الأحد، 5 أبريل 2026

عقول المساطيل وخلطة الهلاك العقدي

عقول المساطيل وخلطة الهلاك العقدي
عبد المنعم إسماعيل

كاتب وباحث في الشئون الإسلامية


لو عقيدتك تكفير الصحابة رضوان الله عليهم الزمها عليها وكن معنا في معركة تحرير القدس

لو عقيدتك الطعن في أمهات المؤمنين رضي الله عنهن الزمها وكن معنا في معركة تحرير القدس.

لو عقيدتك نشر الطائفية السبئية أو الصوفية البدعية القبورية أو الخمينية الصفوية الزمها وكن معنا في معركة تحرير القدس.

لو عقيدتك وحدة الوجود العبد رب والرب عبد الزمها وكن معنا في معركة تحرير القدس

لو عقيدتك أن علي بن ابي طالب هو قسيم الجنة والنار وأنه يحاسب الناس يوم القيامة الزمها وكن معنا في معركة تحرير القدس.

لو عقيدتك الطواف بالقبور والاستغاثة بالمقبور الزمها وكن معنا في معركة تحرير القدس.

لو عقيدتك درزي أو حوثي أو من الحشاشين الزمها وكن معنا في معركة تحرير القدس.

لو عقيدتك الدين لله والوطن للجميع وأن الدين لا علاقة له بالسياسة الزمها وكن معنا في تحرير القدس.

لو عقيدتك أن كل شيخ وله طريقة صوفية وإنك لازم تكون درويش ولو كنت لا تصلي الجمعة ولا الجماعات الزمها وكن معنا في معركة تحرير القدس.

لو عقيدتك جهمي أو معتزلي أو معطل أو تعتقد التأويل المخالف للصحابة رضوان الله عليهم الزمها وكن معنا في معركة تحرير القدس.

لو عقيدتك أن الله ليس في السماء وليس فوق العرش ولا يوجد له مكان وكأنك تعبد عدما الزمها وكن معنا في تحرير القدس.

لو عقيدتك العلمانية أو الليبرالية أو الاشتراكية أو الداعشية التكفيرية أو الطائفية المدمرة الزمها وكن معنا في معركة تحرير القدس.

الخلاصة

هل هذا المنهج يتوافق مع الإسلام والسنة النبوية الشريفة والصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين؟

هل هذا المنهج يتوافق مع القران الكريم الذي نزل يعاتب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين يوم غزوة أحد تحت قيادة الرسول صلى الله عليه وسلم؟!!

ماذا يبقى من الدين إذا تنازلت الأمة الإسلامية عن حق الله في التوحيد وحق الرسول صلى الله عليه وسلم في الإتباع وحق الصحابة رضوان الله عليهم في قبول عقيدتهم وفهمهم للكتاب والسنة النبوية الشريفة؟!

ماذا يبقى من الإسلام إذا توافقت الأمة على هوس الجماعات الإسلامية التي غرقت في عقول المؤسسين رغم ظهور خللها؟!

ماذا يبقى من الأمة ومن التوحيد والسنة والإسلام إذا تم توزيع الجماهير حول قبور الأولياء يطوفون ويستغيثون ويرقصون مخالفين الكتاب والسنة وهدي الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟!

ماذا يبقى من منهج الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين إذا انتصرت المذاهب الضالة والجماعات الباطنية والمدارس العلمانية والطرق القبورية الصوفية والعصابات التكفيرية المنحرفة على أهل السنة والجماعة حملة منهج الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟!

يا امة الإسلام:

الله عزوجل لم ينصر الصحابة رضوان الله عليهم وفيهم الرسول صلى الله عليه وسلم لمجرد نزول الرماة من فوق الجبل فكيف نرجو النصر وفينا من يقول بكفر الصحابة رضوان الله عليهم ويزعم أنه مسلم وفينا من يقول عنه بطل أو عظيم أو شهيد؟!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق