الأربعاء، 26 أغسطس 2026

أهل البدع والعداء للسنة المحمدية

أهل البدع والعداء للسنة المحمدية
 

مشكلة أهل البدع ليست مع اهل السنة والسلفية بل

 مشكلتهم الكبيرة مع الإسلام السني الموروث عن

 الرسول صلى الله عليه وسلم من خلال الأمور التالية

 التي يظهر منها أن مشكلة أهل البدع مع الآتي:

أولا: مع توحيد رب العالمين سبحانه وتعالى حيث

 يحرصون على طلب الاستغاثة بالمقبور وترك

 الاستغاثة بالله العزيز الغفور

ثانيا: مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث يعتقد

 الصوفية وعموم أهل البدع أن الشيخ وصاحب

 الطريقة المحدثة يمكنه الخروج عن شريعة محمد

 صلى الله عليه وسلم كما خرج الخضر عليه السلام

 على شريعة موسى عليه وعلى رسول الله الصلاة

 والسلام

رابعا: مشكلة الصوفية وعموم أهل البدع مع السنة

 القولية والفعلية والتقريرية التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

خامسا: مشكلة الصوفية وعموم أهل البدع مع

 الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ومع منهجهم

 العقدي والفكري والأخلاقي والاجتماعي والثقافي

 والاقتصادي والسياسي الحاكم لهم.

سادسا: مشكلة أهل البدع مع المحبين للسنة المحمدية

 الصحيحة وفهم الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

 فمن قدم منهج الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين

 في التلقي فقد أصبح خصما للبدع والطرق المحدثة

 البدعية.

مشكلة أهل البدع ليست مع اهل السنة بذواتهم بل مع

 التابعين الذين اتبعوا الصحابة رضوان الله عليهم في النقير والقطمير.

مشكلة أهل البدع تكمن في مخالفتهم لمنهج الائمة

 الأعلام الأربعة خاصة في التلقي والاستدلال والفهم

 والإجماع لذا تجدهم يستدلون بغريب الأقوال

 المنسوبة للمذاهب الفقهية لصناعة نزاع غير موجود

 عند المتقدمين من الائمة والجيل الاول الذي تربى

 على أيديهم.

مشكلة أهل البدع مع علماء السنة والصحاح والاسانيد

 لأنهم نقلوا هي الرسول صلى الله عليه وسلم في كل

 سكنات الرسول صلى الله عليه وسلم وجميع مراحل

 حياته بشمولية جامعة كاملة.

مشكلة أهل البدع والضلالات أنهم لم ولن يصدقوا

 الخرافة باسم الولاية أو الأكاذيب باسم الأسانيد

المصنوعة للتدليس على العقول والنفوس والأجيال.

مشكلة أهل البدع والضلالات أنهم يعطلون الصفات

 التي وردت في القران الكريم والسنة النبوية الشريفة

 على صاحبها الصلاة والسلام معتمدين على غريب

الأقوال.

مشكلة أهل البدع والضلالات أنهم يعتقدون ثم

 يستدلون بخلاف أهل الإسلام والسنة الذين يستدلون

 ثم يعتقدون

مشكلة أهل البدع والضلالات أنهم يدافعون عن

 المزامير والطبل والزمر باسم الوسطية والاعتدال

 وهو في الحقيقة انتكاسة وتدليس وخلل.

مشكلة أهل البدع والضلالات أنهم يخترعون اذكار

 ويزعمون أنها بدع حسنة محمودة وفي الحقيقة

 انتكاسة وتدليس وخلل في العقيدة والمنهج والعمل

 والسلوك.

مشكلة أهل البدع والضلالات أنهم يقارنون بين

 التوحيد الخالص لله رب العالمين وبين جاهلية

 الطواف بالقبور والاستغاثة بالمقبور فيجعلون البدع

 والضلالات دلالة على التدين وصدق اللجوء لرب

 الأرض والسماوات.

أهل البدع يمدحون كل صاحب هوى ولا يطعنون الا

 في أهل التوحيد والسنة حملة منهج السلف الصالح

 صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

سؤالات مهمة لأهل البدع والضلالات:

هل يعتقد أهل البدع كمال الشريعة زمن الرسول

 صلى الله عليه وسلم؟

هل يعتقد أهل البدع والضلالات أن تربية الرسول

 الكريم صلى الله عليه وسلم للصحابة رضوان الله

 عليهم أجمعين هي أكمل نماذج التربية الرباني

 الواجب على الأمة اتباعه؟

هل يفهم أهل البدع والصوفية ان الزيادة في الدين

 طعن في التشريع والمشرع على السواء؟

لماذا يتوافق أهل البدع والضلالات مع كافة المناهج

 البدعية ولا يتوافقون مع التوحيد الخالص لله رب

 العالمين والسنة النبوية الشريفة على صاحبها الصلاة

 والسلام

هل يليق بمسلم يعظم البدع والضلالات التي تهدم

 التوحيد الخالص لله رب العالمين والسنة النبوية

 الشريفة على صاحبها الصلاة والسلام؟

هل يليق بمسلم يصدق أكاذيب الطرق القبورية البدعية

 التي ما هي إلا أهواء متحرفة وقصص مختلفة

 لصناعة هالة حول دجل أصحاب الطرق الصوفية

 المخترعة بالإضافة إلى  أكاذيب الباطنية والطرق

 البدعية؟

الخلاصة:

هل يعتقد الصوفية كمال الدين زمن الرسول الكريم

 صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم

 أجمعين؟

هل يعتقد الصوفية أن الله علم الرسول الكريم صلى

 الله عليه وسلم الوسطية والاعتدال الشامل ام بقي

 التشدد موجود حتى ظهرت الطرق البدعية التي

 غايتها مدح الهوى والضلال القبوري؟

هل أصبح الحرص على التوحيد الخالص لله رب

 العالمين والاتباع الكامل للرسول صلى الله عليه وسلم

 والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين جريمة يوصف

 صاحبها بالسلفية والوهابية المتشددة؟

هل المطلوب من أهل السنة والجماعة حملة منهج

 السلف الصالح صحابة رسول الله صلى الله عليه

 المعروفين بالسلفيين أن يتنازلون عن حقيقة التوحيد

 الخالص لله رب العالمين والاتباع الكامل للرسول

 صلى الله عليه وسلم ويسيروا خلف هوس الطرق

 الصوفية والجماعات البدعية؟

خلاصة الخلاصة:

لو تنازل أهل السنة والجماعة حملة منهج السلف

 الصالح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن

 التوحيد الخالص والسنة النبوية الشريفة وفهم

 الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين لرضي أهل

 البدع والضلالات عنهم لأن الصراع أصله بين أهل

 البدع والضلالات ضد السنة المحمدية الموروثة وفهم

 الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله

 عليهم أجمعين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق