الخميس، 7 أبريل 2022

لطائف وطرائف رمضانية

لطائف وطرائف رمضانية



1- سئل ابن سيرين في المسجد عن رواية الشعر في شهر رمضان إنّها تنقض الوضوء فقال:
نبئت إنّ فتاة كنت أخطبها عرقوبها مثل شهر الصوم في الطول ثم قام فأم الناس. (زهر الأكم) لليوسي (1/46).


2- قيل لمؤاجر في شهر رمضان: هذا شهر الكساد. فقال: أبقى الله اليهود والنصارى.(الكشكول) للعاملي (2/222).


3- قيل لبعض الأعراب: قد جاء شهر رمضان، فقال: والله لأبدِّدنَّ شمله بالأسفار.(التذكرة الحمدونية) لابن حمدون (9/379).


4- يروى عن الأصمعي أنه قال: هجم علي شهر رمضان وأنا بمكة، فخرجت إلى الطائف لأصوم بها هرباً من حرِّ مكة, فلقيني أعرابي, فقلت له: أين تريد? فقال: أريد هذا البلد المبارك؛ لأصوم هذا الشهر المبارك فيه. فقلت له: أما تخاف الحرَّ? فقال من الحرِّ أفرُّ. (يعني حرَّ جهنم). (الكامل في اللغة والأدب) للمبرد (1/163).


5- جاء رجل إلى عالم يستفتيه فقال: أفطرت يومًا من شهر رمضان سهوًا، فما عليَّ؟ 
قال: تصوم يومًا مكانه. قال: فصمت يومًا مكانه, وأتيت أهلي وقد عملوا حيسًا، فسبقتني يدي إليه فأكلت منه. قال: تقضي يومًا آخر، قال: لقد قضيت يومًا مكانه, وأتيت أهلي وقد عملوا هريسة، فسبقتني يدي إليها فأكلت منها، فما ترى؟ قال: أرى ألا تصوم إلا ويدك مغلولة إلى عنقك.(التذكرة الحمدونية) لابن حمدون (9/450).


6- نظر أعرابي في سبعة وعشرين من رمضان إلى الهلال فقال: الحمد لله الذي أنحل جسمك كما أخمصت بطني. ((ربيع الأبرار)) للزمخشري (1/84)


7- رؤي بعضهم في شهر رمضان نهاراً يأكل فاكهة، فقيل له: ما تصنع؟ قال : سمعت الله يقول: {كُلُوا مِنْ ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ}, وخفت أن أموت من قبل أن أفطر، فأكون عاصياً.(نثر الدر) للآبي (6/293).


8- عن الأصمعي قال: خرج الحجاج ذات يوم فأصحر، وحضر غداؤه فقال: اطلبوا من يتغدَّى معنا. فطلبوا، فلم يجدوا إلا أعرابيًا في شملة، فأتوه به، قال له: هلمَّ. قال له: قد دعاني من هو أكرم منك فأجبته! قال: ومن هو؟ قال: الله تبارك وتعالى، دعاني إلى الصيام، فأنا صائم. قال: صوم في مثل هذا اليوم على حَرٍّ؟ قال صمت ليوم هو أحرّ منه! قال فأفطر اليوم وتصوم غدًا. قال: ويضمن لي الأمير أن أعيش إلى غد! قال: ليس ذلك إليَّ، قال: فكيف تسألني عاجلاً بآجل ليس إليه سبيل؟! قال: إنه طعام طيب. قال: والله ما طيَّبه خبازك ولا طباخك، ولكن طيبته العافية! قال الحجاج: تالله ما رأيت كاليوم، أخرجوه عني. (العقد الفريد) لابن عبد ربه (4/32)

المصدر : الدرر السنية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق