فلسطين والأقصى حاضرة في المسجد الأموي الكبير.
شهادة في الصميم
لن تجد فلسطين أوفى لأرضها من أهلها الكرام إلا السوريين الأبرار.
إن فلسطين لم تكن في كل تاريخها دولة بل أرض مباركة هي من عمق الشام، غير أن المسجد الأقصى ومعراج النبي صلى الله عليه وسلم خصَّه الله بكرمه وفضله بميزة لم تحصل عليها أرض غيرها.
وإذا كانت مكانة الحرمين الشريفين في مكة والمدينة أعلى وأسبق وأكثر أجرا من الأقصى، فإن أرض القدس قد حصلت فيها البركة التي لم تتحقق في أرض الحجاز وغيرها فيما سوى الحرمين.
إن البركة في أرض الشام وعمقها في القدس هي بركة للعالمين، ولذلك فإن العالم بأسره لن يعرف الأمن والأمان والاستقرار ما لم يتحقق واقعا عمليا تعيشه أرض فلسطين المباركة.
يقول الله سبحانه وتعالى:
﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ﴾ الأنبياء:71
فهنيئا لمن دافع عنها ورفع اسمها وأدرك قيمتها، ويا لوفاء السوريين والعراقيين والمصريين والمغاربة والأتراك والأكراد والشيشان وغيرهم من المسلمين لأرض فلسطين المباركة وأقصاها الأسير.
اللهم تقبل دعوة عبدك الشيخ سهل جنيد الذي صدع بالحق من على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجد بني أمية الكبير، في دمشق المحررة من رجس ذيول الصهاينة والصليبيين أبناء الطائفة الأسدية المجرمة.
مضر أبو الهيجاء، بلاد الشام المباركة 15/8/2026

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق