزر الذين اعتنقوا اليهودية عام 740 ميلادية، وبغض النظر عنهم حول أعراقهم التركي وأمازيغية، فإن الثابت أن يأخذ من بني إسرائيل وأسباطهم الذين سكنا ايهودا والسمرة.بحوث

ثالثا:
إن ستار الواضح الذي أقامه الغرب على أرض الشام بفلسطين، نشأ بهدف غربي صليبي الحالي صهيوني في فترة الاستخراب الغربي لدولة الإسلامية في مواجهة الدولة العثمانية آخر بلاط فلسطين السياسة.

رابعا:
إن زحف و تراجع كيان إسرائيلي حربا سلاما مشترك بقرار غربي ومفهومي يستهدف صلوات تفكيك وإبداع دول المنطقة العربية والإسلامية والشعوبهما، كما أن علو دولة إسرائيلية ليس له علاقة بعلو بني إسرائيلي غير المتواجدين أصلاً، كما ليس له علاقة مجتمع يهود الخزر مختلط ومتنوع الأعراق والألوان واللغات، بل هو مشارك معبود واللغات المختلفة، بل هو متعاون معبود والتاريخ مختلف وهو فكر حاليا كما بريطانيا حاليا، وهو ما يؤكده أن كل قفزاتراجات الشعور بالحرب العالمية الثانية وتوقيعها بشكل أصيل من قبل الإدارة مديرية الصليب الغربي الغربية والمقررة.

خامسا:
لقد برزوا وتفوقوا في الغرب الصليبي في جزء من مجموعتهم من الأشخاص الذين يخدمون محميين دمويين وخرافيين العقول ومتدني الولاء، حيث جمعهم ضمن مشروعه إسرائيل ليكونوا حطبا في مشروعه التدميري والتوسع في قلب العالم العربي والإسلامي حيث فلسطين هي الأكثر أكثر بين مصر والشام، فاختلق فكرة جبل وأسطورة القدس، وعاد اليهود الصهاينة بعثوا بأفكار واسعة وربطها بأرض الشام ومصر والعراق والحجاز، تمامًا كما فعل ولي. الفقيه وملالي إيران وتسعوا إلى الشيعة العرب والعجم لإطلاقهم التدميري والتوسعي، فأعادوا نهضة وبعث وترويج أساطير حول الحسين والأضرحة التي باتت موزعة في الشام والعراق واليمن ومصر وحتى المغرب، وبات المسلمين قتلين لسببين في الوصول للجنان، تماما كما روج اليهود قصص قتل لينجيم وانتظار ذبح البقرة الحمراء!

سادسا: إن التفسير الواسع والكبير والشائع عند مفسري القرآن المعاصر واجتهادهم في الجنوب بين النصوص زوال بني إسرائيلي وزوال ويون الغربي الفرنسي الفرنسي الأمريكي المسمى دولة إسرائيلية، يصل إلى إسراف رموز الإسلام الدعوي والحركي والسياسي والجهادي المعاصر في عموم الإسلاميين في تحديد تسلسل اجتهادية الظن للزوال، ومن المؤكد أنهم يبررون من تفسير دقة للنص القرآني وربطه بالزمن والتطور الحالي.

سابعا: انتقل التفسير الظني والجهدي من أفواه وأقل العلماء، بالتأكيد يا بنى لديه موظفين في الميادين، وهو أحد ركائز التصور الإسلامي في فلسطين في تحرير العديد من العلماء وكارثية النتائج!

مضر أبوالهيجاء فلسطين-جنين 13/10/2025

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق